يكفيك بعادا
يكفيك بعادا
أقيم عرسهما وكان من أروع الأعراس …نظرت ناريمان للعرس واندهشت كثيرا حيث كان عرسه السابق لم يكن بتلك التقنيه أيعقل أنه تباذخ فيه لارضائها.. للا لا يعقل أنه كل هذا ارضائها لها….بعد اتمام الزفاف تفاجئت زوزو وناريمان لحجزة لغرفه في الفندق في جناح العروسان نظرا لتأخر موعد الطيارة…أثار شكوك ناريمان أكثر وبعد وداعهما وتوصيه ناريمان له علي زوزو والعكس..صعد بها الي الجناح ودلفت ولكن يا أسفاه لم تكن محمله مثل أي عروسه ليأتيه اتصال فور دلوفهم ويخرج دون التعليل لها الي أين هو ذاهب.ليدلف مرة أخرى يخلع عنه رباطة عنقه بعصبيه لتعقد ما بين حاجبيها قائله
=مالك يا خالد…مين اللي اتصل بيك وكان عايز منك ايه…هو اللي اتصل ده مش عارف ان دي ليلة فرحك…
أثناء عصبيته من هذا الهاتف تفاجئ بانزعاجها من الهاتف فأوضح لها قائلا
=أنا كنت بكلم شركه الطيران بشوف وافقوا علي تغيير خطوط الرحله من شرم للبنان ولا لا…وللأسف منفعش.
عضت علي شفتيها تلوم تسرعها معه وظنها السئ به حيث توقعت أن يكون هذا الاتصال من والده زوجته المتوفيه مثل ما قالت ناريمان في كل مرة تملي عليه بذكرياتها حيث هي من أسباب عدم زواجه بأخرى دائما تستدعيه وتذكره بها أكثر وأكثر… وهي لا تلومها بالنهايه هي أم كانت تتمني أن تبقي ابنتها حيه وما تبقي لها من ابنتها هو خالد… تنحنحت زوزو قائله
=وأنا يعني كنت اشتكيت لك من شرم أنا عمرى ما خرجت بره القاهرة.
استدار اليها ونظر اليها قائلا
=عيب عليكي تبقي مراتك الكابتن خالد وتقولي الكلام ده
رفعت حاجبيها باندهاش لما يقوله ليبتسم بسخريه قائلا
=. ايه مستغربه كده ليه ..مش انتي مراتي برضه
تدلت شفتيها للأسفل تحدث نفسها ماذا يقول هو
لينظر اليها بخبث قائلا
=طبعا معندكيش اجابه عموما أنا عاذرك عروسه ومتوترة بس أنا ممكن أشيل عنك التوتر ده ما أنا خبرة برضه
وكاد أن يقترب منها ولكنها هرعت الي المرحاض وأوصدت الباب جيدا وهو يتعالي ضحكاته من هروبها لتتنهد وتنطلق كلماتها بصعوبه قائله
=نام يا خالد نام أنا مش هخرج من الحمام ده الا بكره الصبح.
ليجلس علي فراشه يهز رأسه وهو يبتسم علي تلك القطه الذي يأتيها من مكان تهرب من الأخر
بعد الزفاف ذهبت كلا من ثناء و والداتها الي منزلهم لتلاحظ والداتها أن الحزن ما زال قابع بعينيها خاصه بعد رفض والداها العمل لدي ناريمان لوجود قابيل فربتت علي كتفيها محاوله تغيير نظرة الحزن بعينيها قائله