سطور عانقها القلب ج الاخير

سطور عانقها القلب ج الاخير

– وأه التليفون الزفت ، عشان يعرف يتصل تاني

حدقت بفعلته مصدومه ، هاتفها أصبح محطم في الارض ..دون سبب يستحق غضبه

– التليفون

طالع صدمتها حانقاً ، يجذبها من منامتها بعدما أسرعت في التقاط قطع هاتفها وتركيبها

– كل اللي همك التليفون يا هانم

وقبل أن تنطق بشئ ، كان يخرسها بجنونه الوحشي ، جنونه الذي أعاد شوقها ولهفتها المثيله للهفته .

………………………………………………………….

هبطت الدرج بخطوات سريعه وسعيدة ، بعدما اخبرها هذا الصباح ..، إنهم ذاهبون اليوم للملجأ لزيارة الأطفال ، عانقته لحظتها بحب وهي لا تُصدق إنه بات يبحث عن الاشياء التي تُفرح قلبها وتُسعدها

اقتربت من غرفة مكتبه ، تجهل رفقته لأحد ..وكادت أن تدلف الغرفة ولكن جمدها حديث الرجل الذي وقف أمامه يعيد عليه ما أخبره به ، وقد وقف يُطالعه بملامح متلهفة

– فريده ..حامل في أبنك .. ابنك كلها أسبوعين ويشرف الدنيا ..، حفيدي ، ابنك وابن فريده يا عامر

الفصل الرابع والثلاثون

********

هل غادرت السعادة التي كانت تعلم تماماً إنها ستُفارقها ، أم إنها كانت تعيش في حلماً جميلاً ..، تشبثت به حتي لفظها الحلم واعادها إلي واقعها وخيباتها ،

تعلقت عيناها بعينين ذلك الرجل وهو يُغادر الغرفة ، بعدما ألقي بكل شئ يُريد الحديث عنه ..، وعامر مازال واقف في صدمته لا يعلم أيحزن أن القدر ربط بينه وبين تلك المرأه بطفلاً من مجرد ليله واحده ، أم يسعد لأنه أخيراً سيرزق بطفلاً من صلبه ..

تناسي كل شئ من حوله وجلس فوق مقعده ينظر نحو الصورة التي تحتوي علي جنينه في رحم والدته ..، علقت عيناه بالصوره لا يستوعب المشاعر التي تحركت داخله للتو ، رغم حقده علي هذه العائله وهذه المرأه التي طعنته في ظهره ، بعدما أراد بدء حياة معها ومنحها فرصة في حياته ..، و رغم ان عقله كان يأبي هذه الفرصه ..فكيف يختار المرأة التي رشحها لشقيقه بل أخذت تركض خلفه.

أقتربت منه بملامح باهته ، وقد أخذتها قدماها نحوه ..فوقفت ثابتة مكانها في منتصف الغرفة لا تعرف أتقترب منه أم تبتعد وتنئ بنفسها بعيداً عنه قبل أن تخونها دموعها وتنساب فوق خديها

رفع عيناه نحوها ، وكأنه أخيراً أنتبه لها ..، ولكن نظراته إليها في حديثً صامت ..، جعلها تعلم بحقيقة ما سمعت وحقيقة صحوتها من حلمها الجميل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *