سطور عانقها القلب ج الاخير
سطور عانقها القلب ج الاخير
……………
هبطت لأسفل بملامح بشوشة حتي تستقبل السيدات اللاتي أرادوا رؤيتها ..، وقد أخبرتها الخادمه إنهم وكأنهم من أحدي الجمعيات ..، وعلي ما يبدو قد وصل صوتها لأحد المنظمات وستسطيع مساعده نساء البلده والأطفال
ولكن سعادتها قد تلاشت ، وهي تري تلك المرأة التي رأتها من قبل في الطائرة وقد كانت إحدي المضيفات ..، وقد أخبرها “جاسر” إنه علي معرفة سابقة بزوجها قبل أن يتوفي
– مدام مروة
أبتسمت المرأه وهي تتقدم منها ، تمدّ لها يدها حتي تُصافحها ، و علقت عيناها بالجالسات وقد أسترخوا في جلوسهم وأخذوا يُحدقونها بنظرات ثاقبه ..، شعرت بالتوتر لأنها لم ترتدي ملابس اكثر رقياً مما أرتدته في عجاله ، فالنساء شديدات الجمال والرقي وكأنهم عارضات أزياء ، أو خرجوا من مجلة نسائية
– مش معقول لسا فاكراني
ابتسمت “جنه” وهي تُصافحها ، وقد عادت ملامحها للاسترخاء ..بعدما نفضت عن رأسها تلك المشاعر السلبية
– أكيد طبعاً فاكراكي
والقت بنظرة أشد تدقيقاً نحو الجالسات ، ولكن عيناها كانت تضيق وقد أنتبهت علي تلك المرأه التي ألتقت بها بتركيا وكانت بصحبة شقيقها الذي يعد رفيقاً لجاسر
– أنا مش فاهمه حاجة
تعالت ضحكات الجالسات ، وهم يرونها تقترب منهن بعدما تجاوزت “مروة” التي وقفت تُطالعها بشفقه ، فهي زوجه مخدوعة لا تعرف شئ عن ماضي زوجها وزيجاته الكثيرة
– الزوجه المخدوعة
صاحت بها “أشكي” بعدما تلاعبت بخصلات شعرها ، تنظر إليها بشماته
– جاسر كان بيصارح كل ست فينا ، بالست اللي كانت قبلها ..، لكن طبعا جيه عندك وحب يخليكي مغفله
هتفت بها “سهر” التي نهضت عن مقعدها ، تُحاول جذب تنورتها قليلاً للأسفل
– أعرفك بنفسي ، الزوجه الأخيره من جوازاته السريه .. طلقني قبل جوازكم بيوم
عادت ضحكات الجالسات تعلو ، وهم يرونها تقف جامده الملامح ..لا تُحرك إلا أهدابها في ذهول وصدمه
اقتربت منها أخري ، وقد تبادلوا نظراتهم نحوها
– أعرفك بنفسي ، أنا رانيا ..، مديرة مجلة أكيد تسمعي عنها
اخبرتها بالمجله التي تُديرها ، ولم تكن “جنه” جاهله عن اسمها
– السؤال اللي عايزه أسأله ليكي ، تفتكري ليه جاسر مصرحكيش عن زيجاته السرية
الكل ترقب سماعها .. ولكنها سكنت مكانها لا تقوي علي تحريك شفتيها ..، تعالت ضحكات “سهر” ودفعت الواقفة برفق من أمامها ..، حتي تمنحها الدور والاجابه عليها