رانيا ٤
رانيا ٤
الفصل التاسع عشر
فى المطعم
جلس كلاً من سليم وبجواره إيمى والمدير إيثان
وقبالتهم سالم وعماد الذى يتهرب من نظرات سليم المتوعده له
حتى جاء صاحب الشركه
ظهرت الصدمه واضحهم على سليم وسالم من رأيته ، مهلاً ما هذا الذي نراه
كيف ذلك ؟ كيف جاءوا إلى هنا ليتعاقدوا مع شركه أجنبيه لم يعرفوا شيئاً عن صاحبها ؟
نظر سليم لسالم والصدمه واضحه عليهم
وقامت إيمى لترحب به والمدير العام ترحاباً شديد وعندما لم يجدوا سالم وسليم يقومون للترحيب به والصدمه واضحه عليهم قالت إيمى : سليم هذا هو صاحب الشركه السيد
شارلت أفنى
قام عماد بالترحيب به بشده
وعلى آثارها فاق سليم من صدمته وبدون مقدمات قام سليم بجذب سالم من ذراعه والخروج من المطعم تحت أنظارهم الصادمه
ظهرت ضحكه خبيثه على وجه هذا الكائن وقال لعماد : الن تتبع شركاؤك ؟
نفى عماد رغم معرفته سبب خروجهم لمعرفة هوية ذلك الشخص من الكاب الذى يضعه اليهود على رؤوسهم وقال عماد : ليسوا شركاء سيد شارلت بل مدير أعمالى ، والاخر يعمل لديكم كما يسعدنى التعرف بك و تناول الطعام معك
شعر عماد بوغز حاد فى ضميره الذى ينهيه عن الجلوس والتعامل معهم لكن عقله أصر على موقفه نظراً للمبالغ الطائله التى سيجنيها من التعاقد معهم
استأذنت إيمى منهم وأسرعت بالخروج من المطعم خلف سليم الذى خرج دون أن يستأذن
خرج سالم وسليم من المطعم والصدمه مازالت هى مسيطرة عليهم فقال سالم بعدم أستيعاب: أنا مش مصدق اللى بيحصل معقول جايين نشتغل فى شركه يهوديه ؟
أما سليم فجلس على مقعد جانبى وهو يستغفر ربه
ويحاسبها على ترك بلاده والعمل فى هذه الشركه التى يرئسها ذلك اليهودى ، كيف لم يتحرى جيداً عن الشركه التى سيعمل بها ليأتى الان ويتفاجئ بأنها شركه يهوديه
ظل فى شروده
حتى سمع صوت إيمى تقول : سليم ماذا حدث ؟لم خرجت بهذا الشكل ؟
أغمض سليم عينيه ثم رفع وجهه اليها وقال : أنا شديد الأسف إيمى لن أستمر بالعمل فى الشركه بعد الان
لم تستوعب إيمى حديثه وسألت قائله : لما ؟ ماذا حدث ؟
زفر سليم بضيق من نفسه لإجبارها على المجيء إلى هذه البلد والعمل بها فقال سليم : لن يشرفنى العمل مع صاحب الشركه
ثم أخرج مفاتيح المنزل التى استلمها عند وصوله وقال : وهذه مفاتيح المنزل الذى أستلمته فور وصولى ، لن يشرفنى العمل مع هذا الكائن