الملاك العنيد الجزء الاخير
الملاك العنيد الجزء الاخير
مازن كفاية
-كفاية ايه انتى مراتى حلالى
– بس مش عاوزانى …….. انت خلاص هتطلقنى
– انتى مجنونة
– وجوازك من بنت خالتك
ضحك بمكر: عادى الشرع حللى اربعة
ابتعدت عنها صارخة : شرع ايه اللى بتحلله لنفسك ده
اعتدلت فى وقفتها بصرامة: دلوقتى حالا تحدد مصيرنا ياانا ياهى
– اعقلى ياايلين انا خلاص اتفقت معاها ومقدرش ارجع فى كلامى
اشارت باصبعها نحو الباب: يبقى تتفضل بره انا عمرى ملك
نفسى مش ملك حد ومدام انت عاملى فيها هارون الرشيد يبقى مع حد غيرى مش معايا
اتجه نحوها خافضا راسه للارض يخفى ابتسامته: ده اخر كلام عندك
– ومعنديش غيره اتفضل
– ماشى يا ايلين بكره هتعرفى انتى ملك مين بالظبط ياحياتى
————————————–
رواية الملاك العنيد
الفصل 41
ابتعدت وابتعدت معها الحيا ة اراد ا ن يحبسها فى قفص حديدى لا
يملك مفتاحه احدا غيره ولكنها عنيدة صلدة تكره القيود ولكنه يوما سوف يقيدها برباطه وتكن له وحده ملكا له
…………………………. …………………….
عادت للقاهرة بصحبة والدها وزوجته عادت لعملها مجددا كم اشتاقت إليه وإلى رؤيته ارادت ان يمنعها لتكن معه لكنه لم يفعل فماذا لو كان محقا فى شأن زواجه باخرى هل تتحمل مشاركة له لم تتحمل وجود نيرمين وهى زوجته السابقة فكيف بأخرى جديدة تسكن قلبه ووجدانه حاولت ان تعود لطبيعتها كما كانت سابقا ولكن بعدها عنه مازال يؤلمها ايامها تسير على وتيرة واحدة اتصالاتها بسارة ونيرمين لم تنتقطع طوال ثلاث أشهر كلما امسكت بهاتفها لتحادثه تتراجع تنتظر ان يبدا هو
اتاهايوما اتصالا من سارة شعرت فى صوتها الفرحة والبهجة التى نسيتها منذ زمن مالك يا سارة فى ايه
– انا فرحانة فرحانة اوى ياايلين
– يارب ديما بس خير فرحينى معاكى
– جالى عريس ياايلين ومش اى حد حزرى فزرى يبقى مين ضحكت ايلين مقهقهة: اكيد كريم
تعجبت سارة قائلة: وانتى عرفتى منين اوعى تكون نيرمين
– لا والله ابدا بس احساس الف مبروك ياحبيبتى ربنا يتمملك على خير
– يارب يا ايلى الخطوبة الخميس الجاى حاجة على الضيق كده عشان تيتة والفرح بقى هنعمله كبير ان شاء الله
– ياحبيبتى ربنا يسعدك يارب باركى لماما هند وبابا على
– لالا مينفعش لازم تيجى بنفسك ولا عايزة الخطوبة من غير عروسة