يكفيك بعادا

يكفيك بعادا

الفصل السابع
نام بالغرفه الأخرى ولم يذهب الي شقته  لمده طويله حيث تحدث لأحد السماسرة لبيعها وطلب من شخص أخر بيع العفش الموجود بها وقام بنقل كل متعلقاته الي منزل ناريمان من جديد..استيقظ وهاتفته احدي شركات الطيران لابلاغه أنه حان موعد الطائرة..جلس في الاستقبال  وبحلول موعد الطائرة صعدها  كان طول رحلته شاردا لدرجه أصيبت باسم بالقلق…وفور وصولهم…فتح هاتفه ليجد  رساله وصلته من السائق لصورة جمعتها مع كل زميل لها وزميل بالجامعه حيث كان موعد أخر أيام امتحاناتها…قام بفتح حسابها المزيف والذي قام بالوصول اليه بدون علمها حيث أنه لا يعلمه أحد …اقتنته لنفسها لتكتب ما تشعر بها ولا تريد أن يعلمه أحدا..وجد تحديث الحاله يتضمن
=أنا مش عايزة منك غير كلمه بحبك.
ليغمض عينيها ثم يفتحهم فجأة واصبعه يتجه نحو الخاص بها ليكتب لها الكلمه التي طالما حلمت بها
=بحبك.
بعد مرور شهرين  جاء موعد حفل التخرج ولم تشقي حالها لتخبره …هي لا تريده حتي بعد ما رأت كلمه  الحب  من حسابه الخاص وتأكدت أنه علم بحسابها المزيف فقامت بغلقه تماما في حفل التكريم كان ساجد يقف بجوار نبيل يتضاحكان سويا حيث مال ساجد علي كتفي نبيل قائلا
=أنا بقول كفايه كده علي البت ذات…البت نايتي أوى يا نبيل وجايه الحفله عينيها دبلانه..كفايه انها جابت مقبول بسببكم ودي أول مرة…
ابتسم نبيل بخبث قائلا
=خليك في مصيبتك …ما انت كنت هتعمل كده انت كمان لولا ان ثناء فاقت في أخر لحظه…ولحقتك…وبعدين ما هي ذات هي اللي خلتني أعمل فيها كده.
فاجائه باسم أخاه قائلا
=كان نفسي لعبتك تكمل…بس مقدرتش الصراحه وانا بطلب ايد سالي كان والداها قاعد جمب والد ذات وطلبت ايدها ليك يا حلو…والبت ناويه تطلع القديم والجديد.
جحظ نبيل بعينيه وهو يرى ذات من بعيد تنظر له بخبث ومكر وبجوارها حبيبه ترفع يدها باستسلام دلاله علي البوح بالسر العظيم….والذي سيكون أثاره فوق رأس نبيل.
تركهم باسم وذهب الي من يقف خلف الكواليس ينظر اليها من بعيد… نظر الي وجه باسم وجده مشرقا ليبتسم اليه قائلا
=شكلك بيقول انك خطبت سالي….عموما ألف مبروك يا باسم…ومبروك لنبيل كمان شكله واقف مع ذات ومش علي بعضه…وثناء أهي مع ساجد.
ربت باسم علي كتفيه قائلا
=واسمع  بقا الرابعه كمان ليهم صاحبه اسمها حبيبه خطيبها لما عرف ان نبيل متقدم ليها هيرجع مصر أول الشهر ياخدها ويسافر…وانت أكيد هتحصلنا كلنا.
كانت ذات تتعارك مع حبيبه بسبب ما فعلته بها وأشعلت النار بقلبها في حب نبيل بالشكل الذي ظهر عليه وضوحا وفي ظل عراكهم اللذيد جحظت ذات بعينيها وهي ترى هشام يأتي من خلف حبيبه يبدو أنه يوم ملئ بالمفاجأت وغير مقتصر علي حفله التخرج فقط فابتسمت بخبث قائله
=أنا نفسي هشام يجي يربيك يا حبيبه.
وضعت حبيبه يدها في خصرها لتتفاجئ بمن ينزعها من خلفها ويديرها اليه قائلا
=انتي مش هتبطلي تحطي ايدك في وسطك …مش أنا ميت مرة قلتلك الحركه دي ليا وبس وبتجنني.
تفاجئت حبيبه قائله بشوق
=انت مش قلت هتيجي أول الشهر يا هشام؟
ابتسم اليها قائلا
=مقدرتش ما أشوفش حبيبتي وهي بتتخرج.
تنهدت حبيبه قائله
=وحشتيني أوى يا هشام.
مسح علي وجهه قائلا
=وانتي كمان يا قلب هشام بس احنا في الحرم الجامعي .
ثم أمسكها من معصمها قائلا
=بينا علي بيت أهلك أحدد ميعاد لكتب الكتاب وأجهز أوراق سفرك وأخدك ونطير سوا.
خشت أن تبقي وحيده بعيده عن عالمهم  فطمأنها قائلا
=متقلقيش أنا ظبطت ليكي عقد عمل هناك وطول النهار أنا وانتي هنكون مع بعض أنا مش ناوى اسيبك أبدا.
كان يقف بمفرده يحاول البحث عنها بعينيه ولم يجدها يجد الجميع ما عادا هي تفاجئ بمن ينقر علي كتفيه فالتفتت ليجدها أمامه ترفع حاجبيها باندهاش قائله
=خالد! …انت هنا من امتي…ومقولتش ليه ان انت جاي.
لمعت عيناه بحب  وارتمي بأحضانها كالطفل وهي كالعاده تتناسي أي شئ أي بعد تبادله الأحضان بنفس درجه شوقه لها ليخرج من أحضانها وينظر اليها بعتاب قائلا
=وانتي معرفتنيش ليه ان النهارده حفله تخرجك.؟
سألته بحيرة  قائله
=كنت هتفرح لو قلت ليك ؟
احتار كيف يرد عليها ولكن لا يوجد مجال للتفكير فاقتحمها قائلا
=جدا…كان لازم أعرف  علشان أجي أشوف حبيبتي وهي بتتكرم. بعد ما حققت نص حلمها
جحظت بعينيها وتعالت دقات قلبها وهو يستطرد قائلا
=وأقولها ألف مبروك يا حبيبتي…وأقولها كمان انتي وحشتيني أوى.
انقلبت عيناها وهي تتفاجئ بكلماته التي مست قلبها وبلحظه دمعت عينيها  وضحكت في وسط دموعها قائله
=كان نفسي أسمعها من زمان.
ابتسم خالد بحب  قائلا
=أوعدك هتسمعيها كتير…المهم روحي  أصحابك بيندهوا عليكي.
نظرت الي زميلاتها ثم نظرت اليه تخشي أن يبتعد مرة أخرى فتبتت علي يده  قائله
=استناني اوعي تبعد تاني.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *