الملاك العنيد الجزء الاخير
الملاك العنيد الجزء الاخير
– المطلوب الورق اللى انتى مضتيه
– ورق ايه ……. ورقة الجواز دى لازم تتقطع انت فاهم
– لا ياحبيبتى مش ورقة الجواز لوحدها لا ورقة تنازلك عن كل املاكك للعبد لله
صرخت باكية: انت بتقول ايه انت كداب
– اللى سمعتيه وانتى بتمضى ورقة جوازنا كنتى بتمضى ورقة تنازلك عن كل حاجة عرفتى بقى انى مش كداب ودلوقتى ياريت بهدوء كده تعرفى عيلة حضرتك المبجلة انى بقيت جوزك وبقيت صاحب ملك زى زيهم وخصوصا مازن باشا
– قول كده بقى مازن نفسك تبقى زى مازن طمعك فى اللى فى ايده صورلك انى هخاف ومش هقدر اتكلم مش كده
– معتقدتش ان عندك الجرأة انك تقولى انك جتيلى شقتى واتجوزنا عرفى واتنازلتى عن كل املاكك بكامل ارداتك لو تقدرى روحى وقوليلهم وانا مستنى يا ……. مراتى
لعنت نفسها وقلبها الذى اودى بها إلى طريق مظلم اضاعت به عمرها ومستقبلها
…………………………. ………………………
وقف على ومازن فى استقبال المدعوين أتى كريم ومعه عائلته وانتهت سارة من زينتها نظرت لمرآتها بفرحة ارتسمت على محياها اقتربت منها هند دامعة العينان ترى طفلتها اصبحت
عروس جميلة اسرعت إليها سارة : ماما بتعيطى ليه حد يعيط فى يوم زى ده
– كبرتى يا سو وبقيتى عروسة حلوة اوى
– عشان كده بتعيطى هتخلينى اعيط والمكياج يبوظ
– خلاص مش هعيط
نظرت لهم احساس افتقدته دائما ما كانت تتمنى ان تكون امها بجوارها فى يوم زفافها ولكنه القدر لا يمنحنا الا ما كتب لنا لاحظتها هند اقتربت منها ربتت فوق كتفها بحنان انا بايدى اللى هلبسك طرحتك يوم فرحك يااايلين
– ربنا يخليكى ليا ياماما
– بس بطلى عندك انتى وهو كده مينفعش تعبتونى معاكم نفسى افرح بيكم مزهقتوش من العمايل دى
ضحكت سارة قائلة : اه والله يا ماما شكلى هتجوز قبلهم
– لا طبعا مازن وايلين اول انتى لسه هتتخطبى هتستعجلى على الجواز يلا بقى عشان زمان الجنينة اتملت بالمعازيم انا هنزل وانتوا حصلونى
…………………………. ……………..
————————————-
رواية الملاك العنيد
الفصل 42
تركتهم يستعدون للنزول تأكدت سارة من مظهرها قبل ان تخرج من غرفتها دق بابها ليدخل آدم ليهبط بها إلى الحفل نزلا سويا قلبها يرتعش من الظهور امام المدعوين خرجت بصحبة آدم فاستقبلها كريم وامسك بيدها بفرحة متجها إلى ) الكوشة(