يكفيك بعادا

يكفيك بعادا

عقد خالد ما بين حاجبيه قائلا
=هو في حاجه كمان لسه هتتقال..العجيبه انك جاي تقول بعد ما المصايب كلها حصلت..كنت فين والأستاذ ده طالع نازل المكتب بقاله خمس أيام ؟
ثم استطرد قائلا
=طبعا كنت شايفه بس مفكر ان الموضوع مش مهم….ما حستش بكده الا لما شفته راكب معاها…عموما انت كده معدش ليك شغل عندنا.
امتثل السائق لأوامر خالد ولكنه أراد أن يضيف شيئا سيقلع خالد من أرضه فردد قائلا
=والدة  سيف سمعتها بتدعي كتير للأستاذه زوزو…وبتقول لولاها مكنتش الست ناريمان وافقت علي شغله …وده يأكد لحضرتك ان  السيد قابيل ملوش ذنب.
انهار خالد وقام برمي الهاتف من يده ليتحطم أرضا وثار وهاج وأخذ يحطم كل ما بالغرفه وباسم يحاول معه دون جدوى وبعد محاولات تهدئته سأله باسم قائلا
=هتعمل ايه يا خالد…هتفضل بعيد برضه….لغايه ما هي تتصل تطلب الطلاق منك…انت عارف كويس هي لا يهمها مركزك ولا فلوسك.
انتبه خالد لكلمات باسم جيدا واعترف بصحه كلماته هي تريد الحب وتبغض البعاد الذي اختاره بقلبه وعقله عليه أن يلاحق نفسه ويفوز بها قبل غيره.
بالجامعه وبعد جلسه ساجد مع ثناء الذي توقف قلبها عن أخذ القرار فيما يخصه جلست مع زوزو بالجامعه  ورأته يقف يسلط بصره عليها وقد علمت زوزو من ساجد ما حدث معهم ربتت زوزو علي يد ثناء قائله
=أنا مش عايز أدخل ما بينكم بس مينفعش انك تبعدي عنه أكتر من كده.
ابتسمت ثناء بسخريه قائله
=محدش ضر,به علي ايده علشان يستحمل بعدي.
أشاحت زوزو بوجهها الي الجانب الأخر قائله بشرود
=انتي عامله زى خالد بس الفرق بينكم انك بتحبي ساجد وبتعذبي نفسك لاحساس غلط أما خالد مش بيحبني بيحافظ علي حبه لواحده ميته.
عضت ثناء علي شفتيها تلوم نفسها قائله
=كل واحد فينا له أسبابه أنا استحاله أكمل  معاه وأنا حسيت منه في يوم انه بيجبر بخاطرى.
ابتسمت لها زوزو قائله
=بس خلاص  يا ثناء ساجد شكله  بيحبك أوى وعمره ما حب غيرك.
ابتسمت ثناء بسخريه قائله
=ويمكن يكون حب صداقه مش أكتر…وووو
انتبهت لزوزو وجدتها شارده لتزفر قائله
=خلينا فيكي ايه متصلش ولا جه؟
فاقت زوزو من شرودها قائله
=قفلت الشريحه اللي بيكلمني عليها…أنا كيفت نفسي انه بعيد وخلاص.

رفعت ثناء حاجبيها قائله
=شوفي مين اللي بتقولي متبعديش انتي اتجننتي طب سيبي الشريحه علي الأقل تشوفي بيتصل عليكي ولا لا مش تسدي البيبان وتساعديه.
زفرت زوزو بحنق قائله
=هو اللي قفلها يوم ما نطق باسمها….رغم ان كنت خلاص هسلمه نفسي…تعملي ايه يا ثناء لو ساجد عملها معاكي؟
نظرت ثناء بشراسه الي ساجد الذي كان يتابعها وتخيلت أنه حدث معها ذلك لترد قائله
=هو يستجر…ده أنا كنت رزعته كف يلوحه.
تعالت ضحكات زوزو قائله
=قادرة وتعمليها انما أنا لا.
ابتسمت ثناء لضحكات زوزو وربتت علي يدها قائله
=مبسوطه يا زوزو انك رجعتي تضحكي..افتحي تليفونك يا زوزو وصدقيني انت اللي يعرفك ينسي أبوه وأمه ..مسيره ينساها…الراجل ملوش غير الست اللي بتلمس أحاسيسه وبس وانتي تقدرى.
تنهدت زوزو وهي تستمع الي نصائح ثناء للتأكد أنا ثناء  علمت بحب ساجد لها ولكنها تتقن معه طريقه احترافيه لكي يعشقها أكتر وتتمني أن زوزو تتفنن هذه الطرق.
في مكتب المحاماه أتي سيف مبكرا ليجد ناريمان في صراع مع شخص لم يراه من ذي قبل فحاول أن يفك الشجار قائلا
=أطلب البوليس يا أستاذه ناريمان.
هزت ناريمان رافضه وهي تقول
=لا  يا سيف ده الكابتن خالد ابني.
عقد سيف ما بين حاجبيه قائلا
=ابن حضرتك..طب ازاي؟
رد عليه خالد بغضب قائلا
=هو اللي ازاي يا حيلتها ؟
نكث سيفه رأسه بالأرض قائلا
=احممم مش قصدي أنا بس استغربت صوتكم.
استهزء خالد به قائلا
=أه زى ما أنا استغربت وجود واحد غريب في مكتب والداي.
رفع سيف وجهه قائلا
=أنا محامي هنا تحت التمرين.
رمقه خالد بضيق قائلا
=المكتب بدأ يلم.
كاد سيف يرد عليه لولا دلوف قابيل قائلا
=حمد الله علي سلامتك يا كابتن خالد…ده سيف ابن أخويا قلت أجيبه يدرب هنا علي بال ما يفتح مكتب وأنا أروح معاه.
لوى خالد شفتيه بسخريه قائلا
=مش بقول المكتب بيلم.
كاد سيف أن يرد ولكن قاطعه قابيل مجددا بعينيه حتي لا يثير جلبه بالمكتب ليرد خالد بتعالي قائلا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *