الملاك العنيد الجزء الاخير
الملاك العنيد الجزء الاخير
ترجل من فوق السلم بسرعة متجها إلى غرفتها فتحها فجأة لم يجدها حسب ان تكون خرجت للقاءه ولكنه فؤجى بها تخرج من الحمام تجفف شعرها الاسود فؤجئت به امامها شهقت بفزع انت جيت هنا امتى مش المفروض تخبط
تجاهل حديثها واغلق الباب واتجه إليها : انتى مسافرة بكره
تجاهلته متجه لمرآتها وقفت امامها تصفف شعرها تاركة له العنان خلف ظهرها تتؤقت روحه إليها اشتاقت يديه إلى ضمها إلى صدره يحبسها بين ضلوعه تصرخ بصوته تبكى بعيناه تتحدث بشفتيه اقترب منها وعيناه تدرسها جيدا امتدت يده إلى خصرها ضمها إليه بقوة التفت له هامسة : انت عايز ايه جاى هنا ليه
– بتعملى فيا كده ليه
– انا معملتش حاجة
-مقولتيش انك مسافرة بكره ليه
– عادى هتفرق فى ايه
شدد على خصرها قائلا: انا جوزك على فكرة يعنى متخرجيش من غير اذنى
نزعت يده من حولها تتخايل فى مشيتها اذابت عقله وكيانه خلفها جلست فوق سريرها رافعة قدما فوق الاخرى
– ماانت قلت هتطلقنى
وكأنه تذكر فجأة ما كان حاضرا بسببه اسرع إليها بغضب: طبعا ياست هانم عشان تتجوزى سى شادى مش كده
– شادى ايه مين قالك كده
– ايلين متخلنيش اتجنن عليكى انا متاكد من الكلام ده
– وحتى لو ده يهمك فى ايه
– انتى مجنونة بتفكرى فى واحد غيرى وانتى على ذمتى ده انا اقتلك
ابتعدت عنه متوجها لاحد الادراج تخرج منه مبرد اظافرها غير مبالية بحديثه : انا معملش كده – اللى سمعت بيأكد كلامى
– ومين بقى اللى قالك
– مش مهم مين المهم انك طول ماانتى مراتى مش هسمح لحد يقرب منك انتى فاهمة
– ده مؤقتا بس يا باشمهندس ولا نسيت انك هتتجوز غيرى وانا زى الفريك محبش شريك
– جذبها بقوة فاسقطها فوق سريرها متحكما فى يده تتشابك اصابعه مع اصابعها شدد عليهم وهو يهمس بالقرب من شفتيها :
مفيش حاجة اسمها مؤقتا انتى مراتى وهتفضلى مراتى
– ابتلعت ريقها بتوتر: انت قلت هتطلقنى ولا نسيت
لم يجاوبها وكانه مغيب تعلقت عيناه بشفتيها انقض عليها يلثم شفتيها باشتياق وحنين تحركت يده فوق شعرها يداعب خصلاته الحريرية غابت معه عن العالم اجمع قبلات متناثرة فوق عنقها تصحبها اخرى فوق شعرها يتنفس عطره الآخاذ ولكنها فجأة دفعته عنها