سطور عانقها القلب ج الاخير
سطور عانقها القلب ج الاخير
أراد جذبها نحوه ثانية ، لعله يزيل مخاوفه عننه ، لعله يمنح قلبه الأمان ..، يُخبره إنه قد وجد وطنه أخيراً
– هتفضل رافض مشاعرك ليا ..لحد أمتي؟
– أنا بحبك في نضوجي يا صفا .. بحبك بالقلب والعقل
– هو حتي للحب حسابات وسن
تمتمت عبارتها ، بعدما يأست من عناد الحب معها ..ووضعها في طريق رجلاً لا يعرف ماذا يُريد ؟
– خلينا نعيش مشاعرنا من غير قيود وماضي
وهل يُخبرها هي بهذا الحديث ، ولكنه بالفعل كان يُخبر نفسه ..، فلم يعد يرغب بالمزيد من الضياع.
……………………………………………………..
دلف لغرفتهما وقد أصبح الأرهاق ظاهر فوق ملامحه ، وقد وجدها كعادتها التي أصبحت عليها ..، تتقدم منه في صمت أصبح يلعنه داخله ..، تزيل عنه سترته وكأنه عاجز عن إزالتها عنه
– هتفضلي باردة كده لحد أمتي ؟
تقبلت عبارته ، بأبتسامة واسعه ..، غير مهتمه بمضمونها ..، إنها بدأت تتعلم التعامل مع هذا الرجل ..، عامر لا يحتاج إلا التجاهل وليس المسايرة وإثبات له حقيقة معتقداتها
يُريدها عبده أو زوجه دون أمتيازات ..، فلن يجد بعد الأن
يُريدها متعة لفراشه ، ينالها وقت ما يُريد .. فلن يجد
لن يجد شئ يُريده ..، بل سيجد ما تُريد منحها له
شعرت بذراعيه تقربها منه ، وها هو يعود ليستغل النقطه الوحيده التي يظن نفسه بارعاً فبها ، ولن تكذب علي حالها للامر ..، فجسدها يخونها أحياناً للتوق للمساته
شعر بالأحباط يعود إليه بعدما شعر بتجاوبها معه ، ولكنها تحولت لقطعه من الجليد ..، تخلصت من أسر ذراعيه ، فابتعد عنها ينظر نحو شفتيها ، وقد أدماهم بقبلاته القاسية
– بقيتي ست مقرفة ونكديه
وببساطة كانت تُجيبه
– لو صلاحيتي أنتهت من حياتك ، تقدري تطلقني ..، أظن أني مفرقش معاك
– حياه
صرخ بها عالياً ، مما جعلها تتراجع وقد أرتسم الخوف ملامحها ، ولكن سرعان ما عادت لثباتها
– صبري لما بينفذ ، مش هتقدري تعرفي ردة فعلي
– عامر السيوفي، ردود أفعاله متوقعه
ضاقت عيناه ، وهو يستمع لعبارتها القوية ..ونظرتها المتحديه وتسأل بتلاعب وهو يتقدم منها
– و ردود أفعالي المتوقعة ، إيه هي بقي يا حياة هانم
– القسوة
تجمدت عيناه ، وهو يستمع لعبارتها التي لم تنطقها بخوف ..، احتدت عيناه وهو يواصل تقدمه منها ، فتراجعت للخلف تخشي صفعته
– اتجرأتي عليا يا حياة