يكفيك بعادا
يكفيك بعادا
=عجبك الفرح يا ثناء؟
نظرت اليها ثناء بصدق قائله
=جدا يا ماما…زوزو خلاص اتجوزت…كنت مفكرة انها العقبه الوحيده في طريقي.
عقدت والدتها ما بين حاجبيها أيعقل أن شكها يتحول لحقيقه ستسردها لها ابنتها في التو واللحظه.
مستحيل أن تتتألم ثناء مثل ما تألمت والداتها…بنفس الطريقه عشقت صديقها ليهملها لعشقه لصديقتهم التي تزوجت من أرمل وتركها أرمله ليزيد عشقه في قلبها ويمني نفسه يوما بعد يوم بها من جديد…وليتم خروجها من هذا العذاب تزوجت من والد ثناء المدعو ساهر …الأمال الكثيرة تحطمت واحده تلو الأخرى…تزوجت من رجل صارم يعترض علي كل شئ حتي وصل اعتراضه علي عمل ابنته خاصه مع قابيل الذي يبغضه لعشق زوجته له منذ قديم الزمان…لا ولن تكون ابنتها مثلها…ولكن حالتها اليوم تؤكد أنها ستخوض نفس نوبات وجع والداتها…ليق,تل حب ساجد في قلبها.
علي الجانب الأخر عاد ساجد من عرس زوزو محطم ليجد والده قدرى ينتظره ليتحدث معه وبدأ الحديث مباشرة قائلا
=أنا مقدر انت كنت يتحبها قد ايه يا ساجد…بس انت ليه مش بتحس بثناء…ثناء بتحبك..لكن زوزو بصرف النظر عن اعتراضي عليها بس هي بتتجاهلك.
زفر ساجد بحنق قائلا
=حضرتك متعرفش حاجه…ثناء هي السبب في تجاهل زوزو ليا.
عقد والده ما بين حاجبيه قائلا
=ازاي بقا يا سي ساجد؟
تنهد ساجد قائلا
=قالتلها انها بتحبني فالطبيعي زوزو خافت ترتبط بيا لتقهر صاحبتها.
سأله والده بخبرة قائلا
=يعني لو بتحب واحده…وصاحبك قالك أنا بحبها هتسيبها ليه؟
رد بحيرة قائلا
=مش عارف…يمكن أسيبها وخصوصا لو واثق انه ممكن يسعدها أكتر مني…بس لو غير كده هحارب لغايه ما أوصلها.
لينظر له والداه بخبث ليتضايق ساجد قائلا
=وبعدين مش يمكن اللي بحبها دي تكون بتحب صاحبي ولازم ساعتها أنسحب…بس أنا هنا الحكايه معكوسه أنا بحب زوزو وهي كان ممكن تحبني بس دخول ثناء بالنص بوظ كل حاجه.
نظر الي ساجد ليفهمه قائلا
=بس ثناء مقالتش حاجه…زوزو اللي فهمت بنفسها.
استغرب ساجد ما يقوله والده ليضطر والده البوح بكل شئ قائلا
=أنا أخدت رقم زوزو من ثناء علشان أكلمها في موضوعك وهي اللي قالتلي أنا بحس بصاحبتي من غير ما تتكلم وأنا عمرى ما كان عندي مشاعر تجاه ساجد.
انتفض ساجد يتحدث بعصبيه قائلا
=انت لسه جايه تقولي الكلام ده…ليه مقولتش من بدرى ده أنا النهارده تقريبا أهانت ثناء وقلتلها انتي السبب في بعد زوزو عني.