سطور عانقها القلب ج الاخير
سطور عانقها القلب ج الاخير
ارتسم العبوس فوق ملامحها ، وهي تراه يسخر منها ، وسرعان ما وجدته ينحني صوبها مقترحاً
– موافق نلعب بس في شرط
ليتهلل اساريرها ، وركض ناحية غايتها ” طاولة الزهر” التي علمت من عمها إنه يعشق تلك اللعبه جدا .. و من أجله , جعلت عمها يُعلمها فنون اللعبه
عادت تقترب منه ، بلعبته المفضله
– عرفتي منين اني بحب العب اللعبه ديه ؟
وسرعان ما كانت تُجيبه
– من عمي ، ها نلعب
حدق بحماسها ، بملامح ماكره .. يخبرها عن سبب قبوله للعب
– قولت هلعب بس بشرط ، اللي هيخسر هينفذ اللي هيطلب منه … موافقه
ودون أن تفهم نواياه الخبيثه ، الماكرة ..، أخذت تومئ له رأسها بحماس :
– موافقه ياشيخ العرب ، وان شاء الله هكون الفايزه في اللعبه ..وهتخرجني
تعالت ضحكته مرغماً ، ينظر إلي حماسها ، وتشميرها لأكمام بيجامتها التي تُصيبه بالحنق – عايزك تفتكري كويس ، اللي هيخسر هيتحمل العقاب وينفذ الشرط
ولكنه هتفت بأصرار يصحبه الحماس
– خايف لتخسر صح ، قول كده بقي
شجعت نفسها ، فقد أخبرها عمها ، إنه هجر هذه اللعبه منذ زمن ..فالتأكيد الفوز سيكون حليفها ..، ولكن حماسها بدء يتراجع وهي تري مهارته ونظراته الماكرة نحوها ، وقد فهمت سبب لوضعه شرط تنفيذ الحكم.
………………………………………………………..
تأمل كل المعلومات التي تخصها ، حتي أرتسمت ابتسامته الشيطانيه وهو يتابع بعينيه ادق تفاصيلها
فاردف داخل حجرته احد رجاله يطرق رأسه متسائلا :
– هنفضل هنا في مصر لحد امتي ياباشا
صدح صوته عالياً ، فتراجع الرجل للخلف ، خوفً من نيل غضبه الذي لا يتوقعه
– من امتي بتسأل يا ذكي
– أسف يا باشا
تمتم الواقف ، معتذراً ..، لينهض من فوق مقعده متجهاً إلي رجله المخلص
– عايزك تخلي واحد من الرجاله يرقبهالي .. ، المعلومات اللي جبتهالي مش عجباني يا ذكي ، عايز تفاصيل أدق
ابتسم الواقف بتوتر يمنحه ما علمه أيضاً عنها :
– بتحب الفلوس والمظاهر ياباشا ، باين اوي من تصرفاتها مع الناس
– عايزك تعرفلي ايه الاماكن اللي بتروحها كتير
اماء الواقف برأسه ، يمنحه كل ما يراه مهما أو العكس
بتحب تروح بيت اختها ، بس اللي مستغربه علاقتها بواحده اسمها “سهر ” واللي عرفته انها كانت مرات جاسر في السر ، لكن أنفصل عنها بعد جوازه من بنت عمه بأيام يا باشا