بعد زواجى ٢

بعد زواجى ٢

البارت السادس..

..بشقة سيف وهبة،

بصدمة ينظر سيف لزوجته،

وبذهول يكرر ما ألقته على سمعه،

“قرفانه منى يا هبه؟؟..”

أقترب منها، ووقف أمامها مباشرة..

“..مش قادره تبصى فى وشى؟!..”

مد يده، وحاول أن يلمس وجهها بيديه؛ لتسرع هى بالابتعاد عنه، وبصراخ تحدثت..

“ايوه يا سيف..مش طايقه حتى اسمع صوتك..”

نظرت له باحتقار..

“صورتك وانت بتخونى بتتعاد قدام عينى كل لحظه بتخلينى اكرهك اكتر..”

أغمضت عينيها، لتنهمر دموعها بغزارة،

واقتربت هى منه مرة أخرى، ووقفت أمامه، تنظر له بعيون تغرقها الدموع، وابتسامة متألمة من بين دموعها، واكملت بهدوء..

“عيزاك تفتكر دموعى دى كويس..”

ض.ربت بعنف على موضع قلبها..

“عيزاك تفتكر حرقه قلبى وك.سره نفسى دى يا ابو ابنى..”

بصوت باكى ومتوسل رد سيف..

“هبه..انا أسف؟!!..”

قاطعته هى بصوت ضحكة عالية، ودموعها تنهمر على وجنتيها بغزارة، وبصعوبة توقفت عن الضحك، ونظرت له بابتسامة مرارة، تحدثت..

“أسف؟!!!!..”

أعادت كلمته أكثر من مرة،

بجنون تدور حول نفسها،

بعصبية تمسح على وجهها وشعرها،

اقتربت ببطء، ووقفت أمامه مباشرة، وباحتقار نظرت داخل عينيه، وتحدثت بهدوء مستفز

“اوعى تكون فاكر انى ممكن أسامحك فى يوم..او خيالك المريض هيصورلك انى ممكن أفضل على ذمتك ساعه واحده..”

تحولت نظرتها للصرامة، وبتأكيد أكملت..

“انت هط.لقنى يا سيف..”

قال بهمس جاد..

“مش هط.لقك..على جثـ,ـتى يا هبه..”

مد يده، وحاول أن يقربها منه، لكنها دفعته بعنف،

ليكمل هو بتهديد

“علشان ابنك هتنسى وتسامحينى يا هبه..”

زاد شعورها بالاشمئزاز منه فقالت بحزن..

“بتلوى دراعى بأبنى يا سيف؟!..”

حرك هو رأسه بالنفى، ودموعه تهبط ببطء على وجنتيه..

“انا عايزك تدينا فرصه تانيه يا هبه علشان خاطر ابننا..”

جلست هبة بضعف على أقرب مقعد،

فأسرع هو وجلس أمامها على ركبتيه وبتوسل أكمل..

“بحلفك بالله يا هبه تسامحينى..انا بعترف انى غلطت فى حقك..بس بطلب منك تنسى وتسامحى..

دا ربنا بيسامح يا هبه انتى مش هتسامحى..”

نظرت له وقالت بلوعة..

“انا مش ملاك علشان انسى وأسامح..افهم..

لو غصبتنى على العيشه معاك همو.تلك نفسى يا سيف..”

“انتى بتقولى ايه يا هبه؟!..”

“بقول اللى سمعته..انت خلصت رصيدك عندى..خـ,ـيانتك ليا فى بيتى وعلى سريرى مو.تت حبك فى قلبى..مسحت دموعها بكبرياء..واقولك حاجه كمان..

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *