سطور عانقها القلب ج الاخير
سطور عانقها القلب ج الاخير
وبعند كان يغلق لها التلفاز ، مقتربً منها حتي ينهضها من فوق الأريكه ولكنها كانت هي من تجذبه إليها تهمس له بوداعه ، بعدما تقلب مزاجها وعادت تشتهيه
– هو أنا قولتلك إني بحب النهارده
ضحك مرغماً من تقلبها الذي أصبح لذيذاً وممتعاً، يهمس لها
– وكمان بقيتي مجنونه يا حببتي
والجنون قد أصبح شيئاً أساسياً في حياته ، بل أصبح هو طعم الحياة بينهم .
****
تمت بحمد الله
بقلم (سهام صادق)