يكفيك بعادا
يكفيك بعادا
حاول خضر أن يهدأ حتي لا يضيع كل شئ من يده وابتسم بخفوت قائلا لخالد ووالداته
=….انتو عارفين أنا مخلفتش غير زوزو….وكان نفسي أجوزها واحد تكون أول بخته…وخايف لترفض.
نظر خالد الي والداته متفاجئا ومتوجسا من رفض زوزو له فغمزت له بطريقه تطمأنه وجعلته يتحدث بكل ثقه قائلا
=معاك حق…في احتمال للرفض لوضعي….بس برضه أكيد في احتمال للموافقه…فياريت تسألها …قدامي…
كاد ان ينهض خضر ليدلف لها ويخرج ليخبرهم برفضها المزيف ولكن استوقفته الكلمه الأخيرة لخالد ونظرة والداته الواثقه من موافقه زوزو ليذهب اليها ويدلف ليجدها ترتدي فستانا أسودا..نعم هو تعبير عن حدادها علي والداتها ولكن هو لا يمت لرداء المنزل بأي صفه ليتأكد أن نظرة والده خالد له لم تكن عبثا ليتنهد بغضب قائلا
=أنا كده فهمت…طبعا لبسك ده معناه انتي عارفه مين بره…….بس انتي مش هتوافقي يا زوزو…علشان ده راجل أرمل.,
بالخارج تحدث خالد لوالداته بلوم وعتاب قائلا
=…أنا علي أخرة الزمن أحط ايدي في ايد واحد بالمنظر ده…أقول لزمايلي ايه…بقا بعد ما كنت متجوز بنت دبلوماسي فيبقا ده حالي.
كانت والداته شارده وأجابت عليه بخفوت قائله
=أنا خايفه البنت ترفضنا.
تعالي في الرد عليها قائلا
= هي تطول…والله لولا خاطرك أنا ما كنت فكرت أجي هنا…بس أعمل ايه…طب ياريتها ترفض هتريحني.
جزت والداته علي أسنانها قائله
=ما تسكت بقا …دي زوزو طيبه مش زيهم.
سخر من الاسم قائلا
=زوزو! حد يتجوز واحده اسمها زوزو….ودي يدلعوها يقولوا ليها ايه زرافه…صبرني يارب…ولا الفيلم العربي.
نهض ووقف في منصف الصاله مواليا ظهره الي أبواب الغرف يدعي ربه قائلا
=يارب ما توافق……وأرتاح أنا يارب..يارب أنا مش حسين فهمي ولا هي سعاد حسني.
لتكتم والداته ضحكاتها وتغمزه له ليلتفت خلف ظهره ليجدها تقف أمامه رافعه رأسها عاليا بشموخ وكانت شبيهه للسندريلا لتتدلي شفتيه من جمالها وصوتها المتغنج وهي تقول
=صحيح انت مش حسين فهمي…بس أنا زوزو……
ثم زمت شفتيها بسخريه قائله
=انت بقا خالد الطيار….
والتفتت الي والدته ولم تعطيه فرصه للرد عليها
.=.وحشتيني يا طنط ناريمان.
احتضنتها ناريمان بحرارة وبانشراح صدر لها ولكبريائها وثقتها الزائده بنفسها لتجلس بجوارها وتنظر اليه بشماته وهو ما زال ينظر الي زوزو ببلاهه.غير متوقع أنها فاتنه الي هذ الحد.