يكفيك بعادا
يكفيك بعادا
ثم نظرت اليه بحب قائله
=ساعتها كنت طايرة من الفرحه علشان تعبت نفسك ووصلت للأكاونت الوحيد اللي بلجأ ليه…حسيت اني بقيت أكبر اهتماماتك…أنا بحبك أوى يا خالد.
استشعرت خالد بأنها تلفحه بموجه هواء ساخنه فتنحنح قائلا
=أنا عايز أروح تعالي نكمل في بيتنا.
وبالفعل تم التسليم علي العروسان وانطلقا بسيارتهم لتجد نفسها أمام العمارة التي كان يقطن بها فنظرت اليه وارتجفت قائله
=خالد انتي ليه عايز تزعلني تاني ليه جايبني هنا؟
هبط من سيارته وأنزلها وأوقفها قائلا
=متخافيش يا قلب خالد أنا عمرى ما هجرحك تاني…أنا قصدت أجيبك هنا علشان تتأكدي ان كل ذكرياتي انتهت…وعلشان انتي كمان تنسي اللي حصل بينا فيها قبل كده.
وسحبها بالفعل وصعدا الي نفس الشقه ولكن عند دلوفها لم تشعر أنها تلك الشقه الذي قام بجرح كرامتها به فالتفتت اليها مندهشه قائله
=انت متأكد اني دي الشقه.
ثم نظرت الي صورها المعلقه علي الحائط والتي تم التقاطها في غيابه وتعجبت قائله
=انت لو كنت عايش معايا يوم بيومه مكنش هيبقي معاك صورى دي كلها…كل ده عملته علشاني يا خالد.؟
ابتسم اليها وحملها بخفه ودلفوا سويا الي حجرة النوم ثم أودعها علي الفراش الملئ بالزهور لتشهق من الفرحه قائله
=ايه ده كله ايه ده كله..أنا لو أعرف ان ده هيحصل كنت رديت علي رسالتك من بدرى…بس كنت خايفه تكون بتعمل كده علشان مبقاش لغيرك…
هبط لمستواها قائلا
=بتقولي فيها…أنا كنت هضر,ب اللي اسمه سيف ده حته علقه ولو حكمت هق,تله كنت ق,تلته.
ابتسمت بخبث قائله
=يا كابتن أنا خفت منك أصلا لتقت,لني أنا.
دنا منها أكثر قائلا
=من ناحيه هقت,لك فأنا هخلص القديم والجديد..هعوض دماغي الغبيه واللي عملته فيا يا زوزو.
مطت شفتيها وهو يتغزل في اسمها ليلتهم شفتيها ويقبلها بقوة ثم يهمس اليها قائلا
=بحبك أوى يا زوزو.
شبكت أصابعها خلف عنقه قائله
=وأنا كمان يا قلب زوزو.
بعد الفرح عند ساجد ووالده أخذ ساجد يهز رجله من التوتر ليضحك عليه والداه قائلا
=يا عيني علي الحلو لما تبهدله الأيام…
ابتسم ساجد قائلا
=ونسيت تقول يا بابا..سبحان مغير الأحوال…لو كانوا من سنه قالولي هتتجوز ثناء كنت قلت عليهم هبل..بس بصراحه يا بابا أنا بحمد ربنا علي وجودك في حياتي.