يكفيك بعادا

يكفيك بعادا

ظل ينظر أمامه بجمود لتستطرد قائله
=مينفعش يقعد لواحده من غير ونس واحنا مش كافيين له.
زفر بحنق قائلا
=ونس ايه اللي بتتكلمي عنه…ما أنا وهو كنا عايشين في بيت واحد وكان كل واحد مع نفسه…انتي مش فاهمه حاجه ده بيحب علي كبر.
رفعت ثناء حاجبيها ليستطرد قائلا
=لو كانت تعتبر ونس زى ما بتقولي مكنش يبقا مصر عليها كده حتي بعد ما رفضتها كان جاب غيرها…وبعدين ما طول عمره لوحده  اشمعنا دلوقتي الونس…أنا ابتديت أخاف من تأثيرها علي الرجاله…
جحظت بعينيها قائله
=انت جبت الكلام ده منين؟
رد عليها بحنق قائله
=من الفرح ما شاء الله رجاله الفرح بما فيهم أبوكي عينهم كانت هتطلع عليها…بس أخر حاجه توقعتها ان أبويا يكون في أول القايمه.
احتدت عليه قائله
=وانت مالك؟
لوى شفتيه قائلا
=عايزاني أوافق بعد ده كله.
أشاح بوجهه الي الجانب الأخر قائلا
=أبقي عبيط…مفيش حد يقدر ياخد مكان أمي.
ثم استطرد قائلا
=أنا مش أناني.
قاطعته قائله
=لا انت أناني.
جز علي أسنانه قائلا
=ثناء بلاش استفزاز.
ردت بلا مبالاة قائله
=انت عارف انك أناني وبتظلمه بس بتكابر.
أدرك بالفعل مدي أنانيته عندما تخيل للحظه مرض والداه ولم يوجد أحد بجانب فردد قائلا
=انتي بتحاولي تطلعيني غلط وخلاص.
نظرت اليه باستهزاء وتركته ورحلت ليجذبها من ذراعها قائلا
=خناقتنا ديما بتكون بسبب غيرنا…انا نفسي نعيش كويس…ثناء عايزك تقدرى موقفي.
أغمضت ثناء عينيها بمرارة ليمتلك وجنتيها قائلا
=ثناء أنا عايز محدش يأثر علي حياتنا…وسيبيني فرصه يمكن أقتنع.
تنهدت ثناء باستسلام قائله
=بس الموضوع مش محتاج وقت يا ساجد…
ابتسم بخفوت قائلا
=عارف..وعارف كمان اني مش هقدر أزعله مني أكتر من كده…هو كل حاجه في حياتي بعد ماما الله يرحمها.
عبست بعينيها قائله
=علي أساس أنا كيس جوافه.
فجأة هجم عليها وحملها قائلا

=تصدقي ده انتي أتقل من كيس الجوافه يا نؤة.
تعالت ضحكاتها ليسمعهم والداه بالأسفل الذي لم يجافيه النوم الا عند تلك اللحظه الذي سمع بها ابنه سعيدا بعروسه.
عند سالي وذات علي اعتبار أنهم نسائب  جلسوا سويا للتحضير لفرحهم الذي سيقام سويا وسيتم السكن في عمارة واحده مع اختلاف أن سالي ستسافر كثيرا مع باسم
عبست  سالي قائله
=ده كان فرح ثناء ده فرح الغم بالنسبه ليا.
عقدت ذات ما بين حاجبيها قائله
=ليه يا سالي ايه اللي حصل.
تنهدت سالي قائله
=باسم طلع شخص مختلف عن نبيل وساجد…يمكن قريب  من خالد شويه.
مطت ذات شفتيها قائله
=ازاي يعني مختلف…علشان يعني طيار وله في اللغات وكده.
انفجرت سالي بالضحك قائلا
=يا خرابي عليكي يا ذات ده انتي مفيش  خالص وشكل نبيل هيلاعبك علي الشناكل…
لوت ذات شفتيها با متغاص قائله
=لا يا ختي متخافيش أنا فايقه له من ساعه عمله حبيبه وكمان باسم واقف في ضهرى.
ابتسمت سالي بسخريه قائله
=كنت تعالي شوفي سي باسم الطيار المتفتح وهو بيزعق ليا علشان الفستان اللي كنت لبساه في فرح ثناء مش بقولك فرح بلاء….يا بختك بأخوه.
لتندهش ذات من حسدها ولكنها ابتسمت عندما وجدت نبيل يهتف قائلا
=بالك انتي لو كانت ذات عملتها كنت نفختها.
لوت سالي شفتيها قائله
=لا اطمن دي ملهاش في النفخ هي منفوحه خلقه.
لتغتاظ منها ذات وتنظر الي جسدها البدين نوعا  ما وتزفر لتزيد سالي من غيظها قائله
=دي محتاجه شفط.
وفجأة ظهر باسم لتبتلع ريقها قائله
=شفت يا حبيبي أنا لبسي محترم النهارده ازاي أقسملك هولع من الحر.
لينفجرالثلاثه علي أسلوب خوفها من باسم الوحيد الذي استطاع السيطرة عليها وتقويمها من جديد…قبض عليها من يديها وأخذها ليواصل تهذيبه لها أما عن نبيل وذات نظر اليها بعشق قائلا
=بحبك.
كانت تتذكر ضحكاته عليها عندما وصفتها سالي أنها بدينه فابتسم اليها قائلا
=الجميل زعلان ليه.
تذمرت قائله
=انت مش مضايق اني تخينه يا نبيل؟
ربت علي يدها قائلا بمرح
=ده مش تخن..ده عود البطل ملفوف.
ضر,بت علي يده ليضحك قائلا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *