يكفيك بعادا
يكفيك بعادا
=أنا سايق معاكي البرود من ساعه ما دخلت هنا بس انتي شكلك ناويه تطلعي أوقح ما فيا.
لم تفهم ما الذي يريد اظهاره لها من وقاحه …أوقاحه التعامل…أم وقاحه الجسد انتبهت علي قبلاته المتفرقه في ثنايا عنقها لتعلم أنه يثيرها بوقاحته…لتشعر أن قبلاته فاقت حدها لتنتبه لذلك وتنبهه في أن واحد بالضغط علي صدره لتبعده عنها.
وما ان وضعت يدها علي صدره بارتعاش ارتعش هو الأخر من لمساتها ليلتقط يدها وهو ينظر الي عينيها التي لعبت بكيانه ويميل علي يدها ليقبل باطن يدها لتنظر اليه وهو مخفض رأسه في كفيها لتتمني أن تبقي علي هذه الحاله زمنا كاملا.
ذهبت اليوم التالي الي جامعتها بعد ما أصر علي الذهاب معها لتعض علي شفتيها قائله لنفسها
=يخربيت تلامتك….طبعا جاي معايا علشان يعرف عندي امتحانات ولا لا…وهيعرف ان مفيش ساعتها هيضحكلي بسخافه ويقولي يا كذابه.
نظر اليها وهو في السيارة قاطبا جبينه يبدو أنه استمع الي همهماتها لتنتبه الي نظراته قائله
=خالد هو انت لازم تدخل معايا الجامعه…أصل مش هتستفاد حاجه…واصحابي البنات مش بيكلموا صبيان…والدكاترة معندهمش وقت يستقبلوا حد.
ابتسم بخبث قائلا
=انتي متأكده ان انتي وصاحباتك مش بتكلموا صبيان…أومال مين ساجد ده…مش ده برضه حبيب ثناء…ثم ان ثناء لما جت لينا البيت سلمت عليا.
تذكرت أمر ساجد تخشي أن سيضعه في القائمه بجوار غباشي وينعتها بالمنحله الذي يتهافت عليها الرجال لتندفع قائلا بتسرع
=ساجد بس..وبعدين ده بيحب ثناء وهي كمان بتحبه وبيسهل لينا أمور الكتب والمراجع…لأنه رئيس أسره الجامعه…ولازم كلنا نتعامل معاه.
رفع حاجبيه قائلا
=وانتي …مفيش حد كده ولا كده بتحبيه وبيحبك في الجامعه…وعلشان كده مكنتيش عايزة تتجوزيني…أصل يعني غريبه…عايزة تخلصي من غباشي بس مش عايزة تتجوزى.
نظرت اليه بفخر قائله
=أنا من يوم ما دخلت الجامعه…والداتي حذرتني ان أحب وأتعلق بحد…حتي لو الحد ده حبني…لأن أنا عايزة أوصل ان أبقي دكتورة في الجامعه .
لمحه الفخر والاصرار والثقه في عينيها جعلته يؤنب نفسه فرد عليها بتشجيع قائلا
=وأنا رأي من رأي مامتك…كافحي واوصلي وأنا هاساعدك…ماما ناريمان كانت اقترحت انك تشتغلي في المكتب بتاع بابا..أينعم أنا كنت معترض بس حاليا معنديش أي مانع.
ثم اقترح عليها قائلا
=طب بقولك ايه ما تيجي نطلع علي المكتب وفرصه ماما هناك وبلاها الجامعه وكده كده أنا عارف ان مفيش امتحانات.