يكفيك بعادا

يكفيك بعادا

احتضنتها ذات قائله
=ان شاء الله خير وكل ده هيطلع أوهام.
ابتسمت سالي قائله
=باذن الله…طول ما انتي وباسم جمبي كل حاجه هتبقي خير.
سألتها ذات قائله
=طب عرفيني عمل ايه أول ما قلتي ليه؟
زفرت سالي قائله
=طبعا في الأول مصدقش ولما عيطت عرف انه حقيقه وطبعا قال زيك بالظبط انها مجرد أوهام ومش شرط ومع ذلك صمم نروح نكشف.
سألتها ذات بلهفه قائله
=ها وكشفتي فعلا…والنتيجه ايه؟
ابتسمت سالي ابتسامه بسيطه
=التحاليل والأشعه سلبيه مفيش مرض.
انفرجت أسارير ذات وسرت لهذا الخبر.
في الفرح
كانت حبيبه تزوجت بهشام وفرح ذات وسالي بعدها بأسبوعين  قبل موعد طياراتها بيوم ذهبت الي الفرح وقامت بمباركه سالي وذات وخصوصا سالي المرحه مثلها قائله
=ايه الأدب ده يا بت يا سالي..هي البت دي متنكرة يا ذات.
وذلك ارتدائها ثوب زفاف محتشم اقتناه باسم خصيصا من احدي بيوت الأزياء الذي سافر اليهم وبالرغم من أنه كان مفتوح بعث الي دار أزياء مصريه لتقويمه.
تعالت ضحكات ذات أما عن سالي كانت تتأكل غيظا وهي تنظر الي باسم الذي كان يداعبها بحاجبيه لتجز علي أسنانها قائله
=وماله الحشمه بقا…وبعدين خلاص كبرت وعقلت وهتجوز وهخلف ومينفعش شغل المحزق والملزق.
ابتسمت ذات قائله
=يا ما قلت ليكم انتو الاتنين اعملوا زيي  وزى ثناء دي حتي زوزو كانت زينا بس أول ما اتجوزت خالد انحرفت…بس ربنا هداها تاني.
ثم استطردت قائله
=الظاهر خالد جننها  ما زال شوفوا البت سرحانه ازاي.
نظرت سالي الي زوزو وضيقت عينيها قائله
=مبقاش  سالي الا لما أعرف هي مالها النهارده.
اقترب منها باسم قائلا
=النهارده بتاعي أنا وبس…سيبك منها يا ذات وخلي بالك من نبيل لأن ده مش أخويا ده ابني طبعا لكي أن تتخيلي فرق السن بيني وبينه أكتر واحد اهتميت بيه بعد وفاه ماما.
هزت ذات رأسها قائله
=نبيل في عينيا يا باسم.
جاء عليهم نبيل يحتضن أخاه ليربت باسم علي ظهره قائلا
=العاده اننا نوصي العريس علي عروسته…بس انت مختلف يا نبيل…احنا بنوصي ذات عليك…
خرج نبيل من أحضانه قائلا وهو ينظر الي ذات

=متقلقش يا باسم ذات قدها وقدود أومال أنا اختارتها ليها لأنها نسخه من حنيه ماما.
ثم نظروا الي سالي وجدوها شارده وحزينه ليبتسم نبيل قائلا
=سبحان الله كلنا بندور علي شبيه لحد قريب لينا  انت مثلا أخدت نسخه من تالا ا أختنا كانت نفس شقاوة سالي بس انت بقا اللي تخلي بالك من سالي.
احتضن باسم سالي قائلا
=سالي دي الضحكه اللي عمرى ما هفارقها.
حزن علي شرودها فاتجه اليها قائلا
=ما تقعدي يا زوزو…الوقفه والحمل لسه في أوله متعبه عليكي…ولا تعالي نروح علشان ترتاحي وبالمرة ناخد كشف عند ايه دكتور احنا لسه بدرى.
أفاقت من شرودها علي لمسته ونظرت له نظرة لوم  قائله
=يااااه…أخيرا سمعت صوتك..من ساعه ما عرفت الخبر لا شفت وشك ولا سمعت صوتك….زى ما يكون مش عايزه …ودلوقتي جاي خايف عليا.
احتضن كفيها قائلا
=خايف…خايف تروحي مني  زيها..خايف أكون الزوج الملعون…اللي اول ما بيعرف ان مراته حامل…بتروح منه هي وابنها…نفس السيناريو بيتكرر.
تدلت شفتيها الي الأسفل فهي لم تعلم أن شاهي كانت حامل منه.
تذكر ما دار بينه وبين باسم صباحا عندما سرد عليه حمل زوزو ونفس المشهد تكرر مع شاهي لينتفض باسم قائلا
=انت بتقول ايه..ده ملوش علاقه بده…ولعلمك زوزو دلوقتي تلاقيها مفكرة انك مش عايز منها أولاد…وهترجع انت وهي لنقطه الصفر.
زفر خالد بحنق قائلا
=كنت عايزني أعمل ايه…بقولك نفس المشهد اتسحبت من جمبي ودخلت الحمام وشريط حمل جايبه مفاجئه وأول اما اتأكدت صوتت زيها.
هز باسم رأسه بيأس قائلا
=يا بني بلاش شغل الخرافات ده…اختبار من ربنا بيشوف مدي صبرك علي تحمل الخبر…انت لازم تصارح زوزو علشان متظنش فيك.
عند نبيل وذات ابتسمت اليه ذات قائله
=نبيل.
رد عليها قائلا
=عيونه.
خجلت قائله
=أنا عايزة أقولك اني بحبك من اولي سنه جامعه.
أغمض نبيل عينيه من فرط السعاده قائلا
=تحديدا امتي؟
ضحكت ذات قائله
=في محاضرة الماده اللي انت كنت شايلها من السنه اللي قبلها.
فتح عينه قائلا
=اخص الله يكسفك وربنا  لهطلع المحاضرات دي علي دماغك.
تعالت ضحكات ذات كأنها لم تضحك من ذي قبل فهي دائما تنظر الي الراسبين نظرة مهينه عدا نبيل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *