يكفيك بعادا
يكفيك بعادا
لترتمي بأحضانه قائله
=بحبك أوى يا باسم…يا عوض السنين.
ليسكنها بأحضانه يجد منها هو الأخر العوض بحياته عن وفاة والداته في حادث وأخته التي كانت تحمل صفات سالي مما دفعه الي الانجذاب لسالي ونبيل انجذب الي ذات لأنها تذكره بوالداتهم.
استيقظت زوزو بعد شهر من زواجها لتدلف الي المرحاض وكانت تنتظر موعدها فلم تجدها لتتجه الي شريط الحمل وتفتحه وتجرب تعلم أنه لا يظهر بهذا التوقيت ولكنها كانت متشغفه لحدوث ذلك وسرعان ما أثبت الجهاز أنها حامل يا الهي صرخت بالمرحاض لينتفض خالد من الفراش ويجدها ترقص بالحمام قائله
=أنا حامل …أنا حامل…أنا حامل..وهجيب عيال.. وهخلف يا خالد هخلف …وهتبقي بابا..وانا هبقي ماما…يا حلاوة يا ولاد…صبرتي ونولتي يا زوزو.
تسمر بمكانها ينظر اليها والي المرحاض والي شريط الحمل بيدها بدون أن يصدر منه أي رده فعل.
أريد أن يكون برحمي بذرة تنتمي لك…لكي يكتمل العشق…العشق الذي جعلك تكره رحلاتك الماضيه وتظل بجانبي…بعد ان كان عشقي لك من طرف واحد أصبحت مشاعرنا متبادله…لا ينهيها الا الموت…الموت! …أيعقل أن أموت يوما مثلها ويرتبط ويعشق أخرى…كلمات عصفت بعقلها…هو أيضا عصفت بعقله لسبب وحيد أن اليوم الذي علم فيه بحمل شاهي والذي لم يعلم أحدا بهذا الخبر يوما ما هو ذاته الذي ماتت به يخشي أن يحدث ذلك مع زوزو ويكون زواجه من محبوباته لعنه تصيبهم بالموت…وينتهي العشق بموتهم.
تعالت ضحكات ثناء حتي ادمعت عينيها و زوزو كانت جالسه تتأكل من الغيظ لتصرخ بها قائله
=بس با ثناء كفايه ضحك بقا…هتفضلي تضحكي عليا كتير..مكنش موقف حكيته ليكي…ده بدل ما تطيبي خاطرى…أقسم بالله لأسيبك وأمشي.
لم تتوقف ثناء وواصلت ضحكها لتزم زوزو شفتيها بغضب قائله
=طب بزمتك وأنا راضيه زمتك في حد يعمل زيه كده…غلطت في ايه أنا ها…واحده وكانت بتتمني تطلع حامل وأول ما لقيت الجهاز بخطين حمر صوتت.
ربتت ثناء علي كتفها قائله
=متزعليش يا زوزو…بس تفتكرى هو ليه بلم وسابلك البيت ومشي.
رفعت زوزو كتفيها بعد معرفه قائله
=مش عارفه.
ابتسمت ثناء قائله
=يا خبر بفلوس…المهم قومي يالا نجهز نفسنا علشان فرح ذات وسالي,
وبالفعل قاموا بتجهيز أنفسهم وجاء ساجد وخالد ليستقلوهم الي الزفاف
قبل الزفاف أخبرت سالي ذات بما قالته لباسم ومصارحتها بالقلق الذي يعتريها لتلومها ذات قائله
=ليه كده يا سالي وبعدين ده كله مجرد شك.
تنهدت سالي قائله
=كان لازم كل حاجه تبقي علي نور يا ذات أنصدم دلوقتي بدل ما أنصدم بعدين.