سطور عانقها القلب ج الاخير
سطور عانقها القلب ج الاخير
توقفت عن تحركها ، ودفنت رأسها بصدره
– لا أنا زعلت وصالحني بقي
ضمها إليه ، وقد ضـ,ـرب بكل قرارته ..، فلم يعد يستطيع إحزانها
– عمك و عمتك عايزاني في موضوع مهم ، هقولهم إيه طيب يا مجنونه .. أقولهم بنت أخوكم العاقلة .. كانت ..
وقبل أن يُكمل عبارته ، كانت ترفع كفها نحو شفتيه تُخرسه
– جاسر ، انا مبقتش أشوفك خالص ..، وهترجع متأخر أنا عارفه ..
ضاقت عيناه وهو ينظر إليها متسائلاً
– عايزه إيه يا بنت صابر ، قوليها وأنا ..
لم تنتظر سماع المزيد منه ، فقد فهمت ما أراد أن يُخبرها به ..، اخبرته ما تُريده ، فاطاحت بعقله ..
بعد وقت كان رنين هاتفه يتعالا برقم عمته .. ولكنه كان غارق معها في دوامة العشق الذي أصبحت تجيد إشعاله داخله.
………………………………………………………….
وقف يهندم من ثيابه ، بعدما أنتهي من نيلها وقد أنتهي اللقاء بينهم ..في تلك الشقه التي استأجرها لتكون مكان لقاءهم الدائم حتي ينتهي منها :
– ارحمني وطلقني ..أنا كرهت نفسي خلاص ومبقتش طايقه نفسي
تعالا نحيبها ، وهي لا تُصدق إنها وصلت لهذه المرحله بحياتها .. امرأه للفراش لا أكثر ، يُعاملها وكأنها عاهرة ..، اغمضت عيناها بقهر .. وهي تتذكر ما يحدث اثناء علاقتهما ..، كادت أن تخرج كل ما في جوفها .. ولكن شعرت بيده تقبض فوق خصلاتها
– مش هسيبك غير بمزاجي ، سامعه .. وبلاش علامات القرف ديه علي وشك
– حرام عليك ، كفايه بقي
هتفت عبارتها بضعف ، بعدما دفعها نحو الوساده .. يُطالعها بنظرات فاحصه لهيئتها العاريه أمامه ، وجدته يحل أزرار قميصه ..، لتتراجع للخلف تكتم صوت صرختها التي خرجت منها مرغمه
– لااا.، لااا
…………………………………………..
حملت كوب الينسون الذي قد أعدته له ووقفت مُتذمره من طلباته ، بسبب ما أقترحته عليه
– مش كفايه طلبات لحد كده ؟
طالعها “احمد” وقد تمالك حاله ، ورسم الجديه فوق ملامحه ..، ورمق أوراق مشاريعه ..، مُتجاهلاً طلبها
– خليها مره تانيه يا صفا ، أنتِ شايفه أنا مش فاضي أد إيه ؟
– نعم
خرج صوت تذمرها ، واقتربت منه تلتقط كأس المشروب الساخن واندفعت خارج الغرفه به .. تحت نظراته المصدومه من فعلتها
– خدي هنا ، رايحه فين
– مش أنا اللي عملته ، هشربه بقي ..، واعمل لنفسك