وصيه صفيه 4
وصيه صفيه 4
*الفصل الثاني والعشرون*
في نفس الأثناء التي كانت نادية تحادث فيها والدها بالهاتف كان سامح يدلف من باب الشقة ليستمع إلى الجزء الأخير من حوارهما…انتظر حتى فرغت نادية من حديثها ثم قال بإهتمام: انتي مش عايزة تروحي وبتتحججي ولا انتي تعبانة فعلا ?
أجابت قائلة بإستنكار : وانت مالك اصلا? اظن ان دي حاجة ماتخصكش
زفر بضيق ثم قال حانقا:اللهم طولك يا روح…اظن انا من يومها وأنا محافظ على إتفاقي معاكي وباتجنب الكلام معاكي خالص انتي بقى بتتكلمي كده ليه? ولا صعب عليكي انك تتكلمي زي البني ادمين شوية
قامت نادية من مكانها وقالت قبل ان تتجه إلى غرفتها: انا داخلة أنام احسن
جذبها سامح من ذراعها واستوقفها قائلا: لما اكون بكلمك ماتمشيش وتسيبيني انتي فاهمة ولا لأ?
عقدت ذراعيها امام صدرها وقالت بتأفف: انت عايز إيه دلوقتى?
زفر بشدة وهو يحاول ضبط أعصابه ثم قال بهدوء: انتي شكلك فعلا تعبانة… لو عايزة تروحي للدكتور يبقى يلا بينا … او ممكن اجيبلك الدكتور هنا لو حبيتي … أنا برضه عندي أصل …
مطت شفتيها قائلة بإستياء: لا فيك الخير اوي … انا مش عايزة منك حاجة…انا داخلة انام
سامح بضيق: طبعا مافيش أكل زي كل يوم
نادية بتهكم: ليه هو سيادتك كنت فاكرني الفليبينية اللي جايبهالك باباك ?
سامح: المشكلة ان لسانك طويل ع الفاضي… و ساعة الجد مش بتستحملي وبترجعي تعيطي
جزت على أسنانها غيظا ثم دخلت غرفتها وتركته يحدث نفسه قائلا: انا كين فين عقلي لما قولتلها شهر… كان كفاية اوي استحملها أسبوع مافيش غيره…انا حاسس إني كفرت عن كل ذنوبي قالتلت أسابيع دول
*********************
بعد ان انتهت نورا من الإشراف على التحضيرات الخاصة بزيارة سعيد وأولاده صعدت إلى غرفتها قبل موعد عودة صفوت وعلي من الشركة لتقوم بتبديل ملابسها إستعدادا لعودتهم ثم حضور الضيوف…وقفت أمام خزانة الملابس وانتقت زيامناسبا ثم وضعته أمامها على الفراش وشرعت في تغيير ملابسها لتفاجئ بباب الغرفة وقد انفتح فجأة ودخل منه علي الذي شعر بالإرتباك عندما رأها …أما هي فاسرعت إلى ملابسها الموضوعة على الفراش لتحتضنها وهي تصرخ به قائلة: فيه حد يدخل كده برضه? مش المفروض انك تخبط قبل ماتدخل
علي بإرتباك: انا أسف ماعرفش انك هنا…أنا سألت عنك داده أمينة وقالتلي انك فاوضتك ففهمت انك فالأوضة التانية