الملاك العنيد الجزء الاخير
الملاك العنيد الجزء الاخير
رواية الملاك العنيد
الفصل 39
بعد عدة ايام جاء يحيى غاضبا ولكنه اجل حديثه حتى يقوم بواجب العزاء لعلى انتهزها آدم فرصة وذهب لاحضار سالم حتى يقص عليه الحقيقة استمع يحيى إليهم بدهشة من وقاحة امراة سولت لنفسها الحرام جلس مع مازن معتذرا له عن سوء فهمه بحث بعيناه عنها لم يجدها
تساءل قائلا: اومال فين ايلين انا مش شايفها يعنى
اجابته سارة قائلة: مع شادى ياعمو بيوريها بتلات الورد الجديدة اللى عملها
التف إليها مازن بغضب: نعم بتقولى راحت فين
– همست بالقرب منه:
ايه بقولك مع شادى غريبة دى
– اه غريبة من امتى بتخرجمعشادى ان شاء الله
– عادى يا مازن عرف انها بتحب الورد قال يوريها الورد اللى زرعه
خرج و تركهم ذهب إلى حيث يزرع شادى زهوره الصغيرة وجدها تقف معه مبتسمة ويتحدثان سويا امتدت يد شادى للورد يقطف لها زهرة حمراء ويعطيها لها اخدتها منه والابتسامة تزين
ثغرها اقترب منهم ونيران غضبه تتصاعد فى راسه جذب ذراعها بقوة : عايزك
جذبت ذراعها بغيظ:ايه فى ايه – والدك جوه وبيسال عليكى
– طيب …….. عن اذنك يا شادى
: اتفضلى
تابعهم بغيظ وما لبث ان دخل خلفها وجدت والدها امامها اتجهت إليه مرحبة
بابا حمدلله على السلامة
– الله يسلمك ياايلين كده تيجى من غير مااعرف
– معلش يابابا خلاص بقى
– ماشى ياستى حصل خير وانا الحمدلله فهمت كل حاجة من الاستاذ سالم
ربتعلى على كتفه : يبقىتقعدمعانا يومين انتوالمدام
– ملوش لزوم يا حاج على
– انت مش قلت انك سويت معاشك خلاص وهتستقر فى مصر ملكش حجة بقى تقعد معانا كام يوم
……………………….. …………………….
يراقبها بغضب يرى حديثها معه يرى ضحكاتهم سويا يغمره الشك نحوها كانت تجلس مع نيرمين وسارة تركتهم نيرمين وغادرت فقامت بصحبة سارة للاسطبل ظلت بالقرب من رماح اقترحت عليها سارة ان تعتليه وتقوم بجولة خافت إيلين ولكن مع تشجيع سارة اعتلت ظهره بدا رماح بطيئا فى البداية ولكنه مع خروجه زاد من سرعته صرخت ايلين بخوف جزعت سارة وهى ترى سرعته جرت إلى البيت وجدت شادى امامها
شادى تعالى معايا بسرعة ايلين ركبت رماح وبيجرى ومش عارفة توقفه
خرج بها إلى حيث ايلين التى حاولت ايقاف رماح ولكنها فشلت فسقطت من فوقه مغشيا عليها
أسرعا إليها سارة وشادى وجداها مغشيا عليها جلست سارة بجوارها بخوف: انا السبب يارتينى ما قلتلها اطلعى