سطور عانقها القلب ج الاخير
سطور عانقها القلب ج الاخير
ولولا الظروف التي يمروا بها ، لكانت أنفجرت ضاحكه من وعيده ، جاسر لن يتغير أبداً مهما حدث .
………………………………..
كانت تطير من فرط السعاده ، وهي تشتري كل شئ كهدايا للعائله ، اقتربت منه تريه ما اشترته لكل أفراد العائله ، فضمها إليه يخبرها أن كل ما تنتقيه جميلاً
حدقت به بعدما أبتعد عنها ، فاسرعت بالأقتراب منه تسأله بلهفة
– مالك يا احمد
تنهد وهو يجلس فوق فراشهما ، يُطالع ملامحها ثم أشار إليها بالأقتراب منه
– تعالي يا صفا
شعرت بوجود خطبً ما ، فتسألت وهي تزدرد لعابها
– نزولنا مصر ممكن يتأجل سنه أو سنتين ..، الشركه وقفت تاني قرار الفرع
تلاشت سعادتها ، وهي تنظر إليه .. غير مصدقه تراجعهم في القرار
– يعني مش هننزل مصر خالص
اسرع في أحتواء وجهها بين كفيه ، ينظر في عينيها وقد أرتسم الحزن فيهما
– كنت عايزه أزور قبر بابا وماما ، واقولهم أد إيه سعيده ويشوفوك معايا
ضمها إليه وهو لا يقوي علي استماع حديثها
– هننزل يا حببتي ، هننزل أجازة نشوف اللي بنحبهم ونرجع ..، صفا أنا محتاجك معايا هنا
حاولت نفض الدموع العالقة بأهدابها ، فهي تعلم بطبيعة عمله ، وقد وافقت علي الأمر من قبل
– المهم هننزل وخلاص حتي لو أجازه
ابتسم وهو يري تقبلها لما حدث ، وعاد لضمها مجدداً
– وهنروح المزرعة واوعدك نركب خيل يا صفا
ابتعدت عنه غير مصدقة ما يُخبرها به ، هل سيعود لهويته المحببه بعدما هجرها لسنوات من اجلها
– بجد يا احمد
وهو كان غارق في عينيها ، يهمس لها بعشق
– نفسي يبقي عندنا بنت نفس عيونك يا صفا
…………………
ضحكت “ناهد” بقوة وهي تستمع لتحذيرات ولدها الذي تراه قد أصابه الجنون ، منذ أن علم بحمل حياة
– كفايه حركة ، أنتِ مش شايفه نفسك من الصبح بتتحركي
– بتحرك من الصبح يا ظالم ، ده انت عامل عليا حصار
طالعها بملامح قاتمة ، ينظر لوالدته وقد أخذت تضحك دون حديث
– شايفه بترد عليا إزاي ، فين دروسك العظيمه يا ناهد هانم
اتجهت انظار ناهد نحوها ، بعدما اختفي صوت ضحكاتها ، واتسعت أبتسامتها
– دروسي خلاص خلصت ، وعرفنا نروض الوحش اللي جواك
طالعهم بنظرات قوية ، يُقلب عيناه بينهم ..، لا يُصدق إنه أصبح بينهم كالكرة يتلاعبون به
– روضنا نص الوحش بس ، فاضل النص التاني يا ماما
هتفت بها حياه ، فاحتدت عيناه ، ينظر لتلك التي أخذت تضحك وقد شاركتها والدته الأمر