الذكريات ٤
الذكريات ٤
الټفت علي غير مصدق ان هذا هو زوج سارا او انها تزوجت اصلا لقد تابع حالتها علي الفيس بوك فهي لم تغيرها من متزوجه الي عازبه بعد الطلاق بل ظلت كما هي الي هذا الصباح حسنا هي لم تغيرها وتزوجت ورنت كلمات هشام برأسه مطلق او ارمل او قدها مرتين هل اضطرت سارا الي الزواج من ضرير كي تتزوج مره اخري لم يكن عقله البسيط يستوعب ان ما بين احمد وسارا اكبر من أي شيء …… .
طاردني عبد الرحمن بالسيارة واستطاع اللحاق بي ووقف بسيارته امام سيارتي وسد علي الطريق انزلني رغما عني لأركب معه بسيارته ونزل محمد هو الاخر من سيارة حسام فالقي له عبد الرحمن مفاتيح السيارة كي يعيدها الي المنزل كنت ابكي بحرقه شديده ولم استمع الي أي شيء مما قاله عبد الرحمن الذي بدي غاضبا للغاية .
لما ولما الان بالذات !! قرر العودة والاعتذار مني لقد كنت نسيته اجل كنت بدأت انسي انني تزوجت يوما وبدأت اندمج مع حياتي الجديدة ازداد حنقي علي علي اكثر من زي قبل ولم يفلح ڠضب عبد الرحمن في اسكاتي او حتي شفقته علي بعد ذلك .
انزلني من السيارة كنت اعلم انه يتكلم معي بخصوص شيء ولكن لم اكن اسمعه كنت سارحة بعالمي الخاص اتذكر بمرارة كل ما مر علي مع علي وكم كانت ايام صعبة كم كنت اكرهها كم اكره تلك البلد لمجرد انها جمعتني بة اكره أي شيء يربطني به اكره الهواء الذي يتنفس اكره أي شيء يتعلق به .
أي ذكري بيننا أي لمسه تنميت ان يحنو علي بها أي كلمه الححت عليه كي يخبرني بها ليروي عطشي لأي حنان كان حتي لو كان زائف .
هل هو جدي هل هو حقا نادم ويرد اصلاح ما افسده ولكن لا اعتقد فإن كسر الزجاج لا يستطيع احد جمع أجزاءه مرة اخري .
كان احمد يصيح بالسيارة وي*ض*رب أي شيء يستطيع ضړبة ليه جاي دلوقتي
ليييييييه اشمعني دلوقتي قبل فرحنا بأسبوعين بس افتكرها ليه انا بالذات بيحصل معايا كده ليه مفيش حاجه بتكمل ليا ليه كل حاجه بتروح مني انا عمري ما اذيت حد ليه انا ليه !! .
مبدئيا انكسرت العصا وتحطمت النظارة واي شيء طالته يده تهشم الي ذرات كان حسام يجاهد كي يستطيع القيادة والإمساك بأخوة الغاضب استغفر ربنا يا احمد حرام كده واهدي بس اهدي سارا بتحبك والله اكيد مفيش حاجه وحشه هتحصل هو انا حرام افرح ! هو انا مش زي الناس دي كلها ليه بيحصل معايا انا كده بس ليه كده طول عمري مفيش حاجه بتكمل ليا أي حاجه بحبها بتروح مني ولما قولت مش مشكله المهم اني بصحتي هقدر اكمل من جديد نظري راح مني وبقيت عاجز ليه انا ليه !!! .