يكفيك بعادا

يكفيك بعادا

=مفيش مشكله..بس حضرتك متعرفش أنا محتاج الشغل قد ايه…ياريت لو تقدر تساعدني.
هز والد صديقتها رأسه  بيأس لتستعطفه قائله
=لو حتي أكتب المرافعات وأحفظها وكده يعني.
جائته الفكرة فنظر اليها بجديه لتتلهف قائله
=هااا لقيتها يا أستاذ ساهر…
رفع سبابته بانتصار قائلا
=أيوه لقيتها.
تلهفت قائله
=الحقني بيها…ان شاء الله تكون أنضف المكتب.
تردد في الحديث ولكنها أحثته علي الكلام ليقول
=بصي..أنا مش عايزك تفهميني غلط.
عبست بوجهها قائله
=أفهمك غلط ازاي يعني.
فرك يده قائلا
=جد ثناء والداي يعني…كبير في السن محتاج حد يراجع له حسباته ومش بيثق فينا…أنا هشغلك عنده بس تعملي اللي أقولك عليه.
حدقت بعينيها قائله
=أها لحساب حضرتك.
أسرع قائلا
=أنا قلت ليكي بلاش تفهميني غلط.
نهضت قائله
=مفهمتش غلط ولا حاجه…أنا فهمت حضرتك صح.
أشاح بوجهه الي الجانب الأخر لتطمأنه قائله.
=أنا مش هقول لثناء علي اللي انت قلته.
واستطردت قائله
==متخافش يا عمو.هي متعرفش اني جيت..دي كمان مش هقولها ليها.
=كان نفسي تساعدني بجد وتعتبرني زى بنتك اللي انت متقبلش ان حد يعرض عليها عرض زى ده.
ثم نظرت بحزن قائله
=علي رأي أمي اللي يرحمها اللي مترضهوش لولادك بلاش ترضاه لولاد غيرك.
زفر بغضب قائلا
=أنا كان قصدي أساعدك انتي مش وش نعمه.
رفعت رأسها بشموخ قائله
=أنا عندي مبادئ,.
كان لا تريد الاستهزاء به ولكن الكلمات خرجت منها رغما عنها.
=مش ببيع نفسي ولا عمرى هفرض علي حد يبيع ضميره عن اذنك.
خرجت من مكتبه وتذكرت أمر العريس المنتظر ترى من يكون…مشت بجواره في حارتهم ولم تعتقد من نظراته الخبيثه أنه هو…النظر اليه وحده مقزز للغايه…حركاته المتحر,شه…كله يملؤه العيوب…حياتها ستمزق لو ارتبطت به…صعدت الي البيت بعد عناء البحث عن عمل ودلفت الي غرفتها بدون أن تشعر بها هانم لتستند برأسها علي ظهر السرير تتنهد بتعب…أصابتها البروده لتنهض تبحث عن معطف والداتها الفرو الذي طالما ترتديه في تلك الأوقات…عندما شاهدها تدخل الحارة فورا اتصل علي شقيقته قائلا وهو يمسح أنفه من أثر الذي يشمه قائلا

=بقولك ايه هانم…شكلكم  ناويين تخلوني أكسر رجل البت دي.
زفرت هانم من صوته المسموم قائله بحنق
=بقولك ايه يا غباشي لم الدور يا خويا…وبعدين عايزاك تبين انك موافق انها تكمل  علام  لغايه ما الفاس تقع في الراس.
هز غباشي رأسه بعدم استيعاب قائلا
=ازاي لا مؤاخذه.
لوت شفتيها بامتغاص قائلا
=اضحك علي عقلها بكلمتين..قولها انك هتكملها تعليمها علشان تعرف تربي عيالك.
هتف ببلاهه قائلا
=عيال مين هو أنا لسه دخلت دنيا؟
ضر,بت هانم علي رأسها قائلا
=أصوت ويقولوا الوليه اتهبلت…يا غراب البيه هتضحك عليها افهم يا بجم.
كل هذا سمعته زوزو لتضع يدها علي صدرها تشهق قائله
=ليه يا ماما سيبتيني للهم ده كنتي خديني معاكي.
استمعت الي صوت والداتها كأنها تحادثها قائله
=فاكرة ي زوزو صاحبتي اتصلي عليها خليها تنقذك.
علي الجانب الأخر هتف غباشي قائلا
=أه اذا كان ضحك علي الدقون ماشي.
ابتسمت هانم بخبث قائله
=شاطر يا غباشي..المهم اقطع الشم اليومين دول لأحسن بيبان عليك وتفضحنا.
بمجرد أنها استمعت الي لفظ الشم حتي انهارت مثل المجنونه تبحث عن رقم صديقه والداتها التي لم تهاتفها منذ زمن. وجدت عنوانها ولم تجد رقم الهاتف فأسرعت بالذهاب اليها لأنها مثل الغريق الذي يتعلق بقشه…في هذا الوقت كانت هانم تبخ  سمها في أذن خضر عن رجوعها متأخرة وأن أهل الحارة يتحدثون حولها ليجدها تخرج من باب الشقه ليوقفها قائلا
=راحه فين يا زوزو.
وجدت والداها ولأول مرة مثل الوحش لتتلجلج قائله
=أناا.
لينقض عليها ولأول مرة قائلا
=انتي ايه هتهربي وتفضحيني يا بت نازله ليا في انصاص الليالي.
هزت رأسها قائله
=لا يا بابا أنا كنت راحه مشوار بس نسيت ان احنا بليل أنا أسفه…عن اذنك.
امسكها من ذراعها بعنف قائلا
=مشوار ايه ده يا بت؟
خشت أن تعلمه ليمنعها فكذبت عليه قائله
=بحث يا يا بابا تبع الكليه.
قادها الي غرفتها ورماها علي أرضيه الغرفه قائلا بسخط
=لا بحث ولا نيله…أنا عطيت كلمه لغباشي…هجوزك وهو هيكملك تعليمك علي الأقل هيعرف يشكمك أنا معنتش قادر ليكي.
ظلت حبيسه بيتها أسبوع كامل ولكن لجأت الي ثناء لتذهب الي صديقه والداتها وبالفعل تم الأمر لتلمع في راس صديقه والداتها فكرة خبيثه لانقاذ زوزو.
جلست مع ولدها الأرمل بعد ارتياحه من رحلته حيث يعمل طيار وفتحت الموضوع من جديد
=فاكر يا خالد صاحبتي اللي كنت قلت ليك عليها…مش ماتت الله يرحمها…ويا عيني سابت زوزو لوحدها وأبوها راح اتجوز ومراته راسها وألف جزمه تجوز زوزو لأخوها.
علم أنها تتلائم عليه وتفتح الجروح القديمه فنظر اليها وهو يعبث بطعامه قائلا
=وايه المشكله..طالما كويس…وبعدين مرات الأب مش دايما بتكون ست وحشه في ستات بيبقوا زى الأمهات…أقربها حضرتك عمرى ما حسيت انك مش أمي.
أخفضت وجهها بحزن قائله
=انت لسه قايل مش دايما…أنا وضعي مختلف يا خالد…أنا اتجوزت  باباك وانت كنت حته لحمه حمرا…ده أنا كان ناقص أرضعك…وعمرى ما حسيت انك مش ابني…انما دي ست حقيرة  وأخوها شمام.
هز رأسه بحزن قائلا
=لا حول ولا قوة الا بالله..طب وأبوها هيرميها كده بالسهوله دي…دي ممكن تدمر…بس انتي هتقدرى تساعديها ازاي…هتبلغي عنه مثلا.
رمقته بخبث قائله
=لا هجوزها ليك.
انتفض ونهض بغضب قائلا
=انتي  بتقولي ايه يا ماما…ماما أنا عمرى ما هتجوز بعد مراتي الله يرحمها…أنا استحاله أخلف عهد حبي ليها…وازاي أتجوز واحده معرفهاش.
رفعت حاجبيه بغضب قائله
=زى الناس…انت لأول ولا أخر واحد أرمل يتجوز تاني…انت حتي مخلفتش منها…ي أخي ده اللي بيخلف من مراته وبتموت بيروح يتجوز.
رد بعصبيه قائلا
=أنا لا…ماما لو سمحتي لو عايزة تساعديها في ليا صاحبي باسم عايز عروسه…اتوسطي له…انما أنا لا…استحاله ايدي تلمس غيرها…
أمسكته من يده قائله
=لا يا خالد انت اللي هتتجوزها….ان شاء الله حتي جواز علي ورق مش هتفرق…البنت أصلا صغيرة لسه في الجامعه اتجوزها وكمل ليها تعليمها.
نظر اليها بذهول قائله
=كمان عيله يا ماما…أنا عندي   سنه انتي مستوعبه…وبتضحكي عليا ولا علي نفسك..ازاي واحده هيتقفل عليا وعليها بيت واحد وهيبقا جواز علي ورق.
تمتمت في سرها قائله
=وهو ده المطلوب يتقفل عليكم باب واحد
ثم رفعت صوتها قائله بخبث
=حبيبي انت طيار بتنزل أجازة كل جمعه…ويا سيدي عيشوا معايا…علي الأقل زوزو تسليني في غيابك…أنا ما صدقت ألاقي ونيس…
لاحظت أنه بدأ يقتنع لتزيد الخبث في حديثها قائله
=البنت نفسها مش عايزة تتجوز…,انا هرسيها علي الليله….هقولها ان ده لمصلحتها..لأن كده كده أبوها عاوز يجوزها…والله لو كان علي الفلوس كنت دفعتله.
زفر بتعب قائلا
=أستغفر الله العظيم يارب…أنا كان مستخبيلي وجع القلب ده فين يا ربي…لولا اني بخاف علي زعلك مكنتش نزلت ولا أجازة…بس أعمل ايه.
استعطفته قائله
=ورحمه أمك وأبوك لتوافق يا خالد….والله البنت بصرف النظر عن أي حاجه حلوة ومؤدبه وشاطرة…دي محبوسه في بيتهم خلينا نلحقها.
صمت يفكر في الأمر لتخشي رفضه  فاستطردت قائله
=مش يمكن ربنا بعت لينا الموضوع ده خير…انت شايف أمورنا مبرجله ازاي..وعلي فكرة هي ممكن تمسك المكتب بتاع أبوك  معايا.
احتد لعرضها قائلا
=كمان…لا ده انتي بدخليها في حياتنا جامد أوى…ناقص تقوليلي تاني يوم فين اولادك…ماما…أنا هعمل الموضوع ده علشانك…غير كده لا.
لوت شفتيها بامتغاص قائله
=متخافش…أنا هعمل كده علشان تحس بكيانها…متحسش اننا بنشفق عليها…هقولك ايه ما انت مش عارفها كويس ولا عارف ان كرامتها بتنقح عليها.
هز رأسه بتفهم قائلا
=طب وحضرتك هتروحي تطلبيها ازاي…ولما يقولوا شافها فين هتقولي ايه…وافرضي أبوها قالك عطيت كلمه للبتاع التاني هتعملي ايه.
ابتسمت بخبث قائله
=رغم انه مش شغلك…بس هقولك…البيت اللي هما ساكنين فيه بتاع مامتها كتبته  بعقد ابتدائي له وهو كتبه للسنيورة…ههدده بيه يا البيت يا بنته.
تنهد بقله حيله قائلا
=واضح ان مفيش مفر…وحضرتك مجهزة كل أسلحتك…طب تمام…حضرتك ناويه تروحي ليهم امتي…وينفع بلاش أجي معاكي أول مرة.
هتفت بتحدي قائله
=لا هتيجي معايا…وهتطلبها بنفسك…لازم نبين لخضر اننا بنتكلم جد…وحاسب علي كلامك…لو عرف انها جوازة حمايه هيعند وهيرفض .
ابتسم بخبث قائلا
=أيوة بقا…ونتفضح بقا والجوازة باظت…ياريت …عارفه لولا اني خايف علي زعلك كنت عملتها…بس أمرى لله….شكلي ولا اللي داخل معركه.
ولكنه استكمل بنبرة تحذيريه قائلا
=بس بصي يا أمي..أنا فرح مش هعمل…تقدرى تتحججي بأي حاجه عندي رحله طيران مثلا ..وابقي قوليلهم هاخدها معايا كأنه  شهر عسل.
ابتسمت بسخريه ليستكمل حديثه قائلا
=طبعا أنا لا هاخدها ولا هقدر…بس أهي فرصه علشان تاني يوم ميجوش يخبطوا علينا…ويقولوا عايزين نعرف ايه اللي حصل…ما أنا عارف .
زفرت بنفاذ صبر قائله
=ماشي اللي تشوفه يا أخرة صبرى…فيها  ايه لما تاخدها فعلا…انسان سمج ونتن وبخيل…ربنا يصبرني علي ما بلاني ..هاا أوامر تانيه…
هز رأسه قائلا
=عايز لما نروح أو بمعني أصح قبل كتب الكتاب ..تعرف اللي ليها واللي عليها…علشان متتعلقش باحبال الهوا الدايبه…عايزها تحس ان مفيش مني أمل.
نظرت بحزن قائله
=زوزو بتفكرني بنفسي…ونفس طريقه جوازى…من أبوك..بس حرام هو محطش شروط زيك كده…وعمره ما نقص مني حاجه…ربنا يرحمه.
ربت علي كتفيها قائلا
=معلش أنا عارف اني تفكيرى  غريب…بس أنا عمرى ما هنساها…دي حب سبع سنين رايحين جايين علي خطوط واحده الا المرة المشؤمه.
ابتسم بمرارة قائلا
=كانت تقولي حبيت اسمك قبل ما أحبك ..انت يا خالد اسمك فيه خلود..اوعدني لما أموت تخلد ذكرايا…وأنا مش قادر أخونها يا أمي…صعب.
وضعت يدها علي خديه تقول بحنان
=لا يا حبيبي مش صعب ولا حاجه.. أنا عندي ثقه انك لما تعاشرها وتقعد معاها هتتجاوز الأزمه اللي مريت بيها…بس انت قول يارب.
احتضنها وتحدث بداخله قائلا
=ايه الأمال والطموحات اللي انتي عماله ترسميها دي بس يا أمي…يا خوفي لكل ده يحصل فعلا…أنا أساسا مش مرتاح للبت دي من قبل ما أشوفها.
خرجت من أحضانه وابتسمت قائله
=المفروض بقا تعرف اصحابك وكده انك هتتجوز….ما هو مش معقول دي هنخبيها كمان…أه بلاش قهرة للبت أكتر من كده…وهي كمان ليها اصحاب.
هز رأسه باستسلام قائلا
=ماشي…مفيش مشكله…هي موته ولا أكتر..ابقوا نزلوها في صفحه الوفيات بالمرة..انتحار الطيار خالد بسبب زواجه من زوزو…أنا علي أخر الزمن تجوزيني زوزو.
تعالت ضحكاتها لينظر اليه بحب قائلا
=أنا مستعد أعمل أي حاجه يا ماما علشانك…واوعي تزعلي مني لما بتعصب..ولا بقول انك مش أمي..أمي لو عايشه مش هتشيل همي زيك.
وهكذا تم اقناع خالد بالزيجه …ترى هل سيستمر الوضع كما رسمه له خالد…أم أن تخطيط والداته هو الذي سينجح…وما هو موقف زوزو التي طلبت المساعده.
الكسر بالخواطر شئ صعب تحمله…نهضت من فراشها ونظرت الي ملامحها التي أصبحت شاحبه منذ حبسها بالمنزل…أصبحت بلا طاقه حتي للهرب…شردت في ملامحها حتي أصدر الهاتف صوت اهتزاز…ليهتز معها كل جسدها حيث كانت تضعه  في ملابسها تحديدا بالقرب من صدرها…لتفتحت الرساله وهي تخشي من دخول تلك المرأة الهمجيه عليها لتجد ثناء بعثت لها رساله
=عايزاكي تكلميني ضرورى.
شحبت ملامحها وارتعدت فرائصها تريد التحدث معها ومعرفه هل وصلت لصديقه والداتها أم لا…أخذت تحدث نفسها ماذا تفعل حتي أنها لم تشعر بدخول الهمجيه عليها تغتصب منها الهاتف لينعقد لسانها وتجد أن جميع أمالها تحطمت…نظرت اليها هانم نظرات مرعبه وقالت
=انتي بتعملي ايه بالتليفون ده…بتكلمي صاحبك….يعني حبسناكي وبرضه بتلعبي بديلك؟
لتتجرأ عليها زوزو قائله
=وانتي مالك…انتي مفكراني هخاف منك…لاااا خافي مني لأن انا ممكن أبلغ عن أخوكي الشمام.
صفعتها هانم علي وجهها قائله بغضب
=بس اخرصي ولا كلمه…انتي بتهدديني يا بت؟
رفعت زوزو وجهها وهي تتحسس أثر الصفعه قائله
=انتي بترضبيني…انتي نسيتي نفسك انتي كنتي بتيجي تمسحي الشقه لأمي…وأنا اللي قلت عنك ان خلاص ربنا عوضني بأمي…دخلتي علينا بالحنجل والمنجل واتمسكنتي لما اتمكنتي…قوليلي لو انتي عندك بنت هتجوزيها لواحد زى غباشي…بس للأسف انتي اللي زيك لا يمكن يحس…
انقضت عليها هانم  علي الفراش تريد الفتك بها قائله من بين أسنانها
=أنا هربيكي يا بنت خضر من أول وجديد…مش بتعايريني بعدم الخلفه…
أزاحتها زوزو وبكل قوتها من عليها وطرحتها مكانها بالفراش قائله
=أيوة بعايرك انتي خلاص معنتيش تقدرى تخلفي…أنا عمرى ما كنت أتخيل ان أتكلم بالوحشيه دي مع أي حد بس انتي اللي أجبرتيني.
نهضت هانم تنظر اليها بغضب قائله
=وهفضل أجبرك علي حاجات كتير عارفه ليه ؟
ابتسمت زوزو بسخريه قائله
=مش عايزة أعرف…لأني عارفه…ده غير اني عارفه متقدريش تخلفي ليه…
اهتزت هانم من الداخل وبلعت ريقها قائله بخوف
=أنا مفيش حاجه في حياتي سي خضر ميعرفهاش…ده بيتمنالي الرضا أرضي…وامبارح حط ايده في ايدي غباشي وقروا الفاتحه.
صرخت زوزو في وجهها بغضب قائله
=مش هيحصل يا مرات أبويا وهتشوفي.
وما بعد هذا التحدي الا انتصار…وما بعد هذا الخوف الذي بدا علي وجه هانم الا تراجع…بالفعل هرعت هانم وذهبت الي غباشي لينتفض من مكانه قائلا
=بتقولي ايه يا أماه…قصدي يا هانم…السر ده محدش يعرفه  غيرى أنا وانتي وستي .
أمسكت من تلابيه بغضب قائله
=انت هلفطت لحد بالكلام يا غباشي…يكونش وانت  بتشم الشمه  قلت الكلام ده.لحد
هز رأسه بالسلب مؤكدا وقال

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *