يكفيك بعادا
يكفيك بعادا
ردت ناريمان بحنق قائله
=ده هي اللي فاشله…ساعات بيبقا في علاقات ناجحه والواحد بيهرب انه يتكلم فيها خوفا من الحسد.
ابتسمت زوزو بسخريه قائله
=حسد أه ما هو واضح…طب ياريت كنت هخاف بس علي الأقل مش هبقي زعلانه من جوايا.
تنهدت ناريمان قائله
=معلش يا زوزو استحمليه مش كل حاجه بتيجي بسرعه.
لوت زوزو شفتيها قائله
=حاضر يا ماما ناريمان هستحمل.
فهمت نظرتها لترد قائله
=طبعا بتقولي دلوقتي دي أمه ولازم تدافع عنه….بس ربنا يعلم معزتك في قلبي الموضوع محتاج صبر .
ابتسمت زوزو قائله
=ربنا يباركلنا فيكي يا ماما ناريمان.
ثم نهضت قائله
=أنا هروح أحضر الغدا اما أشوف أخرتها معاه وأخرة التليفونات اللي مش بتيجي غير واحنا مع بعض.
علمت ثناء من سالي وذات وحبيبه أن زوزو علمت بخطبتها فلامت نفسها علي عدم اخبارها بنفسها ذهبت مع ساجد الي الجامعه ليعقد ما بين حاجبيه علي شرودها قائلا
=مالك يا ثناء..؟
انتبهت اليه ثناء قائله
=زوزو عرفت اننا اتخطبنا.
رفع كتفيه بلا مبالاة قائله
=طب وايه المشكله؟
زفرت ثناء بحنق قائله
=المشكله انها عرفت من سالي وذات وحبيبه مش مني أنا.أنا غلطت.
ابتسم بمكر قائلا
=طب وليه يا ثناء …انتي أكتر واحده قريبه منها وأكيد هتفرحلك ايه اللي منعك.؟
فركت يدها بعصبيه قائله
=مقدرتش يا ساجد مقدرتش خفت لتفكر اني كنت بزحلقها علشان أوصلك.
نظر اليها بغموض قائلا
=الكلام لو انتي كده فعلا…بس انتي مش كده…وبعدين أكيد لما تروحي تزوريها وتباركي ليها علي الجواز كل شئ هيتحل.
ابتسمت مهلله لأنه أتاها بالحل وقالت
=صح انت صح…يا سلام علي أفكار يا ساجد.
في الجامعه كانت تنتظرها ذات وتهاتف ولكن الهاتف مغلق انتبهت ذات علي صوت نبيل وهو يقول
=ريحي نفسك مش جايه.
قطبت جبينها ليبتسم قائلا
=زوزو مش جايه…جوزها رجع النهارده من السفر.
هزت ذات رأسها بعدم استيعاب قائله
=وانت عرفت الحاجات دي منين.
ابتسم ببلاهه قائله
=هو انتي ليه مستغربتيش وجودي في فرحها؟
رفعت كتفيها بلا مبالاة قائله
=عادي ما ساجد كمان كان موجود….أكيد وصلتك الدعوة وانت العادي بتاعك بتتشعلق في أي حاجه.
لوى شفتيه قائلا
=انتي عبيطه يا بت ..انتي مأخدتيش بالك وأنا بحضن خالد.
تذكرت ذات ذلك المشهد ولكنها تجاهلته قائله
=أنا أصلا شفتك معدي صدفه.
يبدو أنه في مرحله رفع الضغط ليجز علي أسنانه قائلا
=ده أنا طلعت هوا…وكنت مفكر نفسي ملفت.
كتمت ذات ضحكاتها قائله
=معلش بكره تكبر وتلفت النظر.
علم أنها ستهزأ به فرد قائلا
=وبكره ليه…البنات كلهم سألوني ما عدا انتي يبقا مش مشكلتي.
تضايقت منه قائله
=هي مشكلتي أنا…ممكن تقولي عرفت منين ان زوزو مش جايه.
تنهد قائلا
=جوزها صاحب أخويا باسم ..حصل مشكله في الرحله الأخيرة واضطروا يرجعوا النهارده…واكيد يعني مش هتيجي.
تنهدت ذات براحه قائله
=الحمد لله أنا كنت مفكراها زعلت زى ما سالي قالت علشان ثناء اتخطبت لساجد ومقالتش لزوزو.
هز رأسه بلا مبالاة قائلا
=معتقدش زوزو مش في دماغها أصلا الله يعينها علي خالد.
نظرت ذات بحزن قائله
=عندك حق أي بنت فينا بتتمني تتجوز واحد تكون أول واحده في حياته والعكس برضه عند الراجل ما بالك بقا ياريته كان متجوز وبس ده كان بيحب مراته.
ذهبت ثناء بالفعل الي زوزو والتي تفاجئت من زيارتها واحتضنتها بحنو لتتأسف لها ثناء قائله
=متزعليش مني يا زوزو.
رحبت بها ناريمان ووضعت العصير أمامهم قائله
=بطلي هبل يا ثناء… زوزو لا ممكن تزعل منك أبدا وبعدين ما هي كانت في شهر العسل هتكلميها ازاي وهي قافله موبايلها.
افتخرت زوزو بوجود ناريمان التي علت من شأنها لتبتسم قائله
=يا بنتي أنا فرحانه ليكي وكنت هتصل بيك بس خالد اتصل وقال راجع وانتي عارفه انشغلت ومن ساعه ما رجع قفلت الموب.
تركتهم ناريمان ودلفت الي غرفتها لتعبث زوزو قائله بهمس ضعيف
=أنا تعبانه أوى يا ثناء…حرفيا بندم اني اتجوزته.