يكفيك بعادا
يكفيك بعادا
ابتسم بخبث هو الأخر من فرط ضيق زوزو منه واعتصارها وخجلها منهم فتحدث قائلا
=أنا كنت في البيت التاني النهارده…مفيش مشكله لو حابه نعيش فيه.
جحظت زوزو بعينيها أيعقل أن كل هذا أيضا تمثيل أم أن رحله شهر العسل ستكون عذاب تقبل وتصر فيه علي البعاد…أم يريد الاستفراد بها في شقته ويجعلها تكرهه… تفاجئت أيضا ناريمان من عرضه وظنت نفس ظنون زوزو لتتجه اليها تحتضنها بقوة قائله
=شوف بقا لما أقولك أنا لما قلتلك تتجوز زوزو كان لا يهمني شقتك ولا يحزنون أنا كنت عايزة بنت ليا تقولي يا ماما علي الطلعه وعلي النزله.
ابتسم بتفهم قائلا
=أنا فاهمك بس حبيبت بس أوضح لزوزو علشان متضايقش ان ليا شقه وهي مش ساكنه فيها.
ابتسمت زوزو بسخريه علي فهمها للوضع فهو يمنيها بتلك الشقه كمن يشفق علي حالها يعتقد أنها تريد الشقه فقط لا يعلم أنها تريده هو بذاته….تريد ليقع في عشقه وتريه دروب العشق الذي يعتقد أنه حياه من قبل…ولكنها أقسمت ان عشقها هو الذي سيحيه من جديد.
ظلت متسمرة في مكانها تنظر اليه باندهاش علي أفعاله وأقواله…هو أيضا كان صامتا ولكن بنظرات خبيثه متشفيه أنه أدار الدفه عليها وليس عليه…ينتظر الانفعال الذي لفت نظره اليها ألا وهو العصبيه الطفوليه التي بدأ يعشقها فيها وهي البذرة الأوليه التي جذبته اليها بالاضافه الي جمالها…نعم هي جميله هي ليست بشقراء وبعيون خضراء مثل شاهي ولكن جمالها يثيره ولا يعلم أي مكنونه الفعلي….ظل ينظر الي عيناها ويراقص حاجبيه لها ليثير غيظتها حتي تندفع في وجهه…وحتي تبعث له الكلمات الغليظه من لسانها الذي يريد قطعه وليس بيده بل بشفتيه…نعم بشفتيه فهو بالتأكيد رجل ويعلم جيدا أنها زوجته ولا توجد ممشكله أن يتذوقها ولو لمرة……ظلوا علي هذا الحال فترة كانت بها ناريمان بمطبخها تتابع لغه عيونهم من خلف الستار…وأخيرا استمع الي حروف كلمات متقطعه أيقن بها أنها تسبه…لينظر لها باستنكار دلاله علي أنه لا يعجبه هذا السباب…اندفعت الي غرفتها وتركته ..اعتقدت أن هذا سيفرحه ويعود من حيث أتي ولكن تفاجئت به يدلف غرفتها بدون استئذان…كيف له أن يستأذن وهي زوجته…ولكن هي لم ولن تقتنع بذلك.انتفضت من علي الفراش توبخه قائله
=ايه ده ازاي تدخل عليا من غير ما تخبط….انت فاكرها سايبه؟
ابتسم ونظر اليها ببلاهه وهو يوصد الباب قائلا بخبث
=انتي عبيطه يا بت ولا نسيتي اني جوزك وأدخل وأخرج زى ما أنا عايز.
أشاحت له بيدها قائله باستهزاء
=أنا مش مراتك انت اتفقت معايا نكون اخوات.
نظر اليها يتفحصها جيدا ثم قال
=وانتي بقا عايزانا نفضل أخوات ؟
تدلت شفتيها للأسفل لا تدرى كيف تجاوب علي سؤاله لتندفع قائله