يكفيك بعادا
يكفيك بعادا
هبطت الي الطابق السفلي لتلتقي بقرينتها ذات وتجلس معها هي وابنها سيف ليفزع سيف من صوت الطفله الصغيرة وهي تبكي لتأخذه ذات من بين ايدي سالي قائله
=متزعلش يا سيفو بت رخمه زى مامتك انما انت هادي طالع ليا.
لتضع سالي يدها في خصرها قائله
=نعم يا ختي وهو هيطلع هادي ليكي ازاي كنت أمه ولا كنتي رضعتيه.
خرج نبيل من غرفته قائلا
=هو أنا حسيت بمراتي ولا بحملها أهي بنتي أخدت من عصبيتك وابنك أخد من هدوء ذات الجمال طب وربنا لتلبسوا البت وتتجوز الواد وأروح أحسن النسل.
رن جرس الباب معلنا عن مجئ باسم الذي أول ما دلف هدأت الطفل كأنها كانت تنتظره ليقبلها قائلا
=أخبار عروسه ابني ايه؟
ابتسمت ذات بامتنان قائله
=والله ما سكتت الا لما انت دخلت.
زمت سالي شفتيها قائله
=برضه مش هناخدها بلاش تماحيك
نظر اليها نبيل باستهزاء قائلا
=طب خدي ابنكم واطلعوا احنا اللي مش عايزينه ما بكره يبقا أهبل وعصبي هو هيفضل هادي طول عمره.
ابتسم باسم قائلا
=بس أنا تالا دي عندي أعز من ابني سيف.
تنهدت ذات قائله
=ربنا يبارك فيها وتملي البيت كله مرح ويباركلك في سيف.
زمت سالي شفتيها قائله
=ومفيش دعوة لأم سيف.
احتضنتها ذات قائله
=طبعا انتي أختي وبدعيلك من غير ما تقولي يا سالي.
ابتسم نبيل الي باسم هو الأخر واحتضنه وحمدوا ربهم علي نعمه هاتين الفتاتان اللتان يحملان الحب لبعضهم البعض.
وختاما عند خالد وزوزو
كانت تجلس بمنتصف فراشها تضع ابنتها علي فخذها الأيمن وابنها علي فخدها الايسر مهدهده اياهم و أوارق أمامها وتخفض رأسها وتحاول مراجعه رسالتها ولكن دون جدوى فقد ازداد الحمل عليها ركلت الاوراق برجليها واحتضنت أولادها قائله
=أنا هأجل مش هينفع.
دلف اليها خالد بكوب من الشاي ليجد الاوراق مطروحه علي الارض لبقطب جبينه قائلا
=مالك يا زوزو؟
زمت زوزو شفتيها قائله
=مش هينفع يا خالد أنا هأجل.
احتار خالد فيما يرد عليها واقترح عليها قائله
=طب نجيب مربيه.
هزت رأسها برفض حازم قائله
=مستحيل.
ابتسم اليها قائلا
=كنت متأكد…ربنا يباركلنا فيكي ..
تذمرت الصغيرة وهو يغازل والداتها ليتنهد قائلا
=نعمين يا ست خوته.
تعالت ضحكات زوزو قائله
=اسمها خوله.
لوى خالد شفتيه بامتغاص قائلا
=في حد يسمي الاسم ده.
رفعت أكتافها قائله
=أنا سميتها علي اسم بنوته بتكتب من الجزائر أنا متبعاها وبحبها جدا.
زفر خالد قائلا
=وطبعا في جروب الست غاده ومروة.
ضحكت زوزو قائله
=أينعم.
ضر,ب خالد كفا علي كف قائلا
=طب كنتي سمتيها ملك مكه علي اسم بناتهم.
أشارت بسبابتها قائله
=مش ينفع دول اولاد بطل غلطه وندم شيبو.
تدلت شفتي خالد قائلا
=نعم يا ختي شيبو ده مين؟
ابتسمت زوزو قائله
=انت بتغير يا لودي ده بطل وهمي.
شدد خالد علي شعره قائلا
=طبعا بغير ممنوع تقرى روايات تاني مفهوم بدل ما تضيعي وقت ذاكرى الماجستير.
هزت رأسها بطاعه قائله
=حاضر.
ألهبت أحاسيسه بطاعتها لم يكن يحلم يوما أن يكون بينه وبينها كل هذا العشق انقض علي شفتيها ينهل منها بشغف ويده تتحرك الي منحيات جسدها غير مباليا بصغاره الا أن صدح الصغير زياد معلنا عن تذمره من اقتراب والده المهلك من والداته ليجز خالد علي أسنانه قائلا
=عيل فصيل.
لتتعالي ضحكات زوزو قائله
=أحسن بيطلع القديم.
نظر اليها بخبث ثم رفعها وركض بها الي الغرفه الثانيه غير عابئا بندائات أولاده وبكائهم ليخلع قميصه قائلا
=أنا واحد حقاني ولازم أدفع اللي عليها.
لتحاول زوزو الهرب منه قائلا
=اعقل يا لودي الايام جايه كتير.
هز رأسه برفض قائلا
=والله ولا ثانيه …كفايه بعادي اللي اختارته زمان بارادتي مش هيبقي غصبن عني كمان.
وبلحظه واحده امتلكها هي أيضا كانت تتوق اليه والي امتلاكه لها فهو كان لها القريب البعيد السهل الصعب.