سطور عانقها القلب ج الاخير
سطور عانقها القلب ج الاخير
– عامر هيعرف بالطفل قبل ولادتك يا فريده ، لازم يعرف
صدمها إصراره ، وقد بدأت تفهم السبب ..، والدها يسعي لعودة أعماله مع عامر ، بعدما أشاع الفضائح عنه ، علقت عيناها بعينين عمتها التي وقفت صامته ..، فهي من أصرت عليها أن تُبلغ والدها بعدما كانت متخذه قرارها بأنه لن يعلم إلا عندما تضع مولودها ..، مولودها الذكر الذي قررت أن تمنحه لذلك الذي عاقبها علي فداحه جرمها بالكره والهجر و زواجه السريع من أمرأه اخري أقل مكانه منها بل لا مكانه لها في عالمهم .
الفصل الثالث والثلاثون
********
دلك عنقه بأرهاق ، بعدما أنتهي إجتماعه الذي أستمر أكثر من ساعتين ..، طالع مدراء الأقسام وهم يُغادرون ، وعاد لمطالعة أوراق الصفقة الجديده
اقترب منه “اكرم” ، بعدما قرر عدم المغادرة ورؤيته ..، فقد بدء يشعر بوجود خطبً ما معه
– مالك ياعامر ، مبقتش عجبني الفتره ديه
ثم تسأل بقلق وهو لا يتمني سماع ما يظنه
– أوعي تقولي ، إنك مش مرتاح مع مراتك واكتشفت غلطتك في الجواز بسرعه منها
رفع “عامر” رأسه ..، ومن نظره عيناه ..كان ينظر إليه أكرم مترقبً جوابه
– تفتكر إنك ممكن بالصدفه تكتشف إن كل أختياراتك اللي فاتت كانت غلط ..، وإن الاختيار الوحيد الصح في حياتك ..هو نفس الأختيار اللي كنت منتظر فشله
رمقه “أكرم” وهو لا يعي ، ما يقصده صديقه ..، ف “عامر” وكأنه يتحدث معه بالألغاز
– لا ده الموضوع كبير أوي
– فعلا يا أكرم كبير ، ومحير ..
تمتم بها بثقل ، فانفرجت شفتي الجالس بابتسامة واسعه ، هاتفاً بأقتراح
– ما تاخد مراتك وتروح يومين بعيد عن كل حاجه ، منه هتستريح من الشغل ومنه تعرف تفكر كويس
واردف ، بعدما التمعت ابتسامة خبيثة فوق محياه ، يغمز له بأحدي عينيه
– ومنه تتبسط أنت والمدام
والأقتراح كان ينال أستحسان الجالس ، وكأنه أخيراً وجد أن الأبتعاد قليلاً ..، سيجعله يفهم مشاعره أكثر ويفيق من تخبطه ..، وفي قرارة نفسه ..كان يعلم إنه يحتاج لمنح قلبه فرصة أخيرة.
………………………………………………………….
أخذ يستمع إلى تفاصيل يومها في الجامعه كما أعتاد منذ أيام، ولكن هذا اليوم أنتبه الي أدق تفاصيل ما تقصه عليه ، وقد ظهرت أبتسامتها عندما تحدثت عن محاضر أحدي المواد ، وهو مُحاضر من أصول عربيه بل ومصري الجنسية ، حتي إنه أخبرها اليوم ..إذا أحتاجت لشئ فلتخبره