سطور عانقها القلب ج الاخير
سطور عانقها القلب ج الاخير
– جاسر بقي يحب مراته ، مش هو ده اللي عايزه توصلي ليا يا هدي
رمقتها “هدي” بنظرات فاحصه وهي تشعر بأن هناك شيئاً قوياً .. تعيشه شقيقتها وتخفيه عنها
– مالك يانيره ، فيكي حاجه وأنا حاسه بكده .. وشك بقي باهت .. وروحك وكأنها أنطفت ، ده حتي أم السعد بتقولي أنك ديما قاعده في أوضتك .. حتي مبقتيش تخرجي كتير زي الاول
أشاحت عيناها عن شقيقتها والتقطت حقيبتها حتي تنهض راحله ، قبل أن تخونها دموعها
– أنا كويسه يا هدي ، متقلقيش عليا
…………………………………………………………
لم يكن حديثها عن رحلتها سوي حديث طفله تحكي لوالدها عن تفاصيل نُزهتها المدرسيه
فترك الملفات التي كان يُطالعها ، بعدما علقت عيناه بها .. فرأه تنظر إليه بتلك النظره التي تفقده حصونه
نهض عن مقعده واقترب منها يلتقطها من فوق مقعدها ، فتعالت ضحكاتها وهي تفهم سبب قربه ، ففرت هارله قبل أن يتمكن من جذبها
– بقالي ساعه قاعده معاك وبحكيلك ، وانت مش مديني أي أهتمام ..
– يعني عايزه تعاقبيني
وقبل أن تهتف بالجواب ، كان يتمكن من ألتقاطها ..، يرمقها بخبث
– الليل قدامنا طويل ، وهسيبك تحكيلي بالتفاصيل الممل وتكرري زي ما أنتي عايزه عن رحله الاطفال يا حببتي
امتقعت ملامحها ، من تهكمه عليها .. وقبل أن تدفعه عنها وتستكمل فرارها .. كان يجذبها إليه
– هو في فار بيهرب من المصيده
………………………………………………………..
هتفت صفا بسعاده وهي تشاهد ولاية” ريو دي جانيرو” البرازيليه ، بعدما وصلت بهم السياره الي احد فنادق الولايه ليضمها اليه متسائلاً وهو يري السعاده في عينيها :
– عجبتك المفاجأه
– جميله أوي أوي
عاد لضمها إليه ، وهو يستمع لعبارتها يهمس لها ضاحكاً
– مافيش حاجة جميلة غيرك يا صفا
أنهوا أجراءات الحجز ، واتجهوا خلف العامل الذي يحمل حقائبهم ..فاخذت تحدق بكل شئ حولها ، كان يشعر بالسعاده وهو يري سعادتها
القت بحذائها ، فور أن دلفت للغرفه التي حجزها مسبقاً ..، فضحك علي هيئتها وهو ينظر نحو الحذاء
– عشوائية في كل حاجه في حياتك يا حببتي
وقبل أن تمتقع ملامحها ، من حديثه الذي يثير جنونها ومشاغبتها .. كان يُخذبها إليه .. يُخرسها بأكثر الأشياء أصبحت حباً إليه
……………………………………………………..