الذكريات ٤

الذكريات ٤

االحلقه الحاديه عشر

_ خرجت واسندت راسي علي الجدار وشعرت براحه كبيرة أخرجت السلسال من جيبي وقبلته لقد كانت ترتديه عندما فقدت الوعي واعطته إياه الممرضة مع حليها الأخرى .

وجد الطبيب وأطمئن عليها واخبرهم بأن عليها المكوس لثلاثة أيام قبل أن تذهب إلي المنزل كي يطمئنوا علي حالتها .

ذهب الطبيب وظل هو يراقبها أثناء نومها ويري أن كان تنفسها هادئ وعادي ارتاحي حضرتك يا طنط الوقتي هي خلاص نامت انا هنزل الكافتيريا أجيب قهوة وهطل عليها كل شويا لازم تنامي وترتاحي بكره يوم طويل وأكيد هتحتاجك وأنت يا بني مش هترتاح انا متعود أعد ب التلات أيام منمش متشغليش بالك بيا .

صعدت والده سارا علي السرير المقابل لها بعد أن قبلت ابنتها النائمة وتركها هو وأغلق الباب بهدوء واتجه الي الكافيتريا وهو يفكر بما حدث معه اليوم وكيف شعر بأن كل شيء في هذا العالم لا يوجد له أي قيمه بدون وجودها فيه وكأن الشمس لن تشرق مرة أخري والهواء رفض أن يدخل الي رئتيه منذ أن التقطها من علي السلم وانقذها من سقطه مروعه وبعد أن غابت عن الوعي وسقطت من يدها علبه دواء لم يكن يفكر بأي شيء سوي أنه حملها وطار بها إلي الخارج وسط دهشة والدته وتسأل أخيه لم يعرف كيف اجلسها بالسيارة علي حجر والدته وكيف طار الي المشفى وحملها مره آخري إلي الاستقبال لقد حضنها أجل ضمھا بشدة إلي صدرة لقد خطڤ هذا الحضن ووالدته مشغولة بأخيه أحمد تنزله من السيارة وضعها علي السرير المتحرك وهرع بها مع الممرضة إلي غرفة الكشف فتحت عينيها شعر بالأمل والحياه تدب في اوصاله مره أخري أجل انها الحياه في عينيها ولكن سرعان ما انطفئت وغابت هي عن الوعي وغاب هو عن الحياة .

سلمته الممرضة أغراضها بعد أن أعدتها للكشف وعندما سأل الطبيب بلهفه عن حالها اشتباه في زايدة بس لازم شويه اشعه ونقرر وبعدها علم بأن الزائدة ملتهبة للغاية وأن العملية بها بعض الخطۏرة ولابد وأن يمضي أحدهم إقرار ما هنا و هنا فقط تذكر أحمد أخوة الجالس بتوتر شديد وأنه هو من يجب ان يكون واقف مع الطبيب الآن لا هو .

كانت أمه تنظر له بارتياب شديد لقد لفت الأنظار إلي وجهه دون أن يقصد أستأذن وأخبر الطبيب أن زوجها هو القابع هناك وأشار ناحيه أمه وأحمد وهرع نحو الحمام وأغلق الباب بشدة كان يشعر بحنق شديد لأنه لا يستطيع أن يظهر قلقه أمام أحد أمسك رأسه بكلتا يديه يا اللهي حتي الألم لا أستطيع إظهاره أيه حياه تعسه هذه التي أحياها غسل وجهه عليه تبرير هلعه هذا أمام والدته وإلا سوف يهدم المنزل ويسقط المعبد فوق رأسه .

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *