القلب ٣

القلب ٣

االحلقه الثالثه عشر

وجئت إليك لا أدري لماذا جئت

فخلف الباب أمطار تطاردني

شتاء قاتم الأنفاس يخنقني

وأقدام بلون الليل تسحقني

وليس لدي أحباب

ولا بيت ليؤويني من الطوفان

وجئت إليك تحملني

رياح الشك.. للإيمان

فهل أرتاح بعض الوقت في عينيك

🖤🎼 فاروق جويده#

********************

ما ان استمعت كريمان لصوت مريم تحدث احد الاشخاص قائله بلهفه،:-

ثانيه واحده ياحبيبى مستعد يلا ها افتح الكاميرا اهو

اقتحمت كريمان الغرفه بغضب شديد ،وهياتتوعد لمريم ،وتهورها فلو علم مراد بالأمر سيكون عقابها شديد

اندفعت الى داخل الغرفه لتغلق جهاز الكمبيوتر المحمول بعنف ،وهيا تقف ترمق مريم بغضب شديد

انفجرت بهامريم بتبجح قائله:-

انت اتجنت ازاى تمد ايدك على حاجه تخصنى ؟!!

دفعتها كريمان بغضب شديد قائله:-

اتكلمى معايا بأسلوب احسن من كده ايه انا سمعته ده؟!!

مريم بلا مبالاه :-

انت مالك دى حاجه تخصنى بتدخلى ليه تابعت قائله رامقه اياها بنظرات حارقه :-

انت من اذنلك تدخلى اوضتى بالهمجيه دى؟!!

نفذ صبر كريمان فهتفت بها قائله بتوعد:-

شكل كده الذوق مش نافع معاك هاتقوليلى بالذوق ،ولا اجيب مراد بقى يشوف هو شغله معاك.

ارتجف قلبها ما ان ذكرت اسم والدها .

جلست على الفراش واخفضت رأسها باسى قائله:-

ارجوك خلاص ها اقولك بس بلاش بابا يعرف ؟!! علشان هايحصل مشكله كبيرة.

جلست الى جوارها تستمع لحديثها ،وكيف تعرفت بذلك المدعو احمد ،وكيف بعد ذلك حدثته هاتفيا ، ثم اخذ يلح عليها ان تفتح الكاميرا ،وتحدثه ،والا سوف يغضب منها ، وينقطع عن محادثتها.

غضيت كريمان بشده من تهور تلك الفتاه ،وصاحت بها بغضب :-

انت ايه مفيش اى احساس بالمسؤليه عندك ؟!!،ولا مقدرة قيمه الورطه الى حطيتى نفسك فيها ؟!!انت عرفه لو كان بيسجلك وعنده صور ليك ممكن يعمل بيها ايه؟!

اكملت كريمان بحده قائله:-

تقدر ى تقوليلى هانتصرف ازاى معاه دلوقت؟!!

مريم بقله حيله :-

مش عارفه ياطنط اعمل ايه انا مكنتش عرفه انى بعمل حاجه غلط لحد ما اتكلمتى معايا دلوقت ,وفهمتينى

اكملت مريم بنبره حزينه، وقلب مفطورقائله بحزن:-

اناامى ماتت، وسابتنى ، وحتى عمرها مافكرت تقرب منى مره وتناقشنى ، ولا تعلمنى ايه صح؟! ،وايه غلط ؟!!

عمرى ما حسيت بحنانها

طول عمرها بتفكر فى نفسها ، وبس اكملت قائله بحزن تعرفى انها عمرها ماحضـ,ـنتنى ،ولا مرة

رق قلب كريمان لحديث تلك الفتاه المراهقه احتضنتها بحب ضاممه اياها الى صدرها بحب، واخذت تربت عليها بحب قائله بحب كبير:-

خلاص اهدى كفايه دموع ياحبيتى من النهارده اعتبرينى امك اطلقت تنهيده حاره ثم اكملت قائله:-

اسمعينى كويس انت ماترديش على الولد ده ،وحتى لو كلمك فى التليفون ماترديش لحد ما اشوف حل للموضوع ده مش عايزه بابا يعرف حاجه لايكون رد فعله مش عارفين هايكون ايه؟!!

ابتعدت مريم عنها ثم اردفت قائله بقلق:-

بس ده اكيد مش ها يسكت ،وها يحاول يهددنى

كريمان بشرود :-

اعملى زى ما قلت لك بس انت لحد ما افكرلك فى حل،واكيد هانلاقى حل

مريم بتنهيده عميقه :-

اتمنى فعلا نعرف نحل الموضوع ده الى انا اتسببت فيه .

اكملت قائله بأسف انا مش عرفه اقولك ايه انا اسفه على تعاملى الرخم معاك الايام الى فاتت ياريت تسامحينى .

كريمان بود شديد:-

انا مزعلتش منك ابدا صدقينى ، وكنت ناويه انى اقرب منك ،ونبقى اصحاب من النهارده تناديلى كوكى زى فارس مابيقولى اتفقنا يا مريم.؟!!

مريم بسعاده شديد نابعه من قلبها:-

اتفقنا ياكوكى بجد مش عرفه اقولك ايه؟!! انت طلعت طيبه قوى مش عرفه لولا وجودك فى حياتى كنت ها اعمل ايه؟!!

كريمان بجديه:-

دلوقت تروحى تنامى ،وزى ما اتفقنا ماترديش عليه ،واول حاجه نعملها اننا نشتريلك خط جديد.

بعد ان انهت حديثها معها تركتها ،وتوجهت لفارس لتطمئن عليه ،وتعطيه دوائه

اعطته دوائه ثم دثرته جيدا ،وعادت الى غرفه مراد بعد ان القت نظره على الصغار لتطمئن انهم بخير ثم غادرت متوجهه الى غرفتها هيا ،ومراد ،وهيا شارده الذهن ،وموضوع مريم يؤرق تفكيرها.

عادت الى الغرفه بخطى ثقيله وهيا حزينه لما وصلت مريم اليه.

لتجد مراد قد غفى ، وغلبه النعاس اقتربت منه تتأمله بحب كبير ثم دثرته ، واستلقت الى جواره ، واغمضت عينيها لعلها تنال قسطا من الراحه

فى الصباح نهض مراد ليلقى نظر ه عليها ليجدها لازالت نائمه وتتشبس به بشده مندسه بين احضانه كأنه تحتمى به

تخلل شعرها المنسدل على وجهها برقه ثم طبع قبله رقيقه على خدها ،ونهض ليغتسل ،ويبدل ملابسه حتى يذهب لعمله

انتهى من الاغتسال ثم عاد للغرفه، وارتدى ملابسه

وصفف شعره ثم غادر بعد ان القى عليها نظرة اخيره ليجدها مازالت تغط بنوم عميق.

ابتسم لمظهرها البرئ ، وهيا نائمه ثم غادر الغرفه بهدوء حتى لا يزعجها .

غادر سريعا دون ان يوقظ احد فقد وجد الجميع مازالوا نيام .

استقل سيارته ،وغادر متوجها الى عمله.

تململت كريمان بفراشها ففتحت عينيها ببطئ تنظر الى جوارها فلم تجد مراد غضبت بشده من نفسها لأنها لم تجده وعنفت نفسها قائله بغضب:-

كان لازم اتأخر فى النوم قوى كده اكيد مش من غير فطار انا عرفه انه ميعرفش يعمل حتى بيضه لنفسه.

طيب لازم الاقى حل علشان اوديله فطار مش معقول اسيبه طول اليوم من غير فطار

نهضت من الفراش ثم اغتسلت ،وبدلت ملابسها ،وتوجهت الى المطبخ لتعد الافطار لها ،وللصغار

وقفت بالمطبخ ،واخذت تعد الافطار ،وجهزت ايضا ما يلزم لطعام الغداء.

وضعت الطعام على السفره وذهبت لتوقظ فارس بدلت له ملابسه ،وايضا الصغار ثم اطعمتهم ،وحملت فارس متوجهه الى السفره ثم اجلسته على قدميها بعد ان اوقظت مريم لتشاركهم االافطار.

نظرت اليها مريم على استحياء قائله بتساؤل:-

هو بابا مشى امتى،؟!!

كريمان بنظرات ملئيه بالعتاب :-

انا اتأخرت فى النوم لما صحيت لقيته مشى.

انتهى الجميع من تناول الطعام

فنهضت كريمان حامله فارس لتضعه على الاريكه ليشاهد التلفاز .

ثم ذهبت لغرفتها ،وبدلت ملابسها ،وعزمت امرها على ان تذهب لمراد الشركه لتعطيه الافطار .

فهيا تعلم انه لن يعود الا بالمساء ،ولن يأكل طوال اليوم

بعد ان انتهت من اعداد بضعه سنتدوتشات ، ووضعت له القهوه بالكوب الخاص،بها وضعت الطعام بأحدى حافظات الطعام ثم اغلقت كوب القهوة وتوجهت الى حيث تجلس مريم تحدثت اليها قائله بحزم :-

خلى بالك من فارس انا رايحه لبابا الشركه بس كنت عايزة اسئلك على عنوانها.

احابتها مريم محاوله ان تكسب رضاها:-

ثانيه واحده ها اكتب لك العنوان، اكملت بلهفه ،وها اطلبلك اوبر.

كريمان بنفاذ صبر طيب يلا بسرعه علشان ماسبكيش انت ،وفارس كثير لوحد كم،وعموما منى زمانها جايه هيا مش ها تتأخر عن كده.

كتبت لها العنوان ثم قالت لها بفخر:-

انا ها انظف السفره ،واقعد مع فارس متقلقيش يا كوكى.

غادرت كريمان متوجهه الى الاسفل لتستقل سياره الاوبر التى

كانت قد وصلت ثم اخبرت السائق عن العنوان التى تريد الذهاب اليه ثم جلست ، واخذت تنظر بالمرأه لتتأكد

ان مظهرها بخير .

ما ان توقف السائق امام الشركه هبطت كريمان من السيارة

متوجهه الى داخل الشركه ،وهيا تتأملها بأنبهارفهيا لم تكن تعلم ان الشركه حجمها كبير الى هذا الحد

دلفت بتوجس الى الداخل ، واستلقت المصعد ،وهيا تشعر بالتوتر ،وتخشى من رد فعل مراد .

ما ا ن وصلت للطابق الموجود به مكتبه .

وجدت فتاه تجلس على مكتب ببدايه المقر فتوجهت اليها لتسألها عن مكتب مراد .

تحدثت اليها قائله بتردد:-

لو سمحت يا انسه ممكن اقابل استاذ مراد؟!!

الفتاه رامقه اياها بتعجب قائله:-

حضرتك عندك ميعاد معاه؟!!

كريمان بتوتر:-

الصراحه لاء،بس انت ممكن تقوليله كريمان ،وهو معتقدش ها يعترض.

رفعت الفتاه سماعه الهاتف ،وحدثت سكرتيره مراد قائله بتساؤل :-

استاذ مراد عنده حد ،ولا مشغول؟!!

اجابتها السكرتريه قائله بحزم :-

ثانيه واحده انتظرت الفتاه بضعه ثم احابت قائله:-

عنده اجتماع.

اجابت الفتاه على كريمان بتكبر قائله:-

مش فاضى عنده اجتماع تقدرى تجيله بوقت تانى.

كريمان بحد ه :-

بس انا ها ادخله يعنى ها ادخله وشكلك كده ناويه تترفدى علشان متعرفيش انا مين.

الفتاه بتكبر:-

يعنى ها تكونى مين انا بقالى كثير هنا ،وما شوفتكيش خالص.

كريمان بحده :-

صدقينى لو مادخلتش ومراد عرف انك منعتينى من الدخول ها تزعلى

صاحت بها الفتاه بحده قائله، وقد علا صوتها :-

معتقدش ابدا انه ها يرفدنى لمجرد ان نفذت اوامره لما يكون عنده اجتماع.

جلب صوتها الحاد بعض الموظفين ليشاهدوا لماذا تتشاجر موظفه الاستعلامات .

حين شاهد بعضهم كريمان وقفوا يتأملوها باعجاب شديد

فقد كانت تبدو فاتنه للغايه بذلك الرداء البنى الذى يبرز لون عينيها وشعرها الذى ينسدل بحريه على كتفيها

تقدم منها احد الشباب العاملين بالشركه رامقا اياها بأعجاب متسائلا:-

حضرتك عايزة مين؟!!

كريما ن بنفاذ صبر :-

أستاذ مراد

مد الشاب يده محاولا الامساك بيد كريمان لكنها دفعت يده بحده قائله:-

لو سمحت ايدك خليها جمبك ما يصحش كده.

الشاب باعجاب :-

شديد ليه بس يا انسه؟!!

كادت كريمان ان تغادر لولا انها استمعت لصوت مراد قائلا بحده:-

مالكم ايه الصوت العالى ده عمالين ازعاج ليه ؟!!

اندفعت كريمان ناحيته بلهفه كالغريق الذى وجد طوق النجاه

الى اون وقفت امامه ،وماكادت ان تتحدث حتى سبقها الشاب الذى كان يغازلها منذ قليل قائلا، وهو يتأملها بأعجاب شديد :-

الانسه كانت عايزة حضرتك يا استاذ مراد

التفت اليها مراد ليتفاجئ انها زوجته .

فما كان منه الا انه جذبها بشده الى جواره ،ووجه نظرات حارقه للشاب

مما جعل الشاب ينظر اليه بحيره. .

اشتد غضب مراد حين شاهد كم الموظفين ونظراتهم المحدقه اليها باعجاب مما جعله يصيح بهم بغضب قائلا:-

احب اعرفكم على مدام كريمان مراتى

عم المكان السكون ،واندهش الجميع من حديثه فالقليل منهم فقط من يعلم بزواجه لكنهم لم يشاهدوها .

صاح بالموظفه قائلا بحده:-

المد ام تدخلى فى اى وقت محدش بعد كده يمنعها.

اخذها ضاغطا على يدها بقوه المتها متوجها الى مكتبه ،وصفق الباب خلفه بقوه افزعتها.

جلس ،واجلسها الى جواره ثم هتف بها بغضب :-

ايه الى جابك الشركه من غير ماتقوليلى؟!! ثم القى نظره على فستانها الذى يزيد من سحرها قائلا بحده:-

،وايه الى انت لابساه ده؟!!

كريمان بتساؤل :-

ايه فى ايه صعبت عليا انك مشيت من غير فطار قلت اجيبلك الفطار هنا ،وبعدين ماله الفستان؟!!

ما انت الى جايبهولى .

مراد بغضب شديد :-

الفستان ده ما يتلبسش تانى ،وشعرك ده مش،عايزة اشوفه من غير حجاب انت فاهمه ؟!!

كادت ان تنهض لتغادر فا امسكها بقوه قائلا بحده شديده :-

رايحه فين مش ها تفطرينى؟!!

،ولا غيرت رأيك

وضعت حامل الطعام امامه هاتفه به بعضب:-

اتقضل ادى فطارك انا غلطانه ان جيتلك

اصلا.

لا ن صوته قليلا ثم هتف بها بمكر قائلا:-

يرضيك تسبينى جعان لو كنت اهون عليك

خلاص سبينى ،وامشى..

فتحت الحافظه على مضص ثم اخرجت الشطائر التى كانت قد اعدتها اليه واعطته له .

قضم قضمه صغيره مغمضا عينيه بأستمتاع ثم وضعه امام فمها كادت ان ترفض الا انه نظر اليها برجاء قائلا:-

يعنى مش عايزة تاكلى معايا.

قضمت قضمه على مضض

بالمنزل كانت مريم تجلس الى جوار فارس وتنظر الى هاتفها بتوتر فذلك المدعو احمد لم يكف عن ازعاجها بالرنين ،والرسائل التى تحمل بطياتها تهديد مبطن.

وضعت الهاتف جانبا بعد ان وضعته على وضع الصامت .

جلست ساره تدخن سيجارته بحقد شديد،وبجواراها سوسن والده مراد

هتفت سوسن بها بنفاذ،صبر قائله:-

ها يا سارة لقيتى حل نخلص بيه من الورطه الى اسمها كريمان دى؟!!

اخذت ساره نفسا من سيجارتها ،واطلقته ببطئ قائله :-

متقلقيش يا طنط انا دبرت لها مقلب انما ايه ها يخلى مراد يرميها بالشارع ،ويطلقها ،وابقى قولى ساره دى عبقريه

بس انت بجى دورك علشان تخليه يتجوزنى .

اخرجت سوسن سيجاره من علبتها ،واشعلتها ثم اخذت منها نفسا واطلقته بقوه قائله بمكر:-

طيب ما تحكيلى ايه هو طمنينى ياساره انا الفلوس الى معايا قربت تخلص ،وهو طول ما انا مش طايقه مراته دى مش ها يدينى ،ولا مليم

ساره بحقد ومكر :-

تعالى ندخل اوضتى علشان نتكلم براحتنا ،ومحد ش،يزعجنا .

نهضت سوسن برفقته لغرفتها ليكملوا حديثهم .

انتهى مراد من تناول الطعام ،وجلس يراقبها بنصفى عين

،وهو ير تشف قهوته ، وهيا تجلس الى جواره تشعر بالخجل الشديد من عيناه المسلطه عليها

انتهى من تناول الطعام

نهض مراد توجه ناحيه الباب ثم قام باغلاقه بالمفتاح مما جعلها تنظر اليه بريبه .

هتفت به قائله بتوتر:-

مراد بتقفل الباب ليه؟!!

مراد غامزا لها بشقاوة :-

اصل انا نسيت اقولك انى فضلت سهران مستنى مراتى بالليل ،وبعدين ايه كان يحدثها ،وهو يتوجه نحوها برويه.

الى ان اقترب منها ،وضمها برقه الى صدرة ثم ابعدها عنه لينظر بعينيها برقه هامسا :-

متعمليش كده تانى ،وتسبينى انام لوحدى تانى.

كريمان بخجل :-

مراد احنا بالمكتب على فكره!!

وضع يده على شـ,ـفتيها هامسا لها برقه :-

ايه يعنى انا ،ومراتى ،ومحدش له حاجه عندنا!!

قبل ان تقاطعه مره اخر ى خطف انفاسها بقبـ,ـله رقيقه ملئيه باللهفه ،والشوق

ارتفعت دقات قلبها لتصبح كالطبول حتى كادت ان تكون مسموعه.

ابتعد عنها لاثما شفـ,ـتيها برقه مره اخرى لكنه اراد ان يقبلها اكثر فهو لم يكتفى بعد من مذاق شـ,ـفتيها

التقط حلته من فوق المشجب ثم وضعه فوقها ،واخذها مغادرا الشركه.

كانت مريم تجلس الى جوار فارس تشاهد معه الكرتون فجائتها رساله اخرى مدت يدها لتفتحها حين قرئتها

صدمت بشده وخفق قلبها بقو ه،فنهضت لتنظر من

النافذه لتتفاجئ بأحمد يقف اسفل البنايه ينظر الى اعلى بنظرات ماكره .

ارتجف قلبها،ولم تدرى ماذا تفعل ؟!!

هل تنفذ له مايريد ام تبقى ،وليفعل ما يود فعله

كالعاده بيهمنى ارائكم ،وتوقعاتكم

لحلقه الرابعه عشر

**************************

دعيني أقاوم شوقي إليك

وأهرب منك ولو في الخيال

لأني أحبك وهما طويلا

وحلم بعيني بعيد المنال

دعيني أراك هداية عمري

وإن كنت في العمر بعض الضلال

دعيني أقاوم شوقي إليك

فإني سئمت قصور الرمال

نحب كثيرا ونبني قصورا

وتغدو مع البعد بعض الظلال

دعيني أراك كما شئت يوما

وإن كنت طيفا سريع الزوال

فما زلت كالحلم يبدو قريبا

وتطويه منا دروب المحال

“فاروق جويده”

**********************

استقل مراد السياره متوجها الى المنزل

تحدثت اليه كريمان بود قائله:-

مراد ممكن بس نجيب اكل جاهز للولاد اكملت قائله :-

بهدوء اصل انا مش قادرة اقف اطبخ النهارده.

مراد بحب :-

انت تؤمرى يا كوكى مع ان انا بحب اكلك اكثر بس مقدرش ارفضلك طلب.

اوقف السياره امام احد المطاعم الكبيره ثم دلف الى الداخل،وعاد بعد مرور بعض الوقت، وبرفقته احد العمال حاملا اكياس الطعام قام بوضعها بالسياره ثم غادرعائدا بعد ان انقده مراد بقيشا كبيرا .

ثم انطلق بالسيارة عائدا الى المنزل.

***********

بعث احمد رساله اخرى مريم قائلا بغلظه:-

مريم لو منزلتيش دلوقت حالا صورك الى عندى ها اخليها تنور كده على صفحات مشبوهه ، فأنزلى كده بالذوق علشان

انا صبرى نفذ.

ما ان قرأت مريم تلك الرساله احمر وجهها ،وخفق قلبها بشده

من كثره الرعب.

اخذت تفرك يديها بتوتر لا تعلم ماذا تفعل مع ذلك الحقير؟!!

فكرت بأن تخبر كريمان بما حدث فأمسكت الهاتف ،وارسلت لها رساله بما حدث.

،وجلست تنتظر بما ستجيبها والقلق ،والتوتر يسيطر عليها

ما ان استمعت كريمان لصوت الرساله

قرات الرساله سريعا فبعثت بالرد لمريم تحاول بث الطمأنينه بقلبها قائله بالرساله:-

مريم حبيتى اهدى كده،ومتـ,ـخافيش انا فى الطريق جايه

انا ،وبابا معايا مش عايزاك تقلقى.

اطمئنت قليلا مريم ما ان قرأت رساله كريمان ،ولم تبالى بذلك الحقير ،او تعطيه اى اهتمام ،وتجاهلته تماما ،ولم تجيب على رسائله او مكالماته المتكررة.

مما جعل غضبه يشتعل ، واخذ يدور حول المبنى يفكر بحل اخر ليجعلها ترضخ لطلبه .

فقرر ان يرسل لها رساله تهديد اخيره كان نصها :-

مريم خليك كده عاندينى بس خلى بالك مش ها اصبر كثير عليك قدامك مهله اسبوع يا تيجى تقابلينى بالمكان والزمان

الى احدده يا ها انفذ تهديدى ،وانت الجانيه على نفسك.

لم تلتفت مريم الى اى من رسائله التى اخذ يرسلها لها،وفعلت مثلما قالت لها كريمان،وجلست الى جوار فارس .

تحاول ان تسيطر على قلقها ،وتوترها الزائد.

قاد مراد السياره عائدا الى المنزل ،وما ان وصل امام المنزل ترجل من السياره ،وصعد الى اعلى برفقه كريمان تاركا الاكياس للبواب ليجلبهم.

دلف مراد الى منزله برفقته كريمان ،وووجهه يشع سعاده

صعد خلفه البواب حاملا الاكياس فأخذته منه كريمان بعد ان شكرته بود،واعطته بقشيشا.

دلف مراد ،وكريمان للمنزل التى ما ان دخلت للمنزل ركضت بسرعه لفارس تحتضنه بشوق ،ولهفه كبيرة قائله بسعاده:-

فارس قلب مامى انت كويس دلوقت ،وحشتنى قوى.

فارس بصوت واهن:-

مامى انت وحشتينى كتير انت كنت فين ،وسبت فارس لوحده.؟!!

قبلته كريمان من خديه محتضناه بحب الى صدرها قائله بحب:-

جبت باباى ،وجبنا اكل حلو لفروسى حبيبى ،وكمان ها اعملك كيك بالشوكلاته الى بتحبه

قـ,ـبلها فارس بحب على خديها متعلقا برقبتها بتملك .

هتف لهاببرائته المعهوده قائلا:-

مامى الجـ,ـرح ده ،واشار على قدمه بيوجـ,ـع قوى .

قبلت كريمان موضع الألم قائله بحب:-

سلامتك حبيبى الف سلامه حالا ها ناكل كلنا ،وبعدين فارس حبيبى ياخد دواة ،واحكيله حدوته ،وهايبقى كويس.

كان مراد يقف يراقبهم ورغما عنه تسلل الغضب اليه ،

واشتعلت بقلبه نيران الغيره تركها تتحدث مع صغيره ،وغادر متجها لغرفته ليبدل ملابسه،وهو يزفر بقوه شديده كأن هناك نيران تشتعل بداخله رغما عنه .

اخذ ملابسه ثم دلف للمرحاض وقف تحت الماء يحاول ان يطرد من رأسه الشعور بالغيرة من طفله عنف نفسه قائلا بغضب :-

انا ايه جرالى مكنتش كده ابدا انا معقول اغير من ابنى بس اعمل ايه مش قادر اسيطر على مشاعرى .

انتهى من الاغتسال ،وارتدى ملابسه ثم خرج ليجد زوجته قد بدلت ملابسها هيا الاخرى ،وجهزت الطعام على المائده فجلس الى جوارها ،والى جوارهم فارس ،وبدئوا بتناول الطعام

كلا منهم شاردا بعالمه كانت كريمان تطعم فارس من وقت الى اخر

لاحظت نظرات مراد اليها الملئيه بالغـ,ـضب ،والعتاب فأخذت قطعه من الطعام واقتربت منه قائله بدلا ل :-

مورو خد من ايدى الحته دى

التهم مراد منها قطعه الطعام ،واكمل طعامه بصمت

بينما مريم تمسك الشوكه بيدها ،وتعبث بالطعام دون ان تتناول منها شئ .

لاحظت كريمان شرودها فهمست لها بود قائله:-

مريم كلى علشان بابا ما يلاحظش حاجه ،واناها اقعد معاك نتكلم بعد الغداء بس انت لازم متلفتيش النظر ليك ان فى حاجه قلقاكى.

اجابتها مريم بقلق ،وهيا تكاد تبكى :-

مش قادره مرعوبه ، وخيفه منه قوى ،ومن تهديداته انا كنت مستهرة ،ودفعت ثمن تهورى

كريمان بخفوت:-

خلاص مش وقته دلوقت لما نبقى لوحدنا ها افهم منك كل حاجه.

اخذت مريم تلتهم الطعام بصمت على مضض ،وعقلها لا يكف عن التفكير.

الى ان انتهى الطعام نهض مراد ،وهو يزفر بغضب متوجها الى غرفته

قامت مريم بمساعده كريمان فى جمع الاطباق وتنظيف المائده ثم حملت فارس لتدخله غرفته ، واعطته دوائه وجلست الى جواره قليلا لتقص عليه احدى الحكايات الى ان غفى نهضت لتطعم الصغار ثم بدلت لهم ملابسهم ،وتوجهت الى مريم لتتحدث معها بينما تعد القهوة لمراد.

قرئت لها مريم كل الرسائل التى ارسلها لها احمد

عبست كريمان قليلا ثم تحدثت اليها قائله بجديه:-

متقلقيش ده بيهدد بس لو كان عايز ينفذ تهديده معتقدش كان قالك قدامك اسبوع هو اكيد له هدف من ورا كل ده ،واكيد الايام الجايه ها تظهر لنا كل حاجه المهم انت تنفذى كلامى ،وتجاهليه خالص .

كادت ان تغادر لكنها اردفت قائله بتساؤل:-

هيا منى ليه مجتش الشغل النهارده؟!!

مريم بشرود،:-

اتصلت قالت انها تعبانه مش هاتقدرى تيجى النهارده.

كريمان بجديه :-

مفيش مشكله المهم اعملى زى ما قولتلك ،وروحى يلا على اوضتك.

ذهبت كريمان لغرفتهم حامله فنجان القهوة،وهيا تعلم ان مراد غاضب ،ويجب عليهاان تراضيه .

دلفت بهدوء الى الغرفه لتجده مستلقى على الفراش يغمض عينيه ،ويدعى النوم.

وضعت القهوه على المنضدضده المجاورة

نزعت عنها المئزر ثم جلست امام المرأه صففت شعرها بعنايه ثم وضعت بعض العطر الذى يفضله ثم وضعت القليل من احمر الشـ,ـفاه ثم تقدمت بهدوء ناحيته جلست الى جوارة

، وربتت على يده بحب كبير قائله:-

مورو انت نمت ؟!!

اغمض عينيه بقوه رافضا الاستسلام لرائحتها المذهله التى تسللت الى انفه مزازله لكيانه ،ولمستها التى شعر بها كأن نار تحرقه .

ابتسمت لتصرفاته الصبيانيه فأقتربت منه اكثر هامسه بصوت ناعم :-

مورو انت هاتفضل مغمض كثير كده ،وسايبنى؟!

اعتدل جالسا ،وهو يزفر بغضب قائلا:-

عايزة ايه يا كريمان سبينى انام؟!

كريمان برقه شديده هامسه بأسمه بعذويه شديده:-

يعنى انت مش عايز تكلمنى ؟!

أزدرد ريقه بصعوبه وهو يراها بذلك المظهر المغرى ،واسمه ينساب من بين شـ,ـفتيها بنعومه شديده باعثا الرجفه بقلبه ،وبكامل جسده.

حاول ان يدعى الثبات امامها فنهض مغادرا الفراش

تبتعته الى حيث جلس على الاريكه لكنها قبل ان تصل اليه

امسكت بقدمها صائحه بألم مفتعل قائله:-

اه رجلى الحقنى يامراد.

نهض مراد راكضا نحوها بلهفه شديده ثم قام بحملها ،ووضعها على الفـ,ـراش برقه شديده ،

هتف بها بخوف،وهلع شديد:-

مالك يا كوكى ايه الى حصلك ؟!!

كريمان بهمس ناعم :-

اتكعبلت بالسجاده رجلى يامورو وجعتنى قوى.

اذدرد مراد ريقه بصعوبه شديده من قربها المهلك منه

اشارت له على قدمها مدعيه الألم :-

رجلى بتوجعنى قوى يامور هنا ،واشارت على موضع الالم

اقترب من قدمها كالمغيب اخذ يدلك لها موضع الألم .

الى ان شعر انه غير قادر على الاستمرار هكذا

همس لنفسه بضيق قائلا:-

انا خلاص تعبت مش قادر استحمل انا ها افضل لحد امتى اضغط على نفسى كده؟!!

شعرت كريمان بتردده، وتشتته اقتربت منه لتحتـ,ـضنه بحب ،وتلقى برأسها فوق كتفه بهدوء

انهارت مقاومته فما كان منه الا ان اخذها بأحـ,ـضانه مقبلا اياها بنعومه شديده، وبلهفه ،وشوق لطالما عصف بكيانه.

ماكاد يبحر بها لعالمهم الورد ى ابتعد عنها غاضبا بشده حين استمع لصوت فارس يبكى بشده ،وهو يطرق باب غرفتهم بقوة.

نهضت كريمان وارتدت ملابسها سريعا ثم هبت لتفتح الباب تركه مراد يشتعل من شده الغضب.

فتحت الباب لتتفاجئ بفارس يقف امامه يبكى بخوف قائلا:-

مامى انا خايف انا شوفت حلم بيخوف.

حملته لتربت عليه بحب قائله :-

فارس حبيبى متخافش انت ولد شاطر ،والولاد الحلوين مش بيخافوا يلا حبيبى انا ها اقعد جمبك على ماتنام

فارس ببكاء شديد:-

لا يامامى عايز انام جمبك.

انفعل مراد غاضبا بشده صاح به بحده:-

ولد فى ايه ؟!! يلا على اوضتك

انفجر فارس ببكاء شديد حملته كريمان ،وهيا تنظر لمراد بغضب ، ونظرات لائمه ثم توجهت لغرفه فارس ،وهيا تحمله

وضعته على الفراش ،وجلست الى جواره تقص له حكايات الى ان غفى اخيرا فنهضت عائده الى غرفتهم لتجد مراد

يستلقى على الفراش ،ولم ينظر ناحيتها او يعيرها اى انتباه .

زفرت بغضب قائله :-

ممكن افهم مالك زعلان ليه دلوقت ؟!!

زفر بغضب صائحا بها بحده:-

انا ممكن افهم انابالنسبالك ايه؟! هو فى ايه؟!!

انت متجوزانى انا ، ولا فارس ادينى ربع اهتمامه حرام بجد انا مش عارف اقعد معاك شويه لوحدينا انت مراتى على فكره

انا ليا حق عليك ،وانت مش مهتمه بيا خالص.

امسكت يده برقه،واجلسته ،وجلست الى جواره حدثته بهدوء،ورويه قائله:-

ممكن اعرف بس انت زعلان ليه دلوقت ؟!

مراد بغضب شديد هاتفا بها بحده:-

كل ده ،ومش عايزانى ازعل

كريمان بهدوء محاوله امتصاص غضبه :-

مراد دول ولادك ،ولسه اطفال ،وفارس مجـ,ـروح متنساش كده

اكملت بنفاذ صبر قائله:-

مراد انت لازم تكون صبور شويه مش معقول تزعق للولد ،وتعمل عقلك بعقله .

زفر مراد عده مرات،وهو يتخلل شعره بقوه محاولا ان يهدء

جذبها لصدره زافرا بقله حيله، وهو يهتف بها :-

اعمل ايه غضب عنى مشتافلك يا كوكى صبرى خلاص نفذ.

تمسكت به ،واندست بين احضانه قائله بحب:-

انت زعلت فارس، ولازم تصالحه انا عرفه ان عيد ميلاده قرب

احنا نعمله حفله عيد ميلاد حلوة علشان نفرحه.

اردف بحب ،وهو يضمها لصدرة :-

علم، وينفذ يا كوكى اكمل قائلا بمرح،:-

الله يسامحك يا فارس ضـ,ـربتلى الليله يلا علشان ننام عندى اجتماع مهم بكره .

اخذها بأحـ,ـضانه، وغفى ، وهو يتمتم بغضب .

نهض بالصباح , واغتسل ، وبدل ملابسه ،وتوجه لغرفه الطعام ليتناول طعام الافطار برفقه اسرته ما ان شاهده فارس عبس بغضب ناظر اليه بنظرات لائمه

نهض متوجها اليه ، وقبل رأسه، وخديه قائلا بحب:-

قلب بابا حقك عليا انت حبيبى يافارس ،وعلشان اصالحك ها اعملك حفله عيد ميلاد كبيره قوى .

فارس ببرائه :-

بجد بابى ها تعمل حفله حلوه.

مراد بابتسامه رقيقه :-

حفله حلوة قوى .

ابتسم فارس بسعاده ، وقبل والده

اكمل مراد افطاره ثم نهض مغادر بعد ان قبل مريم ، وكريمان ، وغادر .

**********

جلست سوسن بجانب ساره باحد الكافيهات ، وحدثتها قائله بتساؤل:-

وصلتى لحل فى موضوع الزفته كريمان دى ياسارة، ولا ايه؟!!

ساره بحقدمضيقه عينيها :-

طبعا ياطنط قريب قوى ها اقولك ها نعمل ايه ، وهانتصرف ازاى ؟!!

سوسن ناظر البها بشك قائله:-

ماشى انا معاك اما اشوف اخرتها ايه ياساره.

*******

وصل مرادالى الشركه ،وجلس خلف مكتبه امسك بهاتفه ، وطلب رقم زين صديقه ليدعوه على حفل عيد مولد فارس

فهو لم يراه منذ زمن بعيد

ضغط على رقم زين ثم جلس ينتظر

جلس زين بمكتبه القابع بمنزلهم ليراجع احد الملفات المهمه ، واندمج بالعمل حتى انه لم ينتبه لتلك التى تسللت من خلفه ،ووضعت يدها على عينيه هاتفه بمرح:-

زينوو حبيبى مش كفايه شغل بقى ؟!!

التفت اليها بأبتسامه رقيقه وهو يفرد ذراعيه يتمطى بكسل

شديد ثم جذبها لتسقط فوق قدمه قائلا بمكر:-

ليه يا نغم حياتى ؟!!يعنى عايزة تفهمينى انى وحشتك؟!!

تمسكت بعنقه هامسه بأذنه برقه قائله :-

زينوو حبيبى محدش قالك انك مغرور قبل كده؟!!

اجابها زين ناظرا اليها بعشق كبير :-

كثير ياحياتى ثم اطلق ضحكه مجلجله.

تصنعت الغضب،وكادت ان تتحرر من بين يديه الا انه جذبها

لتسقط بأحضانه مرة أخرى اسرا شفـ,ـتيها بقبـ,ـله شغوفه مليئه بالشوق ،واللهفه.

ابتعد عنها مرغما حين استمع لصوت هاتفه يصدر رنينا متواصل.

التقط هاتفه ،وهو لا يزال محتفظا بها بين يديه

اجاب قائلا بمرح شديد:’-

اهلا اهلا مراد باشا ,والله زمان

على الطرف الأخر مراد بأبتسامه مشرقه :-

اهلا بيك انت يازين باشا انت الى مختفى ياباشا ، ومبقتش بشوفك زى زمان.

زين بمرح،:-

مشاغل الحياه ياصديقى اكمل بود قائلا:-

طيب ايه رأيك ماتيجى انت تزورنا؟!!

قاطعه مراد هاتفا :-

المره دى خليها عليا يا باشا الاسبوع الجاى عيد ميلاد فارس ابنى اتمنى تجيب المدام ، وتيجى اهو بالمره تتعرف على مراتى.

انهى زين المكالمه بعد ان اتفق معه على الذهاب الخميس القادم لحضور عيد مولد فارس.

التفت الى نغم بعد ان انهى الحديث قائلا بمكر :-

احنا كنا بنقول ايه؟!!

هربت من بين يديه خارجه من غرفه المكتب لتتركه يبتسم على مشاكستها له.

***********

جلست مريم بجوار فارس تشاهد التلفاز برفقته الى ان استمعت لنغمه الرساله بهاتفها اخذتها ،وفتحتها بخوف ،وقلق لتتفاجئ بمحتواها ، وهيا تحدق بها بغير تصديق .

كالعاده بيهمنى ارائكم وتوقعاتكم

الحلقه الخامسه عشر

***************************

ألغي المَسافةَ بينَنا

كي تَدخلي حتى الوريدْ

وتجوَّلي في داخلي

لا تَسألي عمَّا أُريدُ

ولا أُريدْ

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *