يكفيك بعادا

يكفيك بعادا

الخاتمه
كم من الوقت مر علي وأنا بعيدا…كنت راهبا رافضا للزواج من أخرى…لأجد نفسي مقيدا بزيجه سخر عقلي منها لتنقلب هذه الزيجه الي قيد من عشق…هذا ما حدث مع خالد.
أما باسم ونبيل جمعتهم الأخوة ومكافحه العيش وحدهم بدون والد أو والداه أو شقيقه كانت تشق ابتسامه  وجوههم بمرحها ليأخذ باسم نسخه منها ونبيل يأخذ نسخه من حنان والداتهم ليتم التعويض والجبر لهم…
ما بينهم صداقه جامعه …خمس فتيات…زوجين منهم شبيهات لبعضهم في المرح …حبيبه والتي كانت تدارى حزنها في بعد هشام عنها….وسالي اللي كانت تدارى مخاوفها من مواجهه مرض لعين مثل والداتها وشقيقتها…كلتاهم كانوا احترافيات في نشر البهجه علي وجوه من حولهم وهم يمتلكون أوجاع…الزوجين الأخرين كانوا يمتلكون الحنان والحب وكل منهم عشقت وحاولت مدارة عشقها فذات عشقت نبيل ولا تعلم أنه يعشقها لأضعاف مماثله ولذلك كتمت عشقها بداخلها خوفا من أن يحدث معها مثل ما حدث مع ثناء التي عشقت ساجد الذي كان يميل لصديقتهم زوزو ومع الحرص علي كتمان العشق الا أنها فضحت و بالرغم من فظاظته معها الا أنه أدرك باللحظه الأخيرة قيمة عشقها له ليحصل عليها ويحصل نبيل علي ذات ولكن بعد عناء منه في اثارة غيرتها عن طريق حبيبه.
ظهرت الصداقه هنا بمعني أخوى عندما استنجدت زوزو بثناء لتحل لها العقده التي كانت تدمر حياتها…
أذكر أيضا أن الكبار كان بينهم صداقه جامعه بين ناريمان زوجه والد خالد والتي كانت تعشقه ولكنها أراد أن يتزوج من ابنة عمه فارتضت بنصيبها ليقسم الرزق لها من جديد عن طريق وفاة زوجته واختياره لها كزوجه تقوم بتربيه ولده خالد ليصبح كل حياتها لأن الله لم يقدر لها الانجاب…وبعد وفاة والداه تجدد الأمل في قلب قابيل الذي كان يعشقها منذ الجامعه ولكنها أبت لأنها لم تكن له أي مشاعر…ولكنه فسرها للحب القديم الذي كانت تكنه  غاده والدة ثناء له والتي ارتبطت بصديقهم الخامس ساهر  والد ثناء…أيضا صديقهم الرابع كان له نصيب في عشق ناريمان ألا وهو  قدرى والد ساجد ليعيد الزمن من جديد
قديما
ناريمان وقابيل ووالد خالد و قدرى والد ساجد و ساهر والد ثناء أصدقاء….نعم ناريمان كانت صديقه  والداة زوزو ولكن والداة زوزو لم تكمل تعليمها مثلهم.
هذا كان بالأمس
أم اليوم
زوزو وثناء وساجد وباسم ونبيل وحبيبه وذات وسالي أصدقاء
وهنا نجد تشابك لخيوط العشق بين الكبير والصغير ومنهم من حمل ضغينه   أو حب في نفسه للأخر…لأننا بشر  يا ساده  نحن لسنا ملائكه
بعد مرور عامين  كاملين  نبدأ بثناء وساجد
دلف من منزله بعد اتمام عمله يدور بعينيه يبحث عنها في غرفتها ليزفر بحنق قائلا
=برضه أخدوها مني؟
تعالت ضحكات ثناء قائله
=هما يعني خطفوها دول كتر خيرهم بيلعبوها علي بال ما اطبخ يا حبيبي
وضع يده  في خصره متذمرا وهو يقول
=أفهم بقا ليه الست ناريمان متطبخش وانتي تاخدي بالك منها..دي الوليه مخها اتلحس من البت دي بتحبها أكتر من بنت خالد…لا بقا كله الا بنتي.
ابتسمت ثناء قائله
=علي فكرة بقا انت ظالم  ماما ناريمان هي بس بتحب سجده بزياده شويه.
تنهد قائلا
=مفيش مانع بس أنا من حقي أرجع ألاقي سجده قدامي أنا متعلق بيها أوى.
احتضنته ثناء قائله
=عارفه وعارفه انه علشان فيها شبه من مامتك ربنا يباركلنا في عمرك يا ساجد وبعدين كنت تعبانه وأنا اللي نزلتها أصل بصراحه سجده هيبقا ليها أخ.
شهق بفرحه واحتضنها قائلا
=انتي بتتكلمي جد يا ثناء يا ما انت كريم يارب اذا كان كده تقعد تحت وتبات كمان المهم راحتك انت
وقام بحملها وأودعها في الفراش برفق يخشي أنها سوف تواجه حملا عصيبا مثل حملها في سجده.
في ليبيا عند حبيبه وهشام  سارت الأمور فيما بينهم جيده هي لا تشتكي من أي وضع وهو أيضا يحاول اسعادها بشتي الطرق كان بداخلها شئ واحد حزين هو البعد عن والداتها والذي لم تشعر به الا بعد ما أنجبت ابنها حبيب الذي أثر هشام علي تسميته بهذا الاسم لقربه من اسم حبيبه بالرغم من عدم تقبل حبيبه الي هذا الاسم تشعر أنه ضخم علي طفل ولكن بالأخير الطفل سيكبر يوما ويصبح رجلا ولكنها أطلقت عليه لقب بيبو وعزمت أمرها علي تعليمه  كرة القدم ليصبح مشهور مثل اللاعب بيبو تعلمون جيدا كم أن حبيبه تفكيرها مرحي.
عوده الي الأرض الوطن الي العمارة التي يقطن بها باسم ونبيل…نبدأ بالدور الأول والذي أصر نبيل علي أخذه رغم أنه الرجل رقم اثنان ولا بد عليه أن يأخذ دورا علويا ولكن لحب باسم له تركها أن يختار هو ويأخذ الدور الثاني من بعده…كان يتعالي صراخ الطفله تالا  ذات عمر الخمس أشهر والتي أصر نبيل علي تسميتها بهذا الاسم نسبه الي شقيقته تالا  والتي كانت تحمل نفس ملامحها كان نبيل يعشق ذات حد الثماله ولا يضاهيها بكل نساء العالم كان بينهم كيمياء ليست بكمياء الحب ولكن كيمياء الاحترام والتقدير …كانت دائما تفهمه من نظراته حتي أنها لم تشعر أنه لم يمر عليها أي موقف صعب في خلال هذه  الزيجه .
نصعد سويا الي الطابق الثاني وأتخيل أنكم تخشون من أمر ما قد يكون وفاة سالي أو مرضها أو عدم انجابها وانشغال باسم لهذا الأمر فهو رجل من المؤكد أنه يريد طفلا…تعالو سويا لنفتح الباب..يا الهي  يا صغيرى…صغير مثل الملاك يجلس بالأرض مع سالي عمره سنه وثلاث أشهر …هذا يعني أن سالي حملت به منذ ليله زفافها وما زالت بصحه جيده…وكانت تلك أوهام مثل ما قالا باسم وذات…ذات التي كانت تخشي عليها في حملها  …وهذا يؤكد حقيقه الحاله النفسيه عامل كبير في ظهور  أي مرض سوداوى مثل ذلك أو اختفاؤه من العدم…وهو ما فعلته سالي تركت نفسها لربها وهو وحده من دبر حالها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *