سطور عانقها القلب ج الاخير

سطور عانقها القلب ج الاخير

– حاضر يا حببتي

وسرعان ما كان يفيق من هدوئه وهو يجذبها للداخل ، بعدما نظر في ساعة يده

– شوفي عماله ترغي كتير ، ومخلتنيش أقولك أنا عايزك في إيه

وهل ابن المنشاوي يُريدها إلا في مواضيعه الهامه للغاية ؟

غمز لها عبر المرآة بعدما وقف يُهندم من قميصه ، ويربط رابطه عنقه ..، فتوردت وجنتاها خجلاً وهي تتحاشي النظر إليه ، فأنفرجت شفتيه في ضحكة قويه

– لو مكنتش عندي إجتماع مهم بس ..

غادر ، بعدما وضع فوق جبينها قبلة سريعه ، فاتسطحت فوق الفراش ..، تضع بيدها فوق قلبها ، لا تُصدق تلك السعاده التي باتت تعيشها معه وبين ذراعيه .

………….

بعد مرور بضعة أشهر ، في داخل إحدي المشافي الخاصه الكبري

خرج “عامر” من غرفة العمليات بأعين دامعه ، بعدما رأي صغيريها وحملهم ، أسرع رجب إليه بلهفة ، ومن نظرته علم أن شقيقته وضعت صغارها

– مبروك يا عامر يتربوا في عزك يا باشا

ربت “عامر” فوق كتفه ، يشكره ،

تلاقت عينين سناء به في حقد ، تشيح عيناها عن المشهد ، فلم تتخيل يوماً أن تصبح حياة هكذا ، زوج يُحبها بل لم يتركها حتي في غرفة العمليات مصمماً أن يكون معها هذه اللحظه ، تلد في أفخم المشافي ..، وتنجب ولدين وتعيش في عز لو غرفت منه لن ينتهي

كان الحقد يتأكلها ، تعض فوق شفتيها بقوة ، تُطالع لهفته وهو يتجه نحوها بعدما خرجت من غرفة العمليات واتجهت نحو غرفتها بالمشفي .

……………..

حمل “جاسر” صغيرته الجميله ..، ينظر إليها غير مصدقاً إنه يحمل قطعه منه بين ذراعيه

اقتربت منه “اروي” تلتقطها منه ، كما حاول البعض ، لكنه أخفي منها صغيرته ، انفجر الجميع ضاحكين

– يعني أنا هاكلها يا جاسر ، ما تقولي حاجه لجوزك يا جنه

طالعتهم بأرهاق ، تنظر إلي زوجها بعنفونه وهيبته ، وكيف صار كطفل صغير ، وهو يحتوي صغيرتهم

– الكبير خايف علي بنته مننا ، إيه يا كبير المنشاوية مش هتخليني اشيل بنتك

هتف بها “فاخر” ، فاعطاها له ، فاحتقنت ملامح أروي

– كده يا جاسر ، شايفه جوزك يا جنه

ضحكت “جنه” بخفوت ، فضحكت السيده “صافيه” وهو تنظر إليهم . وتنظر إلي ابنتها ، تدعو لها الله ، أن يديم عليها هذه السعاده

علقت عينين صابر بحفيدته، وهو ينهض عن مقعده يلتقط منهم الصغيره هاتفاً

– هاتوا حفيدتي ، تعالي يا أروي خدي شيليها

تهللت أسارير أروي والتقطت الصغيره من عمها ، فدلف “هاشم” ، ينظر نحوهم بعدما أستمع لصياحها بهم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *