رانيا ٤

رانيا ٤

فوجدها ملقاه على الأريكة مغشياً عليها فأسرع اليها وقلبه يكاد ينفطر من خوفه عليها فجلس على ركبتيه بجوارها يحاول إفاقتها وأسرع سالم بإحضار زجاجة عطر وناولها لسليم الذى نثره على يده وقربه من أنفها

فبدأت بالاستيقاظ وعندما رؤيتها لسليم أرتمت بإحضانه عاتبه إياه على تركها وحدها فى هذا المكان واجهشت بالبكاء

 

تحدث أحد الشرطيين بأسف شديد عندما شرح لهم سالم السبب فى حالتها فأخبروه بأن هناك لص قد قام بالهرب منهم باتجاه المنزل ولهذا أراد البحث عنه

 

أغلق سالم عينيه حزناً عليها وعلى حالتها تلك التى أوهمته بأنها قد تجاوزتها

 

وبعد إن هدئت تشنجاتها قال لسليم : يلا ياسليم معدش لينا مكان هنا أحنا لازم نرجع مصر

أومأ له سليم وأمر ليلى بتبديل ملابسها كى يعودوا للفندق

خرجت ليلى معهم ومازال جسدها ينتفض من شدة الخوف وصعدت معه السياره ناظره لسليم

برجاء صادق الا يتركها

فأومأ لها سليم يطمئنها بأبتسامه صافيه وجلست على آثارها بهدوء شديد

قال سليم : أنت هتعمل ايه مع عماد؟

أخرج سالم تنهيده عميقه من صدره وقال: هو حر يعمل اللى يعمله عايز يكمل معاهم يكمل دى حياته وهو حر

رفض سليم قائلاً : مينفعش لازم تنبهه ، دا مهما كان صاحبك وحقه عليك بإنك تنبه للغلط اللى ماشى فيه

لم يرد عليه سالم بل اكتفى بالصمت حتى وصلوا إلى الفندق فطلب منهم الصعود إلى الغرفه حتى يذهب لورد التى تركها وحيده في المشفى

 

بعد نزولهم من السياره صعدت ليلى بجوار سليم تتلمس منه الامان حتى دخلوا الغرفه

قال سليم بهدوء شديد: أنا هنزل أحجز غرفه بأسمى عشان مينفعش ننام فى أوضه لوحدنا

 

أمسكته ليلى بسرعه تمنع خروجه وقالت برجاء : لأ أرجوك متسيبنيش

مش اول مره ننام مع بعض فى أوضه لوحدنا وبعدين أنا ثقتى فيك أكبر من كده بكتير

 

لم يستطيع سليم قول شئ بعد تلك الكلمات سوى جذبها داخل أحضانه وأستكانت ليلى بين ذراعه واكتفت بذلك الشعور الذي يخبرها بعودة الامان لها بتواجده معها

فأبعدها قليلا عنه حتى ينظر إليها وقال بحب جارف : طيب روحى نامى لحد ماأعمل مكالمه وحصلك

أومأت له وذهبت لتخرج شيئاً ترتديه للنوم ودخلت الحمام لتبديله

أما سليم فقد خرج إلى الشرفه وقام بحجز التذاكر لهم

ثم إتصل على والدته يخبرها بعودته وتجهيز الزفاف حتى عودتهم ، فلن يصبر أكتر من ذلك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *