سطور عانقها القلب ج الاخير
سطور عانقها القلب ج الاخير
– بلتعبي علي مين فين يا صفا
أنتابها الذعر ، وهي تلتصق بظهر الفراش ، تنظر حولها لعلها تجد طريقاً للفرار ، بللت جفاف شفتيها بطرف لسانها تسأله بنظرات زائغة
– أنا مش فاهمه حاجة
تعالت شهقتها ، وقد سحبها من مكانها ، ينظر إليها بوعيد
– بقيتي تعرفي تكدبي ، وتلعبي لعبه مش قدها
– أنا مبلعش بيك ، ولا بكدب علي حد
– كدابه
دمعت عيناها وهي تشعر بقسوة قبضتيه فوق ذراعيها ، فحاولت التخلص من أسره
– أيوه بلعب بيك ، وعايزه أوجعك يا احمد ..خلاص أرتحت
تجمدت ملامحه ، لا يُصدق إن الامور وصلت بينهم لتلك النقطه
– ليه ؟ .. ده أنا صرحتك بحبي ، طلبت منك فرصه تانيه نبدء بيها من جديد .. ضعفك وأستسلامك ليا في مشاعرنا ، شوقي ليكي كل ده مبقاش فارق معاكي في حاجه
– خايفه منك ، خايفه لتصحي في يوم تقولي .. إنك فوقت خلاص و إنك محبتش غيرها
– و حبيتك أنتِ كمان ، يمكن حبيتك أكتر منها
صرخ بها بعدما دفعها عنه بكل قوته
– مبتحسيش بحبي ليكِ ، لدرجادي خوفك من فشل علاقتنا عماكي يا صفا
تعالت شهقاتها ، وهي تُحرك له رأسها نافيه .. فعن أي إحساس ستشعر به .. وهي كلما كانت تقترب كان يُبعدها عنه
– صوركم اللي لسا في درج مكتبك
التف إليها ببطئ .. ينظر نحو ملامحها التي أغرقتها الدموع ، وقد فهم السبب وراء مشاعرها المؤخرة وتباعدها عنه
– أظاهر إن إحنا اتبادلنا الأدوار يا صفا
عادت يقترب منها ، وقد علقت عيناه بها .. فلو الحديث اليوم سيُخرج كل ما يعتلي صدورهم ، فليصرخوا بكل شئ .. لعلا البدايه تُضع أو النهايه وتنغلق صفحه الماضي
– أي إنسان فينا ليه ذكريات بيحب يحتفظ بيها ، و مها عمري ما هنساها لانها كانت فيوم في حياتي ..، هبقي كداب لو قولتلك نسيتها
– عمرك ما هتحبني ، طول ما أنت بتحبها
– مها ماتت يا صفا ، الحقيقه اللي بتنسيها كل ما لقيتي نفسك مش الوحيده في حياتي
– كفايه
ارتسم الألم فوق ملامحها ، وانهارت فوق الفراش الذي كانت تقف فوقه منذ لحظات ..، ليقترب منها وينتشلها من بؤسها
– مشكلتك عايزه تبقي الأولي في كل حاجه يا صفا
رفعت عيناها إليه ، تري في كلماته تفسيراً لأنانيتها
– لان ببساطه كنت أنا الأول في كل في حياتك ..، فتمنيتي تلاقي نفس الشئ
تعلقت عيناها به، وهي تسمعه .. ربما كانت هذه الحقيقه أو ربما ما مرت به معه ..جعلها تخشي من مشاعره