يكفيك بعادا
يكفيك بعادا
=كويس انك كنت موجود…أنا بخاف جدا من الضلمه…مش هنكر ان كان بجوايا اطمئنان بسيط بجوازة هانم لبابا أهي ونس ليا في العتمه اللي طول عمرى بخاف منها.
صعبت عليه الموقف من جديد فحبيبته كانت أيضا تخشي العتمه لذلك عند وفاتها ظل جالسا عند قبرها ليله كامله خوفا عليها من الظلام لينظر الي زوزو قائلا
=مش عايزك تخافي من حاجه تانيه طول ما أنا معاكي…عايزك تبقي قويه…انتي هتبقي محاميه ومسيرك تتعاملي مع مجرمين…وبعدين أنا مش هبقي معاكي طول الوقت.
ابتعدت عنه لأنها علمت أنه سيجرح قلبها بجفاء لترد عليه ب لا مبالاة مصطنعه قائله
=عارفه…مفيش داعي ان حضرتك تفكرني بالموضوع ده طول الوقت…بالنسبه بقا لخوفي دي حاجه مش بايدي…وأديك قلت مسيرى أتعامل مع مجرمين يمكن أتعلم معاهم قله الخوف.
صراع يشب بداخله يخاف عليها كأنها قطعه منه ولا يريد تعلقها به أكثر ليزفر بحنق قائلا
=هو ده اللي فهمتيه من كلامي…مش عارف انتي عايزة مني ايه بالظبط….ايه مفيش احساس بيا وبحالتي اللي مريت بيها قبل كده…اللي بتخليني أكره أتعلق بحد.
التفتت اليه أيعقل أنه يرغب في التعلق بها ولكنه يخشي…يخشي من ماذا من فقدانها
أتاه اتصالا أخر لتتركه هذه المرة قبل أن يتركها هو وتتجه الي المرحاض لتخلع فستانها الذي ملت منه وتتوضأ لتصلي صلاتها كان الاتصال من ناريمان ليجدها تضحك قائله
=أخيرا خرجت من الحمام…كنت بتعمل ايه في الحمام يا لودي…اوعي تكون خربشت القطه…دي غلبانه خالص….وربنا ما هي عارفه حاجه.
زفر خالد بحنق قائلا
=ولا كمان عارف حاجه …ولا حاسس بايه حاجه…غير اني تعبان أوى يا أمي…وانتي السبب..فرضتي عليا واقع طلع قريب من اللي عيشته قبل كده.
تنهدت ناريمان قائله
=زوزو مش زيها يا خالد…زوزو مختلفه عنها…بس انت مش قادر تشوف الاختلاف ده…مش قادر تسيب روحك لتيارها…يا خوفي لتندم.
قطب جبينه قائلا
=أندم ليه ان شاء الله…هتضيع من ايدي مثلا وتروح لغيرى…طب ياريت قبل ما أفقد أعصابي وأعمل حاجه أندم عليها بجد…ماما أنا منفعهاش.
زفرت ناريمان بحنق قائله
=ليه ناقصك ايد ولا رجل…ايه يعني أبوك كان بيحب مامتك ومع ذلك عطاني فرصه تانيه…ويمكن حبني أضعاف ما حب والداتك…انت اللي ضعيف.
تسارعت ضربات قلبه ليرد عليها بضيق قائلا
=أنا فعلا ضعيف…ضعيف لدرجه خايف أتعلق بيها وتروح مني زيها…ولا هي تتعلق بيا…وبعدين يا أمي هي رضيت تتجوزني كحمايه مش أكتر.