سطور عانقها القلب ج الاخير
سطور عانقها القلب ج الاخير
فنهضت منيره عن مقعدها بملامح قاتمة :
انتِ بتخرفي تقولي ايه ياخرفانه انتِ ، مين ده اللي كان هيتجوزك جاسر طول عمره شايفك زي اروي ، صلحي دماغ اختك ياهدي عشان شكلها كبرت وخرفت
وسارت منيره في اتجاه غرفتها وهي تتمتم : بت قليلة الادب ، كان ناقص كمان منجيبش ولاد من نسل المنشاوي مش كفايه فاخر ، امتي بقي ياجاسر هتفرحني بعيالك
…………………………………………………………
حاولت قدر المُستطاع ان تبدء معه حواراً ، لعلها تقـ,ــ,ـتل ضجـ,ـرها ، او تجذبه إليها نحو الثرثرة التي تعشقها ، ولكنه كان يجلس صامتً بهدوء قاتل ، جعلها تزفر أنفاسها حانقة
زفرت أنفاسها بصوت مسموع ، فالتف نحوها وقد قطب ما بين حاجبيه متعجباً نظراتها الحانقة نحوه
– جاسر المُتسلط اللي بيزعق علطول أرحم من جاسر البارد
تعالا العبث فوق ملامحه ، فترك فنجان قهوته الذي كان يرتشف منها مستمتعاً وهو يُطالع التلفاز ..، جذبها إليه من ثوبها ، بطريقة صدمتها وزادتها توتراً
– ما أنا كلامي بياخد منحني تاني ، وأنتِ مبتحبهوش
وبانفاس متعلثمه ، أجابته متذمره
– لأنك بتحب المواضيع اللي مش تمام
رفع حاجبيه مستمتعاً ، بتوردها وتوترها متسائلا وكأنه لم يفهم حديثها
– مش تمام ؟ ليه يا استاذه جنه ..
وقبل ان تهتف بشئ ، وتخبره إنه يتلاعب بها .. كان يُخبرها بمتعة مواضيعه التي لا تروق إليها ، أتسعت عيناها وهي تستمع لحديثه وعن النساء اللاتي يستمتعون بهذه الأمور
– خلاص كفايه ، أنا مبقتش عايزه أتكلم معاك .. خلينا نتفرج علي البرنامج أفضل
تعالت ضحكاته ، وهو يراها تتهرب منه كعادتها ..، فعاد لجذبها إليه يهتف بجمود مصطنع
– ولا برنامج ولا غيره ، أنا هسيبلك المكان كله
أسرعت في النهوض خلفه ،تجذبه من قميصه
– طيب ما تيجي نخرج ، عايزه أتصور وابعت الصور لأروي
حدقها بنظرات جامده ، فبدلاً ..، أن تُخبره بألا يُغارد .. أن يظل معها وستمنحه ما يُريد بل وستدلله ، فهو أعتاد علي ركض النساء خلفه ..، ووضع كل سبل الاغراء أمامه . ولكن زوجته الغاليه .. لا تشبه إلا الأطفال في تصرفاتها
طالعت نظراته المستاءه ، فتركت ملابسه ..، تهتف بعرض أخر
– طيب خلاص اقعد معايا ، نهزر أو نلعب اي حاجه
رمقها متهكماً ، من عرضه السخي ..الذي زاده وجوماً
– نلعب ، يا علي كرمك ، وأقتراحاتك الرائعه