سطور عانقها القلب ج الاخير
سطور عانقها القلب ج الاخير
– مين مزعل مراتي
شوفت يا “هاشم”، مكنوش راضين أشيل “رهف”
– بكره مش هنخلي حد يشيل ولادنا يا حببتي
تخضبت وجنتيها بحمرة الخجل ، واقترب منها يلصقها به ، فعلقت عينين أشقائها بها
– أبعد أيدك عنها
وهاشم يهتف صائحاً بهم ، فانفجر الجميع ضاحكين بقوة
– والله مراتي ، إيه المعامله الوحشة ديه .. ياولاد حسن المنشاوي
خرج الجميع من الغرفه أخيراً ، فاقترب منها بلهفة يزفر أنفاسه براحه
– يااا أخيراً بقينا لوحدنا
– مبسوط يا جاسر
طالعها بسعاده وهو يلتقط كفيها يلثهما
– أنا أسعد راجل في الدنيا يا جنه
اتسعت أبتسامتها ، وهي تُطالعه ..، لا تُصدق إن هذا الرجل بقوته ومكانته ، زوجها وحبيبها
– بحبك
– بحبك ، و دلوقتي كمان ..، ده أنتِ جبارة يا جنه
ضحكت مرغمه وهي تستمع لكلماته التي فهمت مغزاها ، فقربها منه برفق
– هنجيب فارس أمتي بقي
وقبل أن تبعده عنها وتهتف بأعتراض ، كان يُخرسها بطريقته ، هامساً بحب وهو يبتعد عنها
– هدفنا الجاي هو فارس ، و يمكن نسجل هدفين مرة واحده
وسرعان ما كانت تتعالا ضحكاته ، وهي تدفعه عنها صارخة به
………..
اتسعت ابتسامه “صفا” بعدما أنتهت محادثتهم مع أفراد العائله ، اغلق “احمد” حاسوبه مبتسماً هو الاخر يضمها إليه .. يُمسد فوق بطنها
– ولاد عامر وبنت جنه خطفوا قلبي ، عقبالنايا حببتي
ابتعدت عنه ، تشعر بالشوق لتلك اللحظه التي ستصبح فيها أماً
– هكون أم حلوه صح
واخذت تُخبره عما ستفعله مع صغيرها الذي اختارت أسمه علي اسم والدها ، فاتسعت ابتسامته وسرعان ما كان ينفجر ضاحكاً
– إيه كل الأحلام ديه ، اللي مستنيه تحققيها معاه
مطت شفتيها في إستياء ، تجذبه من قميصه بطريقة شرسة
– من غير إعتراض ، هتنفذ كل طلباتنا
تعالت ضحكاته ، وهو يبتعد عنها
– مش عارف ليه بقيتي شرسة يا صفا ، هو أنتِ حامل في نمر مفترس
تجهمت ملامحها ، وهي ترمقه بتوعد وعادت تقترب منه بشراسة ، فانسحب من جوارها
– كل أوامرك وأوامر حسن باشا هتتنفذ بالحرف
استرخت ملامحها ، وتسطحت فوق الأريكه تفرد ساقيها ..، رمقها وهي تلتقط حبات الفواكهه تلتهمها ، و تلوح له بيدها الأخري
– أبعد كده خليني أتفرج علي التلفزيون ، المسلسل بدء خلاص
صدح صوت التلفاز مع أحد المشاهد القوية ، ليبتعد من امامها ، يُطالع المشهد الدموي في صدمه
– مصاصين دماء يا صفا ، وانا بقول ليه التوحش ده