الذكريات ٤

الذكريات ٤

صباح الخير يا عبد الرحمن كده يا طنط كنتي قولي لي وانا انزل يا حبيبي كتر خيرك وبعدين انا قولت أمشي رجلي شويا يالا اشرب حاجه انت من امبارح ملكتش حاجه اخذ منها العصير ولكنه وضع الماصة واعطاه لسارا اولا شكرته ثم شرب هو كان يساعدها بأي شيء واخذ يسليها هي والسيدة وفاء بالحديث استمتع معهم كثيرا وهم أيضا .

عضت علي شفتيها وهي تضحك حرام يا ابيه كفاية بقي الچرح بيوجعني لما بضحك خلا ص خلاص احكيلك حاجه بتزعل احسن لا بعد الشړ سيبك منها يا عبد الرحمن دي بتدلع ماشي يا ماما انا بدلع بردو ظل هكذا طوال فترة الصباح وحتي الظهر لم تساعدها والدتها بأي شيء سوي الذهاب الي الحمام ولم يكن يجعل السيدة وفاء تتحرك من مكانها وعند الظهر بدأت الاتصالات تنهال عليهم والكل يريد ان يطمئن علي حالها خاصة احمد اخذ الهاتف من يد سارا اقفل يالا عشان الكلام بيتعبها أبقي أرغي زي ما انت عاوز لما تيجي اما السيدة وفاء فكانت تنهر امل بخصوص شيء ما واغلقت الهاتف بعصبية بوظوا الأكل معرفش أعتمد عليهم في حاجه خالص أوف حرام ده انا جعانه خالص قال عبد الرحمن بسرعة أنزل أجبلك اكل حالا متعصبيش نفسك يا طنط لا يا عبد الرحمن مينفعش وهي تعبانة كده تاكل أي حاجه أنا شكلي هروح ليهم أعمل الأكل وأجي معلش يا عبد الرحمن أنا عارفة اني تقلت عليك بس سارا عمرها ما هتاكل أكل المستشفى لا أبدا أنا أعد هنا مش ماشي غير لما هي تخرج بالسلامة ربنا يخليك يا بني ماما من فضلك جبيلي هدوم معاكي حاضر متقلقيش قبلتني وذهبت وهي مكرهة .

ترك باب الغرفة مفتوح وعاد للكرسي الذي كان يجلس عليه وضعت يدي علي رقبتي لا إراديا لم أجد شيء وعلي شعري لم أجد سوي غطاء الرأس العمليات الخفيف كيف لم أنتبه ! ابيه ممكن الطرحة بتعتي أه طبعا فتح الدولاب وأخرجها وناولني إياها وساعدني وانا ارتديها كي لا تتشابك مع الأنابيب المعلقة بيدي …. .

_ عض علي شفتيه من الندم لو علمت انني قبلت يدها البارحة وانتهكت خصوصيتها لن تنظر بوجهي مرة أخري .

وضع يده في جيبه وشعر بالسلسال اخرجه لها بهدوء الدبلة والساعة مع طنط شكرا يا أبيه وضحكت ببراءة أهي السلسلة رجعت لصحابها تاني ممكن أطلب منك طلب أتفضل ممكن متقلعيهاش من رقبتك ازدردت سارا لعابها أنه يكلمها بحنيه غير معهوده فيه من قبل هزت رأسها موافقة قال لها بمودة وعد أها وعد طيب يالا البسيها ارتدتها سارا وهي تشعر نحوه بشعور غريب وتذكرت وجهه وهو قلق عليها لقد اخبرتها والدتها بما فعله معها البارحة وهي التي كانت تظن أنها تحلم ولكن من الواضح أنها لم تكن كذلك أنه هو من أنقذها فعلا .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *