سطور عانقها القلب ج الاخير
سطور عانقها القلب ج الاخير
انتهت جولتهم ، التي بالفعل نالت من أجسادهم ..، وفور أن دلفوا غرفتهما في الفندق الذي يُقيمون به.. سقطت فوق الفراش مرهقة ..، فابتسم وهو ينتشلها من فوق الفراش
– قومي خدي حمام دافي ، وغيري هدومك يا صفا
واقتراحه لم يكن ممتعاً بالنسبه لها ، فهي تتوق للنوم قليلاً..، همست بنعاس وقد اطبقت جفنيها باسترخاء
– لما أصحي يا حبيبي
وها هي تنفذ ما تُريده ، وليس ما أراده ..، استيقظت من نعاسها وقد وجدت حالها تغفو بطول الفراش وليس بعرضه كما غفت ، حجابها قد أزاله عنها ..، وازال بعضً من ملابسها حتي تستطيع النوم براحه
بحثت عنه في الغرفه وهي تنهض من فوق الفراش ، تفرك عيناها ..لعلا النُعاس يُغادرهما
انتبهت علي صوته وهو يتحدث في الهاتف في الصاله المرفقة لغرفتهما ..، فاتجهت صوبه بعدما علمت بهوية المتصل ولم يُكن إلا عامر الذي اخذ يقص عليه ما يعيشه هذه الفتره ، وطفله من فريده الذي لم يعلم به إلا مؤخراً
ضمت نفسها إليه ، تتمسح بصدره كالقطه الناعسة ..، وقد التقطت أذناها بضعة من الحديث الذي جعلها تبتعد عنه مصدومه
أنتهت المكالمه أخيراً ، فطالعته بتحديق
– هي فريد طلعت حامل من عامر ، وكل ده هو كان ميعرفش
حرك إليها رأسه بهم ، فتحولت ملامحها للعبوس
– طيب وليه تعمل كده ، وتخبي عليه إنها كانت حامل
– عامر مكنش مديها فرصه تصارحه ، وخافت عليه منه
زفر “احمد” أنفاسه وهو يُجذبها إليه ، لعلها يجد بعض الراحه بين ذراعيها
– عامر صعبان عليا أوي يا صفا ، بعد ما لاقي الاستقرار مع حياه ..، رجعت فريده تاني لحياته
حاولت الابتعاد عنه حتي تتمكن من رؤية ملامحه ، ولكنه رفض أبتعادها
– خليكي في حضني ، بحس بالسلام وأنا جواه
اشتدت في ضم نفسها إليه ، تمنحه ما يرغب تتسأل مجدداً
– يعني هيرجع لفريده؟
والجواب لم يكن موجوداً لديه ، ف عامر إلي الأن لا يعرف أي قراراً سيتخذه بعدما عقدت فريده الأمور بينهم ، فأما هي والطفل أو سيبقي الطفل معها ..، ويأتي هو لرؤيته كلما أراد.
………………………………………………………….
منذ اخر لقاء كان بينه وبين حسن المنشاوي ، وأصبح عقله غير قادر علي ربط الامور ببعضها.. صحيحاً “حسن” لم يظهر إليه بأنه يعرف بشئ ..، وما عرفه ليس إلا إنه من دماء هذة العائله وإنه أبن أخو تلك الحبيبة الغاليه “حليمة النعيمي “