سطور عانقها القلب ج الاخير
سطور عانقها القلب ج الاخير
كانت غارقة في بحوره ، يُعلمها كيف يكون الحب بين ذراعيه ..، ابتعد عنها بعد وقت يجذبها لحضنه ، يتنهد بأنفاس طويله غير مُصدقاً ..، أن هذه المرأه ببساطتها تُعالج ندوبه دون شعور
غف بعدما وضع بقبلة حانية فوق جبينها ، ففتحت عيناها ..تسمح لحالها بالتحديق به ..، تتسأل داخلها هل ستتمكن من زرع بذرو الحب داخله ، أم إنها تزرع في أرضاً ليست لها.
……………………………………………………
غضب وألم أصبح يمتلكه من برودها ، ولكن يأتي للبيت ولا يجدها فقد اشعلت جميع النيران داخله ..
وجدها تدلف المنزل بملامح سعيده مسترخيه ، وهو كالأحمق كان سيجن عليها :
– كنت بشم شويه هوا
فالتقط ذراعها ، وقد بدء المقت والحنق يحتل كيانه من تصرفاتها :
بتتمشي ، احنا في امريكا مش في مصريا هانم
فسارت هي من امامه، دون أن تهتم بحديثه وكأنها تُعانده:
– كنت بتمشي
تجهمت ملامحه ، وفرك جبينه بقوه ..، من شده الم الرأس الذي يشعر به
– أنا صبري ليه حدود
تجاهلته ، واتجهت نحو غرفتها ..، بابتسامه واسعه .فها هي تجعله يكاد يُجن ، لا تعرف لما أختارت التمرد ..، ولكنه تشعر بشئ يدفعها نحو المزيد
التقط ذراعها حانقاً منها ، ومن تصرفاتها
– سيب أيدي يا احمد
– أنتِ إيه ، اللي شقلب حالك كده
حاولت التخلص من قبضته ، فسقطت دموعها وهي تشعر بقوة قبضته فوق ذراعها ، ترك ذراعها وهو يري دموعها التي وغزت قلبه بالألم
– أكيد هعرف سبب تغيرك يا صفا ، ما دام مش راضيه تصارحيني
تركها في بؤسها ، فعن أي شئ ستخبره ، هل علي إحتفاظه بالصور ، ام عن خاتم الزواج الذي لم تعد تعرف هل لها ام كان لتلك الراحله ، ام عن حديث ساره عن حكايات رامي له ، وكيف كان عاشق بقوة لمن تركته و رحلت .
…………………………………………………….
ابتسمت نيره بسعاده ، وهي تتأمل ضخامة تلك الشركه وثراء ذلك الرجل .. فمنذ لقاءهم بذلك الحفل وقد أصبحت علاقتهما قريبة .. ،
حتي إنها بدأت تُثرثر في الحديث كثيراً عنه ، أمام “فاخر” زوج هدي شقيقتها ، وها هي ثرثرتها تُجني نفعها وفوائدها ، ف “فاخر” قبل مشاركته في إحدي الصفقات التي يراها ضخمه ، وستنقلهم نقلة أخري
انتبهت علي صوت فاخر الحاد ، وقد أخرجها من شرودها وهم داخل المصعد
– أنا مش عارف ايه لازمه المسخره اللي عملاها في وشك ، والبناطيل اللي مخلياكي زي الراجل