يكفيك بعادا

يكفيك بعادا

انتفضت من سباتها العميق علي صوت هاتفها لتنظر حولها وتجد نفسها نائمه بالفراش وتستمع الي رذاذ المياه المنبعث من المرحاض أخذت تفكر فيما حدث بعد دلوفها الي المرحاض ..قطع تذكرها للموقف تعالي صوت رنين الهاتف من جديد واذا بها ناريمان تهتف بفرحه كأنها كانت معها ليله أمس قائله
=صبحيه مباركه يا زوزو…طمنيني نولنا المراد من رب العباد؟
فرجت زوزو شفتيها وحاولت تهدئه الذاكرة المتصارعه في رأسها ولكن ما باليد حيله لا بد من جواب فتنحنحت قائله
=أنا أخر حاجه فاكراها اني كنت هنام في الحمام مش عارفه ايه اللي جابني السرير.
عقدت ناريمان من بين حاجبيها قائله
=انتي عبيطه يا بت هو ايه اللي مش فاكره؟
زفرت زوزو بحنق قائله
=والله ما عارفه ايه اللي حصل…بس اطمني أنا لسه بالفستان…بس هموت وأعرف أنا جيت هنا ازاي.
ابتسمت ناريمان بخبث قائله
=لا ده انتي حكايتك صعبه طب يا حبيبتي لما تفتكرى ابقي بلغيني علشان أبل الشربات.
=أه ومتنسيش أو تفقدي الذاكرة ده جوزك ها يا زوزو ده جوزك.
علي الجانب الأخر استيقظت ثناء لتتفاجئ برساله اعتذار من ساجد عما حدث منه البارحه لترتدي ملابسها وتخرج تتناول فطورها مع والداتها ثم تسألها بتوجس قائله
=ماما هو انتي فهمتي ايه من الكلام اللي قلته عن زوزو امبارح؟
مسحت والداتها فمها ونظرت اليها بحب قائله
=أنا كنت شاكه انك بتحبي ساجد واتأكدت امبارح من كلامك بعد ما رجعنا.
وضعت ثناء يدها علي وجهها خجلا  ثم انتفضت تنظر لها باتهام قائله
=وطبعا حضرتك من حبك فيا الزايد اتصلتي بيه  وكلمتيه… ليه يا  ماما كده ليه؟
ضيقت والداتها عينيها قائله بانزعاج
=لا طبعا أنا عمرى ما أذلك ولا أهينك بالشكل ده وايه اللي خلاكي تقولي كده أصلا؟
احتارت ثناء في سبب رساله الاعتذار وهتفت قائله
=أصل لقيته باعت رساله بيعتذرلي فيها.
انفرجت أسارير والداتها قائله
=طب دي حاجه كويس يا ثناء…يمكن ضميره أنبه وزعل لما زعلك بتحصل يا حبيبتي مفيش حد بيكمل في الغلط.
أي خطأ تتحدثين عنه يا والداتي….لقد قام بتحطيم قلبي ونعتني بمفسده العلاقات وبالنهايه يعتذر لي برساله..ليريح ضميره فقط…أنا لا أريد ضميره أريد قلبه.
لتنظر الي والداتها المنتظرة لردها فتقول بضيق
=هو مش هيكمل اهانه لأن الحكايه خلصت بس عمره ما قلبه هيميل ليا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *