يكفيك بعادا

يكفيك بعادا

=ايه يا ثناء…عايزاني أغير عليكي ولا ايه؟
كانت ثناء شارده في مجئ خالد ودلوفه غاضبا من باب الجامعه لتهمس في نفسها قائله
=يا نهار غضب.
لتفزع زوزو من خلفها وهي تستمع الي صوته الغاضب وهو يقول
=انتي مش عارفه اني كنت بايت في البيت..ازاي تنزلي من غير ما تصحيني؟
هزت زوزو رجليها بغضب ليتنحنح ساجد ويقف يمد يده الي خالد قائلا
=احمم أعرفك بنفسي ساجد معاهم في الكليه وخطيب ثناء…معلش أنا عديت انا وثناء الصبح أخدناها معانا علشان انت عارف أخر السنه المحاضرات بتبقي بدرى.
هبت زوزو من مقعدها قائله
=ايه يا خالد…مش كنت هتبات  برضه في شقتك التانيه؟
علمت ثناء أن الحرب اندلعت فتدخلت قائله
=كابتن خالد..كويس ان حضرتك أجازة نعزم حضرتك علي حاجه بمناسبه خطوبتي علي ساجد.
هتفت زوزو بخبث قائله
=فرصه تانيه يا ثناء وبعدين متعطليش الكابتن خالد ده  حتي في أجازاته مشغول.
تحدث خالد بخبث مماثل  قائلا
=وهو حد ينشغل عن القمر برضه ..أنا بحاول أشغل نفسي بأي حاجه لانك انتي كمان مشغوله.
مال ساجد علي أذن ثناء قائلا
=هنعمل ايه في جوز  الكيادين   دول…هما جايين يغيظوا بعض  قدامنا..
لكزته ثناء قائله
=اطلع انت منها وهي تعمر اللي غاظه انك قاعد في وسطنا.
ردت زوزو علي ثناء وهي تنظر الي خالد بشماته  قائله
=حيث كده يا ثناء احنا عايزين سهرة للصبح والشله كلها تحضر.
تدلت شفتي ثناء الي الأسفل قائله
=وهو الكابتن خالد هيقدر علي سهرنا…
نظرت زوزو لخالد نظرة متحديه وهي تقول
=شفت حتي ثناء مش مصدقه انك ممكن تسهر علشاني.
تضايق خالد من تحديها لتبتلع ثناء ريقها قائله
=لا مش قصدي أنا بس ..بصراحه كده …بصوا أنا ماشيه أنا وساجد  وانتو حرين مع بعض..يالا يا ساجد سلام يا زوزو
اندهشت زوزو لتخلي ثناء عنها وتركها مع خالد لتنظر اليه لتجد الابتسامه تعلو ثغره بشماته واضحه.أنها وقعت في براثنه وبمفردها…
بداخل محيط الجامعه كانت حبيبه تراقب كل ما يحدث لتلكزها ذات في ذراعها قائله
=بتعملي ايه يا بيبا …بتراقبي  مين المرة دي؟

ابتسمت حبيبه بخبث قائله
=أنا شفت الكابتن خالد وهو هيطلع نار من ودانه علشان شاف ساجد وثناء قاعدين مع زوزو….وشكل الحب ولع في الدرة.
هزت ذات رأسها بسخريه قائله
=انتي مصيبه…متعديش حاجه من تحت ايدك أبدا…ده انتي وسالي المفروض واحد تقف علي الباب اللي قدام والتانيه تستلم الخلفي.
ضحكت حبيبه قائله
=أعمل ايه يا ذات من ساعه ما هشام سابني متعلقه بخطوبه بقالها خمس  سنين وسافر وأنا زهقانه من تالته  ثانوى متعلقه لا طايله سما ولا أرض.
ربتت ذات علي يدها قائله
=تقومي تشغلي نفسك بحكاوى غيرك؟
تنهدت حبيبه قائله
=الحكايات اللي بتهون عليا غيابه.
ابتسمت ذات قائله
=اوعي تكوني بتتخيليه في كل حكايه.
زفرت حبيبه بحنق قائله
=كل حكايه بشوفها قدامي بتخيله هو بطلها..حتي بعد خالد عن زوزو هشام عمله زيه بالظبط مع فروق بسيطه.
تنهدت ذات قائله
=وانتي محاولتيش تتكلمي معاه وتقوليله كفايه غربه…وكلام من بتاع البنات وحشتني ومش قادرة علي بعادك.
هزت حبيبه رأسها قائله
=كتير والبعيد مش بيحس.
عضت ذات علي شفتيها قائله
=أكيد له أسبابه….وأكيد سيادتك مدلوقه عليه..فبيقول أهي موجوده هتروح فين يعني.
أغمضت حبيبه عينيها نص عين قائله
=لا مش ممكن يا ذات تفتكرى زني عليه هو اللي مخليه يبعد أكتر…يمكن تصدقي …يا وقعتك السوده يا هشام لو طلع كلامك صح يا ذات…
ثم لمعت فكرة برأس حبيبه أطاحت حصون ذات وهي تقول
=ملهاش غير حل واحد…الواد نبيل النحنوح هخليه يجي يخطبني وأهلي ما هيصدقوا يخلصوا من هشام هما مش بيحبوه أساسا وبيقولوا لو جه فرصه هيجوزوني غيره …كده هشام هيجي علي بوزه.
صدمت ذات من قرار حبيبه كيف لها أن تختار نبيل عن دونه من الأصدقاء خشت أن يميل لها نبيل وتضيع فرصه شعرت بها منذ لحظه دخولها الجامعه.
علي الجانب الأخر انفرجت أسارير ساجد عندما أخذته ثناء ورحلت ولكنها نهرته مجددا وذهبت الي سالي وجلست معها لتستجوبها سالي قائله
=خير يا أم الهم…تصدقي بالله انتي وزوزو تسدوا نفس الواحد.
لوت ثناء شفتيها بسخريه قائله
=أنا غلطانه اني جيت أقعد معاكي.
اخرجت سالي لسانها لثناء قائله بغيظ

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *