بعد زواجى ٢
بعد زواجى ٢
“طب؟!!.. انت فى كليه طب بشرى يا ايوب؟؟!!..”
اقترب منها أيوب، وجلس إلى جوارها، وأمسك يدها بين يديه وبدموع تحدث..
“خلصت الكليه وهقدم ورقى للجيش وبأذن الله وبدعوه أمى ليا هدخل صف ظابط..”
أمسك وجهها بين يديه، ونظر لعينيها بعشق..
“ويبقى جوزك ظابط دكتور واشرفك قدام اهلك يا حبيبه..”
ارتمت حبيبة داخل حض.نه، تحتضنه بكل قوتها، وببكاء شديد تحدثت..
“انا متشرفه بيك بكل حالاتك يا حبيب قلب حبيبه..
“”””””””””””‘”‘
“أط.لقت؟!..”
كلمة نطقت بها نجوى بذهول مقارب للجنون،
وبغضب عارم، نظرت لهبة، وبهدوء ما قبل العاصفه أكملت..
“اطل.قتى ليه يا هبه؟!..”
ردت هبة بجمود “مش مرتحين مع بعض يا ماما..”
“مش ايه ياختى؟!!..”
رفعت صوتها..
“انتى اللى مش واخده على عيشه الراحه والعز وعايزه عيشه الفقر زى اختك الفقريه اللى راحت تتجوزلى واحد كحيان وجاهل..”
نظرت لها هبة باجهاد وقالت برجاء..
“ماما ارجوكى بلاش كلامك دا دلوقتى انا تعبانه وفيا اللى مكفينى..”
صفقت نجوى بكلتا يدها، وبغضب وغيظ شديد تحدثت..
“تعبانه..انتى لسه شوفتى تعب يا مط.لقه..
التعب لسه هيجى يا هبه لما تشوفى نظرة الناس للواحده المط.لقه عامله ازاى..”
نظرت لزوجها بشرار..
“اكيد ابوكى هو اللى شجعك تط.لقى..طبعا ما هو عايز يفقرك ويوكسك زى الموكوسه اختك..”
بكت هبة..
“انا مش موكوسه يا ماما..انا هرجع كليتى وهكمل تعليمى اللى بعدت عنه بسبب الجواز والخلفه وباذن الله هتخرج وابقى مهندسه وهتوظف وهبدا حياه جديده وانا هبه قويه مش ضعيفه وان كان على كلام الناس ميهمنيش ولا يشغلنى..”
قالت نجوى بصراخ..
“يهمنى ويشغلنى انا يا مهندسه..”
اقتربت منها ولكمتها بعنف على ذراعها..
“هان عليكى تسيبى ابنك يابت..
دا الوحده مننا لو جوزها فكر يط.لقها تبوس ايده ورجله وتقوله سبنى على زمتك وانا اعيش خدامه علشان خاطر عيالى..”
غضب محمد قائلاً..
“انا بنتى مش خدامه يا نجوى..
وطلا.قها من سيف النورى انا شايف انه مكسب ليها..”
اشتغل غيظ نجوى أكثر..
“مكسب ليها فى ايه وانت جيبهالى بطولها من غير هدومها ولا حتى ابنها..”
اقترب محمد من ابنته، وضمها لحض.نه، وربت على ظهرها بحنان، وتحدث بتأكيد..
“كسبت صحتها اللى كانت فى النازل..انا معنديش استعداد اشوف بنتى بتدبل وتطفى قدام عينى واقف اتفرج عليها..”