يكفيك بعادا
يكفيك بعادا
ابتسم لنفسه قائلا
=أيوه هتفرح…وخصوصا لما تعرف اني بحبها وعملت كل ده علشانها…بدأت أحس بنفس الشعور اللي كانت غرقانه فيه…بس يا خوفي من نظرتها المتحديه ليا في المكتب.
تنهد بتعب قائلا
=يالا أنا معنتش قادر أفكر أنا هروح ليها.
وجاء لفتح الباب ليستوقفه باسم وهو يبتسم قائلا
=والله أنا قلت اني هلاقيك هنا..بس علي فين العزم؟
زفر خالد بحنق قائلا
=أنا فكرت وقررت.
قطب باسم جبينه قائلا
=قرار ايه هطلق زوزو.
لوى خالد شفتيه قائلا
=انت بقالك فترة وشايف حالتي تفتكر بعد اللي وصلت ليه ده هطلقها؟
ابتسم باسم مهللا وقال
=انت هتكمل يا خالد؟
هز خالد رأسه قائلا
=أيوه مبقتش قادر خلاص.
صفق باسم علي يده قائلا
=أيوه بقا أنتم السابقون ونحن اللاحقون يا لودي يا جامد.
ذهب اليها ليجدها نائمه ليغلق باب الغرفه عليهم وجدها ترتدي ثوب نوم أصفر كناريا لينظر اليها حيث بدت كعصفورى كناريا كما أنها كانت تعلم أنه سيأتي اليها أفهمته والداته أنها مرهقه لكي يجعله ينام بالغرفه الأخرى ولكنه قرر أن ينام معها بنفس الغرفه استيقظت لتجد نفسها محاصرها بذراعين منذ أشهر لم تجد نفسها محاصرة هذا الحصار حيث كان من قبل والداتها ولكن هذه المرة الذراعين ثقيلان لتلتفت وتنظر اليه وتشهق بداخلها حتي لا يسمعها مندهشه لوجوده بأحضانها متي أتي وكيف أتي وأين كان أسأله دارت بعقلها ولكنها تناستها عندما نظرت اليه ودققت في ملامحه الرجوليه تستشعر مدي وسامته الطاغيه وأنه ملكها وحدها هي أيضا ملكه ولكن لم يأتيها الشعور بلوعه وحبه لها بصعوبه تملصت من ذراعيها وهو لسهره بجوارها طوال الليله مفتتنا بجمالها وشعوره الذي لم يشعر به من ذي قبل مع أي مرأة غط في نوم عميق لم يشعر بها وهي تقوم…قامت واغتسلت واطمأنت عندما علمت أنه موجود في محيطها ولكنها قررت أن تذهب الي الجامعه وتتجاهل وجوده ليستيقيظ ويعلم أنها تجاهلته فيطير بسيارته الي الجامعه…بينما كانت جالسه بالجامعه مع ثناء لتنفجر ثناء بالضحك قائله
=ده كده الغيرة ولعت فيه…عقبال اللي في بالي.
لتندفع زوزو بالضحك وهي تنظر الي ساجد الذي يربع ذراعيه واقفا خلف ثناء ينظر اليها بحنق لتقطب ثناء جبينها علي ضحك زوزو المتواصل وتسألها قائله
=مالك يا زوزو..ايه اللي بيضحك في كلامي…علشان قلت عقبال اللي في بالي.
لتتفاجأ بمن يقوم بقذف الكتب أمامها علي المنضده ويجلس بجوارها يهتف باستهجان قائلا