يكفيك بعادا
يكفيك بعادا
=الموضوع صعب بالنسبه ليا أو يمكن أنا اللي صعبته علي نفسي زى ما باسم قال….أنا مراتي الله يرحمها كانت حامل ويوم ما عرفنا ماتت.
قطب ساجد جبينه قائلا
=وده ايه علاقته بحمل زوزو.
ابتسم خالد بسخريه من نفسه قائلا
=الظاهر اني مش قادر أنسي اليوم لدرجه ان حسيت انه بيتعاد.
ربت ساجد علي كتفيه قائلا
سيبها لله ربنا يباركلك فيها ويقومها بألف سلامه.
هز خالد رأسه قائلا
=ونعم بالله.
بالداخل كان أنفاس خضر تتصارع قائلا لهانم
=هانم جبتي أوراق التنازل اللي قلت لك عليها.
هزت هانم رأسها بحزن قائله
=أهم ياسي خضر اتفضل.
دلف خالد في هذه اللحظه ليبتسم خضر قائلا
=بحمد ربنا يا ابني انك انت وأمك ظهرتوا في حياة زوزو.
ثم خجل من نفسه قائلا
=كانت نظرتي غلط فيكم..سامحني يا ابني…سامحيني يا ست ناريمان…سامحيني يا زوزو.
احتضن خالد زوزو التي كانت تتعالي شهقاتها ليهدئها قائلا
=زوزو دي مراتي وحبيبتي وأم ابني اللي جاي في السكه…شد انت بس حيلك…وقوم بالسلامه علشان تشوف حفيدك.
ابتسم خضر ببهوت قائلا
=أنا أهم حاجه عندي اني شفتها مرتاحه قبل ما أموت.
شهقت زوزو وفاض الدمع من عينيها ليربت خالد علي يدها قائلا
=ربنا يعطيك الصحه وطوله العمر.
خرجوا جميعهم لتتبقي زوزو بمفردها مع والداها
أما عن ناريمان وخالد فسألته قائله
=كنت مبين أوى انك فرحان بالحمل..أومال عكننت عليها عليه.
تنهد قائلا
=أسف..في حاجه كنت مخبيها علي الكل ولما عرفت بحمل زوزو افتكرتها.
قطبت جبينها قائله
=حاجه ايه.
زفر قائلا
=شاهي كانت حامل وعرفنا الصبح يوم ما توفت.
احتضنت ناريمان قائله
=يا حبيبي بعد الشر علي زوزو.
ربت علي ظهرها قائلا
=ان شاء الله كله خير.
هاتفت ثناء ساجد قائله
=ايه الاخبار.
ضحك بمرح قائلا
=زى الاهرام.
عبست ثناء قائله
=هنهزر.
تعالت ضحكاته قائله
=بصي الأمور تمام خالد صالح زوزو وأمه..يعني احنا هنرجع نعيش ليالينا ..بس يا خوفي يا حوفي الراجل اللي جوه يموت وتقلبيها ميتم.
ضحكت قائله
=انت ملكش حل شوف احنا بنفكر في ايه وانت في ايه.
زفر قائلا
=لا ما هو أنا كمان عايز أكون حامل..قصدي تحملي ولكي عليا أفرح أنا واد فرفوش مش قفوش.
لوت ثناء شفتيها قائله
=لا ما هو أنا عارفه ومجربه الفرفشه يا خويا.
عند زوزو وخضر طلب منها قائلا
=أنا عايزك تخلي هانم في الشقه يا بنتي مش حابب تتبهدل.
احتضنته باكيه وهي تقول
=ايه اللي انت بتقوله يا بابا انت هتعيش وتشوف اولادي كمان.
ربت علي ظهرها قائلا
=الأعمار بيد الله بس أهي وصيه بس البيت باسمك.
وضعت يدها علي خديه قائلا
=ولا يفرق معايا…أنا يهمني انت وبابا وخالد وماما ناريمان وابني اللي هيجي ان شاء الله.
ابتسم خضر قائلا
=ربنا يقومك بالسلامه يا بنتي.
=وسامحيني علي اللي كنت ناوى أعمله فيكي.
=علشان لما أروح وأقابلها أطمنها عليكي.
أغمضت زوزو عينيها فهو بالرغم من أفعاله فهي لا تريد أن تعيش مرارة الفقد مرة أخرى.
بعد رجوعهم الي المنزل
نامت طوال الليل في أحضان خالد كالطفله التي تخشي أن تفقد والداها أخذ يهدهدها قائلا
=نفسي أقدملك حاجات كتيرة في حياتي يا زوزو… زى ما انتي قدمتيلي السعاده.
ابتسمت زوزو قائله
=أنا مش ناقصني حاجه…الحاله الوحيده اللي كنت بحس فيها بالنقص هي عدم وجودك وبعدك.
احتضنها بشده قائله
=ربنا يباركلي فيكي أنا عمرى ما هبعد عنك تاني.
=ولا عن اولادي.
رفعت رأسها قائلا
=مبسوط اني حامل؟.
ابتسم بشده قائلا
=جداااا فوق ما تتخيلي.
ثم غمزها بمرح قائلا
=بس بقولك ايه نأجل الماجستير بقا لغايه ما تجيبي كمان واحد.
لكزته في ذراعيه قائله
=بعينك هو واحد بس.
انفجر خالد من الضحك قائلا
=لا هتجيبي بس الهي تنسترى بلاش تكتشفي انك حامل وانتي في الحمام أنا هجيلي صرع.
تعالت ضحكات قائله
=حرمت يا باشا.
مال عليها بعشق قائلا
=ده أنا اللي حرمت.
تحدثت برقه قائله
=حرمت ايه؟
همس في أذنها قائلا
=حرمت أبعد عنك تاني يا زوزو النوسو كونوسو.
انفجرت من الضحك ليكتم ضحكاتها بقبلته العاشقه ليختم بها البعد والشقاء والعناء