يكفيك بعادا
يكفيك بعادا
=انتي ايه اللي لبساه النهارده ده يا سالي…انتي ناسيه اني خطيبك ولازم تحترميني.
ارتبكت سالي قائله
=وانت مقولتليش ليه يا باسم انك مش بتحب النوعيه دي من اللبس؟
زفر باسم بحنق قائلا
=وهو أنا لازم أقول يا هانم؟
هزت سالي رأسها باستسلام قائله
=معاك يا باسم أنا أسفه….أنا بس قلت انك طيار وفرى يعني مش هيفرق الموضوع ده بالنسبه ليك.
زفر بحنق قائلا
=هو أنا علشان طيار وبلف الدنيا أبقي اريال.
انفجرت من الضحك قائله
=اريال…يا خرابي يا عرابي…لا متقولش كده ده انت أحلي طيار في الدنيار طيار قلبي أنا.
ابتسم اليها قائلا
=طب ما تيجي تطيرى معايا يا قلبي.
هزت رأسها بفرحه قائله
=موافقه حدد معاد الفرح ونطير سوا.
أغمض عينيه بفرحه قائلا
=الرحله الجايه هتبقي رحله شهر العسل.
صفقت سالي علي يدها بفرحه قائله
=ايوه بقااا.
في صباح اليوم التالي استيقظ خالد علي صوت هاتفه ليزمجر غضبا ولكنه تحول الي سعاده عندما وجدها تحاوطه بذراعيها البيضاء الرقيقه ليميل عليها يقبلها ولكن عاود صوت رنين الهاتف من جديد ليزفر بحنق خاصه عندما وجد اتصال من باسم وهو يقول بمرح
=الحقني يا حبعمرى…هكتب علي البت أخيرا…البت بتقولي يا طيار قلبي….باسم بقا طيار قلبي…ما تيجي تطير معايا انت كمان…ولا هتقضيها أرضي.
ليجز خالد علي أسنانه قائلا
=انت بني أدم سمج…في حد يتصل بحد في ميعاد زى ده…عايز ايه يا كئيب يا عدو الفرحه…هو أنا مش قايلك اني مش هروح عند ماما ناريمان.
خبط باسم علي رأسه قائلا
=أووووف..نسيت وربنا…أعمل ايه بس ما الحب بهدله…البت سالي خلت مخي يسيح وينسي كل حاجه….ونسيت حتي فرحه طنط ناريمان امبارح لما عرفت مني انك وزوزو مع بعض.
ابتسم خالد قائلا
=يا يا باسم…أنا نسيت أقولها…كتر خيرك يا باسم والله انك عرفتها…برضه أنا كنت خايف لزوزو ترفض تيجي معايا هنا وأرجع بخيبه الأمل.
ابتسم باسم قائلا
=بصراحه أنا مكنتش هقولها لغايه ما لقيتها قلقانه وبدور عليكم…فاضطريت أقولها…الست دي عظيمه أوى يا خالد…خلي بالك منها…وسلام حاليا علشان تاخد راحتك.
ابتسم خالد بسخريه حيث الذي يتركه لأخذ الراحه هو من قطعها عليه…هاتف ناريمان ليطمأنها عليه لتنفرج أساريرها من رؤيه رقمه ترد بفرحه قائله
=شكلي المرة دي يا لودي هقول صباحيه مباركه يا عريس…رغم اني زعلانه منك علشان مقولتش انك هتخطفها مني…بس فرحانه ليكم.
ابتسم خالد وقال
=متزعليش مني يا ماما…انتي عارفه ان كان نفسي أفرحك بأي طريقه…في نفس الوقت كنت خايف لزوزو تهرب مني لما نيجي هنا…
تعالت ضحكاتها قائله
=بس صوتك بيقول انها لا خافت ولا حاجه…ونولنا المراد من رب العباد…عقبال ما أشيل أولادكم وأبقا تيته…مش أنا برضه هبقا جدة أولادكم؟
ابتسم خالد قائلا
=يارب يا ماما..نفسي فعلا ان يكون عندي أولاد…كفايه انك هتكوني في حياتهم…هتعطيهم كل الحب والسعاده…زى ما أسعدتنني بزوزو.
ابتلعت ناريمان ريقها قائله
=احمم..أنا عارفه انه مش وقتها بس صدقني أنا عمرى ما حسيت انك ابن جوزى وعمري ما هعمل حاجه ضد رغبتك…وانت عارف كده كويس.
اابتسم خالد بخبث قائلا
=عارف ياماما…وعارف كمان اني وقفت في طريق سعادتك كتير…رغم ان مليش حكم عليكي…بس صدقيني ده حب وغيرة عليكي…
ثم استطر د قائلا
=بس معدش ينفع أحرمك من حقك…أكتر من كده…خصوصا بعد السعاده اللي أنا فيها واللي انتي السبب فيها…خلي عم قابيل يجي يقابلني بكره.
قطبت جبينها قائله
=عم قابيل مين….هو أنا لو كنت عاوزاه كنت استنيت ده كله يا خالد..لا خالص…قابيل كان معايا سنه بسنه في الكليه وعمرى ما كان في انجذاب ما بينا.
اندهش خالد قائلا
=أومال حضرتك قصدك علي مين بالظبط.
خجلت ناريمان قائله
=والد ساجد. قدرى ..انت عارف أغلب تعامله وقضاياه بتبقي عندي في المكتب علي اعتبار انه محاسب قانوني…أنا أعرفه من قبل ما ثناء تجيلنا البيت.
=كتير كان بيلمح بس كنت بعمل نفسي مش واخده بالي لغايه الفرح امبارح قالها بصراحه..بقا لوحده ومحتاجني كونيس..بس أنا عمرى ما هسيبك.
ابتسم خالد قائلا
=ربنا يقدم اللي فيه الخير يا ماما.
كانت تجلس في الفراش تلف احدي خصلات شعرها علي يديها وهي شارده ومبتسمه ليقترب منها قائلا
=صباحيه مباركه يا عروستي…صدق من قال…خلي بالك من زوزو…زوزو النوسو كونوز….أه منك ومن اللي عملتيه فيا…بقا أنا مش حسين فهمي؟
تعالت صحكات ليكتمها بقبله حارقه وهو يهمس أمام شفتيها بعذوبه قائلا
=أنا عايزة أشكرك علي تحديكي لوالداك وليا ولموافقتك علي جوازتنا…قدرت تحطمي كل حاجه فيا…قلبي وعقلي وكل جوارحي…انت ساحرة.
كادت أن تتحدث ليضع أصبعه علي شفتيها ويملسه قائلا
=لا بقا معلش…انتي اتكلمت كتير زمان…لدرجه خنقتني…أنا الأوان تسمعيني…أنا بحبك…وهفضل أحبك….حبك مختلف لدرجه اني حسيت ان اللي قبل كده مكنش حب.
رفعت حاجبيها غير مصدقه ليقبل جبهتها قائلا
=ياااه يا زوزو…حقك متصدقيش….بس بجد غلطه عمر الواحد انه يقول كلام مش قده لأن لسانك مش بيملك قلبك..قلبك بيتقلب في ثانيه.
هتفت بحب قائله
=يا حبيبي مصدقاك..أنا بس مكنتش متخيله ان هلاقي حب منك في يوم من الأيام…أصل أنا مش بؤمن بالحب…ولا كنت عايزة أتجوز…
ثم وضعت يدها علي خديه قائله بنعومه
=هو ده القدر المحتوم…قدر اني أمر بمرحله صعبه تجبرني أن أرتبط بيك وأحبك وأتعذب في حبك…يمكن اللي خلاني أحبك اخلاصك لغيرى.
امتلك ذراعيها قائلا
=كان فاضلي شعرة وأتجنن علشان مش بشوفك غير في صور وبس…كنت بطمن عليك وعلي احساسك من الاكاونت التاني…لغايه ما قفلتيه في وشي.
ابتسمت بخبث قائله
=قفلته قصد…عارف ليه…كنت محتاجه انك تيجي بنفسك وتقولها ليا…تقولي بحبك يا زوزو محتاجك جمبي…لكن حتي لما غيرت عليا سبتيني ومشيت..
وقبل ان تستكمل حوارها انقض علي شفتيها مجددا وهو يهتف قائلا
=غبي أنا غبي…الأجازة دي علمتني الأدب…وأنا أهو بين ايديكي ملكك يا عمرى يا حبي الأول والأخير.