يكفيك بعادا

يكفيك بعادا

جحظت ثناء بعينيها لتحول زوزو من السعاده الي الحزن …استطردت زوزو حزنها قائله
=كويس انك جيتي…محتاجه أتكلم مع حد لأنه منعني.
نهضت ثناء لتجلس بجوارها وتختضنها قائله
=أنا مش هسيبك…ذاتا أنا السبب في كل اللي حصلك ده.
هزت زوزو رأسها بنفي قائله
=انتي ملكيش ذنب…والد ساجد اتصل بيا وطلبني من قبل ما خالد يطلبني وأنا رفضت.
شهقت ثناء جاحظه لتطمأنها زوزو قائله
=مش هكذب عليكي وأقولك ضحيت علشانك..أنا كنت رافضه فكرة الجواز أساسا
أرادت ثناء أن تستمع للمزيد فاستطردت زوزو قائله
=امبارح أقسملك ما زعلت منك ولا من سالي…بس احساس حبيبه بيا ان بتهرب في كلامي  عنه  دمرني خلاني ما أردش علي أي اتصال بيه والنتيجه حرمني من دخول الجامعه وناوى يقلل عدد أيام سفره.
شهقت ثناء قائله
=أنا رأيي تاخديه علي قد عقله…وأكيد هيتغير ويحبك….أنا نفسي استغربت تغيير ساجد واهتمامه بيا بعد يوم فرحك.
عقدت زوزو ما بين حاجبيها قائله
=ليه هو عمل فيكي ايه؟
هزت ثناء رأسها بلا مبالاة لا تود اسراد الموقف فقد تغير لتربت زوزو علي ركبتيها قائله
=المهم انه اتغير يا ثناء مفضلش راكب رأسه وبيبعد عنك بقلبه وبمشاعره.
ثم استطردت بحرقه قائلا
=خالد لا يمكن يتغير.
تنهدت ثناء قائله
=خالد رجوعه مصر بيدل علي بداية تغييره.
ابتسمت زوزو بسخريه قائله
=اما نشوف.
ثم غيرت الموضوع قائله
=المهم ساجد عامل معاكي ايه اوعي يا بت يوقع بينا.
ردت عليها  ثناء بكل ثقه قائله
=عيب عليكي ده  أنا ثناء برضه محدش يقدر يغيرني عليكي..طب والله ده طلع عليه اقتراحات وهو اللي اقترح اني أفك الحاجز اللي بينا وأجيلك.
ابتسمت اليها زوزو وتمنت لها السعاده المطلقه التي تحلم بها دوما مع من تعشقه…وتخيلت نفسها أنها ستحصل علي نفس تلك السعاده مع خالد…فقط يعطيها اشارة أمل….وهي علي الاستعداد بتعويضه عن سنوات العذاب الذي حياها بدون محبوبته التي يعتبر ارتباطه بغيرها خيانه.
كانت في حيرة من  أمرها…للحظه صدقت كلمات ثناء وناريمان ولكن أثبت هو عكس ذلك…عندما قهر قلبها وأخذ قراره بتمضيه أجازته في شقته حتي الطعام أعرض عن تناوله معها…تذكرت تنازلها عن جزء من كرامتها عندما قامت بمهاتفته لكي يمضي الأجازة معهم والتي انتهت بالرفض  لتهتف لتغيظه قائله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *